مكياج هوليوود يزين إطلالة زيندايا المستوحاة من الأساطير

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: 5 دقائق قراءة

زيندايا تتألق بإطلالة أرشيفية مستوحاة من الأساطير اليونانية

مقالات ذات صلة
صيحات مكياج ربيعية مستوحاة من إطلالات المشاهير هذا الأسبوع
المكياج اللؤلؤي يزين إطلالات هدى المفتي وتارا عماد في الجونة
المكياج الوردي اللامع يزين إطلالة هاندا آرتشيل في Joy Awards

واصلت النجمة العالمية زندايا إثبات مكانتها كواحدة من أكثر النجمات تأثيراً في عالم الموضة، بعدما خطفت الأنظار خلال ظهورها الأخير في العاصمة الفرنسية باريس ضمن الفعاليات الترويجية لفيلمها الجديد The Odyssey. ولم يكن حضورها لافتاً بسبب التصميم الذي ارتدته فحسب، بل لأن الإطلالة حملت رسالة فنية متكاملة ارتبطت مباشرة بقصة الفيلم وأجوائه المستوحاة من الميثولوجيا اليونانية، وهو ما جعلها محور اهتمام الصحافة العالمية وخبراء الأزياء.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

تصميم أرشيفي يعيد إحياء واحدة من أشهر محطات الموضة

في خطوة تعكس شغفها بالتصاميم التاريخية النادرة، اختارت زيندايا فستاناً أرشيفياً من دار Givenchy يعود إلى عام 1997، وهي المجموعة الأولى التي قدّمها المصمم البريطاني الراحل ألكسندر ماكوين للدار الفرنسية بعد توليه منصب المدير الإبداعي آنذاك.

وجاء الفستان باللون الأبيض، ليجمع بين الطابع المسرحي والفخامة الراقية التي اشتهر بها ماكوين في بداياته مع جيفنشي. وتميز التصميم بقصّة هندسية منحوتة أبرزت رشاقة زندايا، فيما أضفت الأكتاف البارزة والأكمام الضخمة حضوراً قوياً على الإطلالة. كما جاءت الياقة العميقة على شكل حرف V لتمنح التصميم مزيداً من التوازن بين الجرأة والرقي.

أما التنورة، فحملت طابعاً معمارياً واضحاً من خلال حجمها الهندسي المدروس، ما جعل الفستان يبدو وكأنه قطعة فنية مستوحاة من العصور القديمة أكثر من كونه مجرد تصميم للأزياء الراقية.

غطاء رأس ذهبي سرق الأضواء

رغم جمال الفستان وتاريخه الاستثنائي، فإن القطعة الأكثر إثارة للانتباه كانت غطاء الرأس الذهبي الذي نسقته زندايا مع الإطلالة. وجاء التصميم بتفاصيل زخرفية دقيقة من توقيع المصمم الشهير فيليب تريسي، المعروف بابتكاراته الفنية غير التقليدية.

امتد الغطاء على جزء كبير من الوجه بأسلوب أقرب إلى الأقنعة الاحتفالية التي ارتبطت بالحضارات القديمة، ما أضفى على مظهرها هالة غامضة وأسطورية. كما ساهمت الزخارف الذهبية في تعزيز الارتباط البصري بين الإطلالة والعالم الإغريقي الذي تدور حوله أحداث الفيلم. وقد رأى كثير من النقاد أن هذه الإضافة لم تكن مجرد أكسسوار جمالي، بل عنصر أساسي في السرد البصري الذي اعتمدته زندايا خلال جولتها الترويجية.

إطلالة تحمل رسالة تتجاوز الموضة

اختيار هذا التصميم تحديداً لم يكن مصادفة، إذ تُعد مجموعة ألكسندر ماكوين لعام 1997 واحدة من أكثر المجموعات ارتباطاً بالأساطير اليونانية القديمة. فقد استلهم المصمم الراحل آنذاك أفكاره من حكاية "الصوف الذهبي"، وهي من أشهر القصص في الميثولوجيا الإغريقية.

