مشاهير خسروا الملايين على إنستغرام.. إليكِ عطورهم المفضلة

  • تاريخ النشر: السبت، 09 مايو 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة | آخر تحديث: الإثنين، 11 مايو 2026

بعد خسارة الملايين من المتابعين.. هذه العطور المفضلة لنجوم حملة إنستجرام الأخيرة.

مقالات ذات صلة
الأميرة سلمى العبد الله بتاج والدتها المفضل إليكِ الصور
قناع الوجه المفضل لدى خبيرة تجميل المشاهير كيت سومرفيل
كيت ميدلتون بإطلالة كاجوال شتوية مع وشاحها المفضل

شهدت منصة إنستغرام خلال الساعات الماضية واحدة من أضخم حملات حذف الحسابات الوهمية وغير النشطة، في خطوة مفاجئة من شركة ميتا أثارت جدلًا واسعًا بين المستخدمين والمشاهير حول العالم. الحملة التي وصفها كثيرون بأنها "أكبر عملية تنظيف رقمي" تسببت في خسارة عدد كبير من النجوم ملايين المتابعين خلال وقت قصير، ما أعاد النقاش حول مدى مصداقية أرقام المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشن والمشاهير انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

خسائر ضخمة تطال أشهر نجوم العالم

مع بدء حملة الحذف، فوجئ مستخدمو إنستغرام بانخفاض أعداد المتابعين لدى العديد من الحسابات الشهيرة، إلا أن الصدمة الأكبر كانت لدى النجوم أصحاب الحسابات المليونية. وجاءت نجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر في مقدمة المتضررين، بعدما خسرت أكثر من 14 مليون متابع، لينخفض عدد متابعيها من قرابة 400 مليون إلى نحو 385 مليون متابع. كما فقدت النجمة العالمية تايلور سويفت حوالي 5 ملايين متابع، بينما خسرت أريانا غراندي وفرقة بي تي إس ما يقارب 7 ملايين متابع لكل منهما.

أما لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو فقد تراجع عدد متابعيه بنحو 8 ملايين، في حين خسر المغني جاستن بيبر ما يقارب 5 ملايين متابع خلال الحملة نفسها.

نجوم عرب ضمن قائمة المتأثرين

ولم تقتصر حملة إنستغرام على المشاهير العالميين فقط، بل امتدت لتشمل عددًا كبيرًا من نجوم الوطن العربي، سواء من الفنانين أو المؤثرين في مجالات الموضة والجمال. وتصدرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم قائمة الأكثر تضررًا عربيًا، بعدما فقدت نحو 700 ألف متابع دفعة واحدة. كما انخفض عدد متابعي النجمة إليسا بحوالي 400 ألف متابع، بينما خسر تامر حسني ما يقارب نصف مليون متابع.

أما الفنان عمرو دياب فقد تراجع عدد متابعيه بنحو 300 ألف، في وقت سجلت فيه خبيرة التجميل هدى قطان خسارة ضخمة وصلت إلى مليون متابع. وطالت الحملة كذلك الفنانات أحلام وميريام فارس، إضافة إلى شيرين عبد الوهاب ومايا دياب، فضلًا عن أسماء بارزة في عالم الموضة والتقديم مثل لجين عمران وجويل مردينيان.

لماذا قررت إنستغرام حذف هذه الحسابات؟

بحسب ما تم تداوله، فإن شركة ميتا المالكة لإنستغرام أطلقت حملة موسعة تستهدف الحسابات الوهمية وغير النشطة، ضمن خطة تهدف إلى تحسين جودة التفاعل على المنصة وتقليل التلاعب بالأرقام والإحصائيات. وتهدف هذه الخطوة إلى منح الشركات والمعلنين صورة أكثر دقة عن حجم التأثير الحقيقي للمشاهير والمؤثرين، خاصة مع اعتماد العلامات التجارية بشكل كبير على أعداد المتابعين عند اختيار شركائها الإعلانيين.

كما أوضحت تقارير تقنية أن الحسابات التي جرى حذفها تضمنت ملايين الحسابات الآلية أو غير المستخدمة منذ سنوات، وهو ما تسبب في هذا الانخفاض المفاجئ في أعداد المتابعين لدى عدد كبير من المشاهير.

هل تكشف الحملة حقيقة الشهرة الرقمية؟

ورغم الضجة الكبيرة التي أثارتها الحملة، يرى خبراء التسويق الرقمي أن خسارة المتابعين لا تعني بالضرورة أن النجوم قاموا بشراء متابعين وهميين بشكل مباشر. ففي كثير من الأحيان تعتمد بعض الوكالات التسويقية على وسائل سريعة لزيادة أعداد المتابعين وتحسين الأرقام، ما يؤدي لاحقًا إلى حذف هذه الحسابات خلال حملات التنظيف التي تنفذها المنصات.

لكن ما حدث أعاد النقاش بقوة حول مفهوم "الشهرة الرقمية"، ومدى واقعية الأرقام الضخمة التي تظهر على حسابات بعض المشاهير، خصوصًا مع اعتماد سوق الإعلانات بشكل متزايد على قوة التأثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حملة قد تغيّر مستقبل التسويق عبر السوشيال ميديا

ويرى متابعون أن حملة إنستغرام الأخيرة قد تدفع العلامات التجارية إلى إعادة النظر في معايير اختيار المؤثرين، والتركيز بشكل أكبر على جودة التفاعل الحقيقي بدلًا من أعداد المتابعين فقط. كما يتوقع خبراء أن تواصل منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة المقبلة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الحسابات المزيفة، بهدف الحفاظ على مصداقية المنصات وتحسين تجربة المستخدمين.

وفي ظل هذه التغييرات، يبدو أن عصر الأرقام المبالغ فيها يواجه اختبارًا حقيقيًا، مع اتجاه المنصات العالمية إلى تعزيز الشفافية وكشف الحجم الفعلي للتأثير الرقمي.