داليدا خليل بمكياج أنثوي وتسريحة ملكية في عيد الحب

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

إطلالة رومانسية وراقية تجمع بين الأنوثة الكلاسيكية والجمال العصري بتفاصيل متناغمة لعيد الحب.

مقالات ذات صلة
سيرين عبد النور بمكياج ناعم وفستان أنثوي في عيد الحب
كيف خطفت آن الرفاعي الأنظار بمكياج أنثوي وتسريحة عصرية؟
داليدا خليل تختار تسريحة العروس تريند هذا الموسم في زفافها!

في أجواء يغلب عليها الشغف والرومانسية، اختارت الفنانة اللبنانية داليدا خليل أن تحتفل بعيد الحب بإطلالة لافتة جسّدت الأنوثة الكلاسيكية بروح عصرية. اللون الأحمر كان العنوان الأبرز في جلسة التصوير الخاصة بها، حيث حضرت بهيئة متكاملة تجمع بين قوة الحضور ودقة التفاصيل، لتؤكد مرة جديدة أن اختياراتها الجمالية لا تأتي عشوائية، بل مدروسة لتعكس شخصيتها الجريئة والراقية في آنٍ واحد.

الإطلالة لم تعتمد فقط على فستان مميز، بل بُنيت كصورة متكاملة العناصر، من القصة والخامة إلى المكياج وتسريحة الشعر، وصولاً إلى المجوهرات والأظافر، ما جعل النتيجة النهائية متناسقة ومتناغمة مع أجواء المناسبة.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشن والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

فستان أحمر بتصميم درامي ولمسة عصرية

اختارت داليدا خليل فستاناً طويلاً باللون الأحمر الكلاسيكي، جاء بتصميم يجمع بين الصرامة الراقية والأنوثة الطاغية. الجزء العلوي استوحى خطوطه من قصة القميص، مع ياقة مرتفعة منحت العنق طولاً إضافياً وأضفت على الإطلالة شموخاً واضحاً. هذا التفصيل وحده كان كفيلاً بإضفاء طابع رسمي أنيق، خصوصاً مع القَصّة المحكمة عند الكتفين.

أما التفصيلة الأبرز فكانت العقدة الكبيرة عند الخصر، والتي جاءت بحجم لافت لتحدد القوام وتمنح الفستان بعداً درامياً أنثوياً. هذه العقدة لم تكن مجرد تفصيل جمالي، بل عنصر تصميم أساسي أعاد رسم silhouette الإطلالة ومنحها طابعاً مسرحياً أنيقاً يليق بجلسة تصوير خاصة بعيد الحب.

الخامة بدت أقرب إلى التفتا أو القطن المصقول، وهو ما ساعد على الحفاظ على هيكلية الفستان واتساع التنورة بانسيابية واضحة. هذا النوع من الأقمشة يعكس الضوء بطريقة ناعمة ويمنح الحركة بعداً بصرياً جذاباً أمام الكاميرا، ما عزز حضور اللون الأحمر وجعله أكثر قوة.

مكياج دافئ يوازن قوة اللون

فيما يخص الجانب الجمالي، اختارت داليدا مكياجاً يرتكز على الدرجات الترابية الدافئة بأسلوب الغلامور الهادئ يبرز ملامحها من دون مبالغة. العيون حظيت بالتركيز الأكبر، حيث تم اعتماد ظلال بنية وبرونزية مدموجة بعناية لإضفاء عمق على النظرة، مع آيلاينر مسحوب بخفة يحدد شكل العين من دون قسوة.

الرموش جاءت كثيفة وطويلة لتعزيز النظرة وإعطائها حضوراً قوياً أمام عدسة التصوير، فيما حافظت الحواجب على شكلها المحدد بدقة لتأطير الوجه بشكل متوازن.

البشرة بدت متقنة بتغطية كاملة وناعمة، مع استخدام واضح للكونتور لنحت عظام الخد وإبراز ملامح الوجه بطريقة بارزة ولكن غير مبالغ فيها. كما أضيف هايلايتر بلمسة برونزية خفيفة على أعلى الخدين ليعكس الضوء ويمنح البشرة توهجاً يتماشى مع دفء اللون الأحمر في الفستان.

أما الشفاه، فجاء اختيار اللون النيود المائل إلى الوردي المطفأ قراراً ذكياً، إذ خفف من حدة الأحمر القوي وخلق توازناً بصرياً متناغماً، لتبقى الإطلالة متكاملة من دون تنافس بين عناصرها.

تسريحة ذيل الحصان المرتفعة تبرز الملامح

تسريحة الشعر لعبت دوراً محورياً في إبراز تفاصيل الإطلالة، حيث اعتمدت داليدا ذيل الحصان المرتفع والمشدود، وهو خيار يمنح الوجه وضوحاً ويعزز حضور الملامح أمام الكاميرا. هذه التسريحة أظهرت الياقة المرتفعة للفستان بشكل كامل، كما سمحت للمجوهرات بأن تكون جزءاً بارزاً من المشهد.

نهاية ذيل الحصان لم تُترك مستقيمة بالكامل، بل تم تمويجها بخصلات ويفي عريضة أضافت حركة وحيوية، ما كسر حدة الشدّ في الجزء العلوي وخلق توازناً بين القوة والنعومة في آنٍ واحد.

مجوهرات ذهبية وأظافر بورغندي تكمل المشهد

اختارت داليدا مجوهرات ذهبية بارزة عززت الطابع الفخم للإطلالة، حيث تألقت بعقد ضخم يندرج ضمن فئة الـ Statement Necklace، إضافة إلى سوار من دار Cartier، ما أضفى لمسة راقية تعكس الذوق الكلاسيكي الفاخر.

أما الأظافر فجاءت مطلية بدرجة بورغندي داكنة، وهي قريبة من الأحمر العميق، ما خلق انسجاماً لونياً مثالياً مع الفستان وأضفى عمقاً إضافياً على الإطلالة ككل.

إطلالة متكاملة بروح عيد الحب

من خلال هذه الجلسة الخاصة، تؤكد داليدا خليل أن اللون الأحمر لا يفقد مكانته مهما تبدلت الصيحات، بل يبقى رمزاً دائماً للأنوثة والثقة. الإطلالة لم تعتمد على عنصر واحد لافت، بل قامت على تنسيق مدروس بين الفستان، المكياج، الشعر، والمجوهرات، ما جعلها مثالاً لإطلالة عيد حب تجمع بين الجرأة والرقي في صورة واحدة متكاملة.