ولأن فيلم The Odyssey مستوحى من واحدة من أعظم الملاحم الأدبية في التاريخ، بدا منطقياً أن تلجأ زندايا إلى تصميم يحمل خلفية ثقافية وتاريخية مشابهة. وبهذه الخطوة، نجحت النجمة الأميركية في تحويل إطلالتها إلى امتداد بصري للفيلم، بدلاً من أن تكون مجرد اختيار يتعلق بالأزياء.

هذا الربط الذكي بين الموضة والسينما يعكس الأسلوب الذي اشتهرت به زندايا وفريقها خلال السنوات الأخيرة، حيث غالباً ما تحمل إطلالاتها في الجولات الترويجية إشارات مرتبطة بالشخصيات أو القصص التي تقدمها على الشاشة.

مكياج هادئ يوازن الطابع الدرامي

حرصت زيندايا على عدم المبالغة في تفاصيل الجمال، خاصة أن الفستان وغطاء الرأس كانا كافيين لفرض حضورهما على الإطلالة. لذلك اختارت مكياجاً ناعماً ركز على إبراز إشراقة البشرة ومنحها لمسة برونزية دافئة. كما اعتمدت أحمر شفاه بورغندي داكن أضاف عمقاً وأناقة للمظهر العام، بينما جاءت تفاصيل مكياج العينين بسيطة ومتوازنة للحفاظ على التركيز على غطاء الرأس الذهبي.

أما الشعر، فتم تصفيفه إلى الخلف بأسلوب أنيق ومرتب، ما سمح بإبراز تفاصيل الإكسسوار الاستثنائي ومنح الوجه مظهراً أكثر وضوحاً وانسجاماً مع الطابع الملكي للإطلالة. ولإكمال التنسيق، اكتفت النجمة بمجموعة من المجوهرات الذهبية المرصعة بالألماس، والتي جاءت متناغمة مع الألوان والتفاصيل المستخدمة في اللوك بالكامل.

The Odyssey.. ملحمة أسطورية برؤية كريستوفر نولان

يُعد فيلم The Odyssey من أكثر الأعمال السينمائية المنتظرة خلال عام 2026، خاصة أنه يحمل توقيع المخرج البريطاني الشهير كريستوفر نولان، المعروف بتقديم أعمال ضخمة تجمع بين العمق البصري والسرد المعقد.

ويستند الفيلم إلى ملحمة الأوديسة للشاعر الإغريقي هوميروس، التي تروي رحلة أوديسيوس الطويلة في طريق عودته إلى موطنه بعد انتهاء حرب طروادة. وخلال هذه الرحلة يواجه البطل سلسلة من التحديات والمخاطر والكائنات الأسطورية التي تعيق وصوله إلى وطنه وعائلته.

وتشارك زندايا في الفيلم بدور الإلهة أثينا، التي تُعرف في الأساطير اليونانية بأنها رمز الحكمة والشجاعة والاستراتيجية، وتلعب دوراً محورياً في مساعدة أوديسيوس خلال رحلته الشاقة.

نخبة من نجوم هوليوود في عمل واحد

لا يقتصر عنصر الجذب في الفيلم على قصته الأسطورية أو مخرجه الشهير، بل يمتد أيضاً إلى قائمة أبطاله التي تضم عدداً كبيراً من أبرز نجوم السينما العالمية. ويشارك في العمل مات ديمون، آن هاثاواي، توم هولاند، تشارليز ثيرون، لوبيتا نيونغو وروبرت باتينسون، إلى جانب زندايا.

ومع اقتراب موعد طرح الفيلم في دور العرض العالمية، تواصل زندايا جذب الأنظار بإطلالاتها المستوحاة من الحضارة الإغريقية، مؤكدة قدرتها على تحويل كل ظهور لها إلى حدث يجمع بين الموضة والفن والسينما في مشهد واحد متكامل.