بلقيس فتحي تكسر القواعد بالبذلة الرجالية والكعكة المنخفضة
بلقيس فتحي تعيد تعريف الأنوثة بأسلوب يمزج بين الجرأة والنعومة، بكسر تقاليد الموضة واختيار غير مألوف.
بين جرأة البذلة الرجالية من "نمر سعادة" ورقة الكعكة المنخفضة، أعادت بلقيس فتحي تعريف مفهوم الأنوثة العصرية بأسلوب يجمع بين القوة والتمرد.
إطلالة أيقونية كسرت بها بلقيس القوالب التقليدية، حيث امتزج فيها أحمر الشفاه الكلاسيكي مع صرامة ربطة العنق الحمراء لتخطف الأنظار بحضور لا ينسى. هي رحلة جمالية فريدة تتأرجح بين النعومة المعهودة والجرأة غير المحدودة، لتثبت أن الأناقة الحقيقية تكمن في كسر التوقعات.
لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.
مزيج القوة والأنوثة في أحدث ظهور لبلقيس فتحي بالبذلة وكعكة الشعر المنخفضة
لطالما عودتنا الفنانة بلقيس فتحي على اختيارات تفيض بالرقة والأنوثة الحالمة، إلا أن إطلالتها الأخيرة بالبذلة الرجالية جاءت بمثابة إعلان عن مرحلة جديدة من النضج الفني والجمالي. في هذا اللوك، الذي حمل توقيع المصمم "نمر سعادة"، لم تكتفِ بلقيس بمجرد ارتداء ملابس رسمية، بل قدمت رؤية بصرية متكاملة تدمج بين القوة والنعومة، محطمة بذلك القوالب التقليدية التي تحصر الأنوثة في الفساتين والزخارف الناعمة.
اختارت بلقيس بذلة سوداء مقلمة مصممة بدقة لتلائم قوامها، مع قميص أبيض ناصع وربطة عنق حمراء، وهو تنسيق لوني يحمل دلالات السلطة والتمكين. ولكن السحر الحقيقي يكمن في التوازن الذي حققته في ملامح وجهها؛ فقد اعتمدت تسريحة الكعكة المنخفضة مع فرق من الجانب، وهي تسريحة توحي بالجدية والترتيب وتضفي لمسة من الأناقة والرقي، كما أنها مناسبة لإبراز تفاصيل الوجه بشكل واضح وجميل.
هذا التصميم البسيط والهادئ في تصفيف الشعر قدم توازناً مثالياً مع المكياج الذي عبر بدقة عن مفهوم "الكلاسيكية الصارخة"، مما أضفى جاذبية فريدة على الإطلالة الكلية ودمج بين العصرية واللمسة التقليدية بشكل متناغم.
أما جمالياً، فقد كان أحمر الشفاه الكلاسيكي هو بطل المشهد، حيث تناغم بذكاء مع لون ربطة العنق، مما خلق وحدة بصرية جذابة تعكس الانسجام بين التفاصيل. ولإضافة لمسة من الدراما والأنوثة الطاغية، برزت الرموش الطويلة التي أعطت نظرتها عمقاً واتساعاً، مما أضفى سحراً خاصاً على الإطلالة، كما أن توزيع الهايلايتر بإتقان لعب دوراً حيوياً في إضاءة ملامحها وتسليط الضوء على تفاصيل الوجه، حيث ساهم في كسر حدة اللون الأسود وإضفاء توهج حيوي ينقل إحساساً بالعصرانية والجاذبية المتجددة، مما جعل الإطلالة مزيجاً مثالياً بين الفخامة والبساطة.
هذه الإطلالة تعتبر نقطة تحول لافتة في مسيرة بلقيس الجمالية، خاصة عند مقارنتها بظهورها الأخير بأسلوب "فندي" الزهري البسيط. فبينما كان لوك "فندي" يركز على التفاصيل الناعمة والهدوء البصري، جاءت البذلة الرجالية لتعكس شخصية جريئة ومستقلة لا تخشى التجربة. إنها رسالة مفادها أن الأنوثة لا تكمن في نوع القماش، بل في الكاريزما وكيفية تطويع القطع الجامدة لتخدم الحضور الطاغي.
لقد أثبتت بلقيس فتحي أن "التمرد" في الموضة يمكن أن يكون قمة في الرقي، وأن دمج العناصر الرجالية بلمسات جمالية دقيقة هو فن يحتاج لشخصية قوية.