مهيرة عبد العزيز بتسريحة شعر كلاسيكية بحفل أوبرا فيينا
إطلالة ملكية مستوحاة من العصر الباروكي تجمع بين الفخامة الأوروبية والرقي العربي في حفل أوبرا فيينا.
في واحدة من أكثر الفعاليات الثقافية أناقةً على مستوى العالم، خطفت الإعلامية الإماراتية مهيرة عبد العزيز الأنظار خلال مشاركتها في حفل أوبرا فيينا في النمسا، حيث ظهرت بإطلالة مستوحاة من أزياء القصور الملكية في العصر الباروكي. حضورها لم يكن عادياً، بل حمل طابعاً احتفالياً يعكس فخامة الحدث وعراقته، خاصة مع اختيارها تصميماً درامياً ضخماً أعاد إلى الأذهان أناقة سيدات البلاط في العصور الماضية، في مشهد جمع بين التراث الأوروبي والرقي العربي.
لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشن والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.
فستان مستوحى من العصر الباروكي
اختارت مهيرة عبد العزيز فستاناً أبيض عاجياً بتصميم ملكي يعكس روح الفخامة التي عُرفت بها أزياء النبلاء في القرون الماضية. جاء الجزء العلوي ضيقاً ليحدد القوام بدقة، مع أكتاف مكشوفة وقصة صدر على شكل قلب أضفت لمسة أنثوية راقية. أما الأكمام، فجاءت منسدلة بأسلوب دائري ناعم، ما منح التصميم بعداً درامياً ينسجم مع أجواء حفلات الأوبرا الكلاسيكية.
التفاصيل الخلفية لم تقل تميزاً، إذ تضمن الفستان فتحة جريئة عند الظهر مع ربطات متقنة أضافت بعداً جمالياً لافتاً. في المقابل، ازدانت الجهة الأمامية بتطريزات كثيفة على هيئة ورود ملونة تتداخل معها أوراق خضراء بارزة بتقنية ثلاثية الأبعاد، ما أضفى عمقاً فنياً على التصميم وجعله أقرب إلى لوحة فنية مترفة.
تنورة ضخمة بتصميم ملكي كلاسيكي
انسدل الفستان من الأسفل بتنورة واسعة جداً تحاكي تصميم “الجوبون” التاريخي، وهو الأسلوب الذي كان شائعاً في الحفلات الراقصة داخل القصور والمسارح الكبرى. هذا الحجم الدرامي منح الإطلالة حضوراً مهيباً يليق بمكانة الحدث.
وزُينت جوانب التنورة بتطريزات زهرية بدرجات الأحمر والزهري، تداخلت معها حبيبات كريستالية شفافة عكست الضوء ببريق لافت تحت أضواء القاعة، ما عزز الإحساس بالفخامة وأضفى على الإطلالة بعداً احتفالياً متكاملاً.
مجوهرات ماسية تكمّل المشهد الملكي
لإتمام الصورة الفاخرة، اختارت مهيرة طقماً من المجوهرات الماسية الراقية، تضمن قلادة ناعمة وأقراطاً متدلية بتصميم أنيق ينسجم مع خط العنق المكشوف. كما نسقت أساور لامعة أضافت مزيداً من التألق من دون أن تطغى على تفاصيل الفستان الغني بالتطريز.
المجوهرات جاءت متناغمة مع الطابع الملكي العام، فبدت كأنها جزء لا يتجزأ من التكوين البصري للإطلالة، لتعكس ذوقاً مدروساً في اختيار الإكسسوارات المناسبة لمثل هذا الحدث العالمي.
لمسات جمالية هادئة توازن فخامة الفستان
من الناحية الجمالية، فضّلت مهيرة تسريحة شعر ريترو كلاسيكية تواكب فخامة الفستان، فرفعت شعرها القصير بالكامل في كعكة مرتبة وأنيقة أبرزت ملامح وجهها بوضوح وأتاحت المجال للمجوهرات لتأخذ حقها في الظهور.
أما المكياج فجاء ناعماً بألوان طبيعية دافئة، مع لمسة هايلايتر بارزة أضفت إشراقة صحية على البشرة. واختارت أحمر شفاه وردياً مائلاً إلى النيود، ليحافظ على توازن الإطلالة ويمنحها نعومة تتناغم مع ضخامتها البصرية.
رسالة فخر وتمثيل مشرف للإمارات
وعبّرت مهيرة عبد العزيز عن اعتزازها بالمشاركة في هذا الحدث العالمي، مؤكدة أن حضورها حفل أوبرا فيينا يشكل شرفاً كبيراً لها، خاصة لما يحمله من تاريخ عريق وأناقة خالدة. كما أشارت إلى فخرها بتمثيل دولة الإمارات في مناسبة ثقافية أيقونية تجمع بين الفن الراقي والتقاليد العريقة.
بهذه الإطلالة، لم تكتفِ مهيرة بحضور الحفل، بل تحولت إلى واحدة من أبرز نجمات السجادة، مقدمة نموذجاً يجمع بين الذوق الملكي والهوية العربية في واحدة من أعرق ساحات الفن الكلاسيكي في أوروبا.