نيكول سابا مبهرة بالشعر الأشقر الرمادي ومكياج الموكا

  • تاريخ النشر: منذ 3 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

أناقة نيكول سابا تجمع بين الجرأة والفخامة في إطلالاتها بالدوحة احتفالًا بنجاحاتها وإبداعها الفني والجمالي.

مقالات ذات صلة
صبغات شعر أشقر رمادي
نيكول سابا تتألق بالشعر البني الأشقر في مهرجان الفضائيات العربية
صبغة طبيعية أشقر رمادي

بين سحر الدوحة ووهج احتفالات 2026، تطل النجمة نيكول سابا بأناقة عصرية تجمع بين فخامة الفرو وجرأة "جلد الفهد"، لتثبت مجدداً حضورها كأيقونة للموضة والجمال.

نيكول كانت مبهرة لون شعرها الأشقر الرمادي ولمسات المكياج الموكا التي تلاءمت تماما مع إطلالتها البنية.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

نيكول سابا، سحر الأشقر الرمادي يكتمل بلمسات مكياج الموكا الدافئة

تجمع النجمة اللبنانية نيكول سابا بين الذكاء في اختيار أدوارها الفنية والدقة في رسم ملامح حضورها الطاغي، وهو ما تجلى بوضوح خلال تواجدها الأخير في العاصمة القطرية الدوحة. لم تكن مجرد زيارة عادية، بل تحولت إلى تظاهرة جمالية عبر منصة "إنستجرام"، حيث شاركت جمهورها جلسة تصوير عكست نضجاً كبيراً في ذوقها الرفيع. اختارت نيكول في هذه الإطلالة اللون البني الذي يرمز للأناقة الهادئة، حيث ارتدت "توب" ضيقاً يبرز رشاقتها، نسقته ببراعة مع بنطلون واسع الساقين بخصر مرتفع وكسرات أمامية، مما أعطاها قواماً ممشوقاً يمزج بين العصرية والكلاسيكية.

ولم تكتف نيكول بهذا الحد من التميز، بل أضافت لمسة جريئة من "الفخامة الصاخبة" عبر جاكيت قصير مزدوج الوجه؛ فمن الخارج يطغى عليه اللون الأصفر الفروي، ومن الداخل يزدان بطباعة جلد الفهد (Leopard Print)، وهي الصيحة التي امتدت لتشمل حقيبة يدها، مما خلق تناغماً بصرياً لافتاً مع شعرها الأشقر الرمادي المنسدل بنعومة، مع دفء مكياج الموكا الذي يبرز ملامحها الجذابة بشكل مثالي.

هذه الإطلالة تعكس تناغماً بين التفاصيل الدقيقة، مثل الأقمشة، الألوان، والقصات الجريئة، وتؤكد أنها لا تزال "أيقونة" قادرة على تجديد جلدها الفني والجمالي باستمرار. يعكس هذا التنسيق ذكاءً كبيراً في اختيار الألوان والإكسسوارات حيث يبرز اللون الترابي نعومة وجهها مع اندماج متناغم بين صبغة الشعر الرمادي ولمسة الأناقة العصرية، مما يضفي على حضورها طابعاً بارزاً يجمع بين الجرأة والرقي.

هذا الحضور الطاغي في الدوحة يأتي امتداداً لنجاحاتها المتتالية، حيث كانت نيكول حديث الصباح والمساء في احتفالات رأس السنة 2026. ففي تلك الليلة، أطلت كفراشة ذهبية تحت الأضواء، مرتدية فستاناً براقاً عكس وهج نجوميتها، وهو اللوك الذي حصد آلاف الإشادات، ليس فقط لجماله بل للحيوية الكبيرة التي تؤدي بها نيكول عروضها الغنائية على المسرح.

وبعيداً عن صخب الأضواء وعدسات المصورين، كشفت نيكول سابا عن جانبها الإنساني والعملي في تصريحات مؤثرة لبرنامج "عمر جديد". وبكل صراحة وموضوعية، تحدثت عن قرار عدم الإنجاب للمرة الثانية، مرجعة السبب إلى "سرقة الوقت" وضغوط المهنة التي تتطلب منها الحفاظ المستمر على مظهرها وجهوزيتها الفنية. وصفت نيكول الأمومة بالمسؤولية الكبرى، معترفة بأن ضريبة الشغل والارتباطات المهنية تفرض أحياناً قرارات صعبة، في اعتراف عكس نضج المرأة التي توازن بين طموحها المهني وحياتها الخاصة.