هل زيت الأوكالبتوس آمن على البشرة؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 05 يناير 2022
هل زيت الأوكالبتوس آمن على البشرة؟
مقالات ذات صلة
ما هو الزيت المعجزة للبشرة؟
ما فوائد فيتامين هاء للبشرة؟
هل الحلزون مضر بالبشرة؟

تتزايد أهمية واستخدامات الزيوت الأساسية مؤخراً في العناية بالبشرة والشعر حيث تتمتع بالعديد من الخصائص الرائعة لتجميل الجلد وعلاجه من عدة أمراض لكن مع هذا الاستخدام المتزايد دون استشارة الطبيب أو المعرفة العلمية بخصائص الزيوت الأساسية تحدث نتائج عكسية وتؤدي هذه الزيوت إلى أضرار على صحة الجلد.

أحد الزيوت الأساسية الشائعة بفضل رائحتها القوية هو زيت الأوكالبتوس الذي يدخل في صناعة عدة مستحضرات مثل مقشرات البشرة المنعشة والكريمات ومقشرات الشفاه وغيرها، لكن هل هو آمن على البشرة؟

ما هو زيت الأوكالبتوس؟

زيت الأوكالبتوس هو زيت أساسي مقطر من أوراق شجرة دائمة الخضرة موطنها أستراليا ولكن يمكن العثور عليها أيضاً في أجزاء أخرى من العالم. على الرغم من وجود المئات من الأنواع المختلفة من الأوكالبتوس.

يحتوي زيت الأوكالبتوس على العديد من المكونات الطبيعية، بما في ذلك 1،8-سينول (المعروف أيضاً باسم سينول أو يوكاليبتول) والفلافونويد والعفص. يمكن العثور عليه في شكله النقي ولكنه يستخدم أيضاً كعنصر في منتجات مثل المنظفات وجل الاستحمام وزيوت التجميل وأملاح الاستحمام.

يمكن استنشاق زيت الأوكالبتوس أو تطبيقه موضعياً لتأثيرات مختلفة على الجسم حيث يتم التعرف على الزيت العطري على الفور برائحته القوية والخشبية الشبيهة بالسبا ويشيع استخدامه للمساعدة في تخفيف احتقان الصدر وتخفيف أعراض البرد خاصة أعراض الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي.

استنشاق الأوكالبتوس يعمل على الجهاز التنفسي العلوي للمساعدة في إزالة المخاط وإرخاء العضلات وتخفيف أعراض الاحتقان والربو والتهاب الشعب الهوائية، عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة يستخدم زيت الأوكالبتوس الموضعي لخصائصه المضادة للميكروبات والأكسدة والالتهابات[1].

فوائد زيت الأوكالبتوس للبشرة

يستخدم هذا الزيت العطري منذ فترة طويلة في العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل. ومع ذلك، فإن معظم الدراسات التي أجريت على زيت الأوكالبتوس تم إجراؤها في المختبر وليس على البشر ومن أبرز فوائده:

يعزز التئام الجروح: المكون المفيد المحتمل في زيت الأوكالبتوس هو cineole (أو eucalyptol) الذي له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات ومسكنات وهذا هو السبب في استخدامه أحيانًا للمساعدة في التئام الجروح على الجلد.

الترطيب: أظهرت الدراسات المعملية أن زيت الأوكالبتوس قد يزيد من إنتاج السيراميد للحفاظ على ترطيب الجلد وتقليل الالتهاب ومنع تدهور الكولاجين الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية.

الحماية: يحتوي زيت الأوكالبتوس على مضادات أكسدة تحمي من الأضرار التي تسببها العوامل البيئية الضارة.

أضرار زيت الأوكالبتوس

  • مثل الزيوت الأساسية الأخرى قد يسبب زيت الأوكالبتوس القوي تهيجاً أو حكة أو حرقاً للجلد حيث تنتشر تفاعلات التهاب الجلد من الزيوت الأساسية والتي يتعرض خلالها الجلد للالتهاب الحاد مما يستدعي الاستشارة الطبية وقد يكون في بعض الأحيان بسبب عدم تخفيف الزيت بشكل صحيح في زيت ناقل آخر وفي أحيان أخرى يكون مجرد عدم تحمُّل الجلد للمكوِّن نفسه ومن المحتمل أيضاً أن يكون الزيت الحامل هو السبب في حدوث تفاعل لذا يجب التأكد من اختبار كل من زيت الأوكالبتوس والزيت الحامل على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على نطاق واسع.
  • عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة التي تحتوي على الأوكالبتوس لا يوجد الكثير من الأبحاث أو الإرشادات لضمان السلامة لذلك ينصح بعدم استخدامه أثناء الحمل والرضاعة وإذا كان لديك أي رد فعل تحسسي تجاه زيت شجرة الشاي فمن الأفضل أيضاً تجنبه حيث يوجد العديد من نفس المركبات في كليهما.
  • فيما يتعلق بتناول زيت الأوكالبتوس فقد أظهرت الدراسات أنه خطير وفقاً.

كيفية استخدام زيت الأوكالبتوس

لا ينصح الأطباء على الإطلاق باستخدام زيت الأوكالبتوس نظراً لقلة الدراسات حول زيت الأوكالبتوس لتطبيقات الأمراض الجلدية. يعتبر زيت الأوكالبتوس النقي مادة عالية التركيز وبالتالي فهو غير آمن للاستهلاك بكميات صغيرة دون تخفيف.

عند استخدامه موضوعياً كما هو الحال مع العديد من الزيوت الأساسية يجب أولاً تخفيفه بزيت ناقل مثل زيت الجوجوبا أو قد يسبب تهيجاً شديداً. تجنب ملامسة مناطق العين والأنف والفم وكذلك أي جلد متشقق أو مفتوح واستخدامه على الجسم بدلاً من الوجه.

نظرًا لأنه حتى التطبيقات الموضعية للزيوت الأساسية ستتم معالجتها بواسطة الجهاز الهضمي والإخراج فسوف تمر عبر الكبد والكليتين. يجب على المصابين بأمراض الكبد أو الكلى تجنب استخدام زيت الأوكالبتوس[2].

وبشكل عام يفضل الأطباء استنشاق زيت الأوكالبتوس بدلاً من استخدامه موضعياً على البشرة على الرغم من أن استنشاق الأوكالبتوس قد لا يؤثر بشكل مباشر على الجلد إلا أن فوائده المضادة للالتهابات يمكن أن تخفف وتؤدي إلى استرخاء العضلات المشدودة وتساعد في العافية بشكل عام وهذا هو السبب في أنها رائحة منتقاة بشكل شائع في المنتجعات الصحية.