أصالة تتألق بالبرقع الإماراتي مع سحر العيون السموكي

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

أصالة تبهر جمهور خورفكان بإطلالة تراثية تجمع بين الأصالة والتجديد في ليلة موسيقية ساحرة.

مقالات ذات صلة
سحر نانسي عجرم بدبي: عيون سموكي وشعر عسلي لامع
مكياج سموكي للعيون الصغيرة
نصائح عند وضع مكياج عيون سموكي

خطفت الفنانة أصالة الأنظار في حفلها بخورفكان بإطلالة تراثية ساحرة، حيث ارتدت البرقع الإماراتي المزين باللؤلؤ مع فستان بنفسجي وتنسيق جمالي يدمج بين العيون "السموكي" والشعر العسلي المنسدل، جمعت الإطلالة بين عراقة الماضي وعصرية التصميم، مما عكس تقديرها العميق للهوية الإماراتية وسط أجواء موسيقية وصفتها أصالة بـ "السحر والهدوء" في رسالة حب لجمهور الشارقة.

أثبتت النجمة من خلال هذا الظهور قدرتها الفريدة على مزج الأصالة بالتجديد، محولةً الحفل إلى لوحة فنية متكاملة تجمع بين رقي المظهر وسلطنة الأداء الغنائي.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

فخامة البرقع الإماراتي تبرز جمال عيون أصالة السموكي

بمزيجٍ فريدٍ يجمع بين عبق الماضي وتطور الحاضر، استطاعت أيقونة الغناء العربي "أصالة نصري" أن تسرق الأنظار وتخطف القلوب في ليلة استثنائية أحيتها على مسرح مدرج خورفكان في إمارة الشارقة. لم يكن الحفل مجرد حدث فني عابر، بل كان احتفالية بصرية وتراثية جسدت فيها أصالة معنى "الأصالة" قولاً وفعلاً، حيث اختارت الظهور بإطلالة مبهرة تعكس احترامها العميق للثقافة الإماراتية العريقة، وتحديداً من خلال ارتداء "البرقع الإماراتي" الذي يعد رمزاً للهوية والشموخ.

تجلت فخامة الإطلالة في التناغم اللوني البديع؛ حيث ارتدت فستاناً باللون البنفسجي الملكي، جاء مطرزاً بالكامل بتفاصيل دقيقة عكست الحرفية العالية في التصميم. وزاد من سحر الإطلالة طرحة من الشيفون الانسيابي بنفس اللون، التي منحتها هالة من الوقار والنعومة. أما القطعة المركزية التي كانت حديث الساعة، فهي البرقع الإماراتي المبتكر، الذي لم يكن مجرد قطعة تراثية، بل قطعة فنية تزينت بحبات اللؤلؤ الأبيض، مما أضفى لمسة من البريق الذي تلاءم مع أضواء المسرح الساحر في "عروس القنال" خورفكان.

من الناحية الجمالية، نجحت أصالة في كسر الحواجز التقليدية بدمج المكياج العصري مع الزي التراثي. اعتمدت ظلال عيون "سموكي" بدرجات البنفسجي التي تماهت بذكاء شديد مع لون فستانها، مما أبرز جمال عينيها خلف البرقع ومنحهما نظرة حادة ومليئة بالثقة. ولتحقيق توازن مثالي، اختارت لون الشفاه الوردي الناعم مع تحديد دقيق للشفاه، مما حافظ على أنوثة المظهر دون مبالغة. ولم تكتمل هذه اللوحة إلا بتسريحة الشعر المنسدل بلونه العسلي الدافئ، مع اعتماد "الفرق بالمنتصف" الذي أضفى لمسة كلاسيكية وبسيطة في آن واحد.

لم تكتف أصالة بجمال المظهر، بل عبرت عن مشاعرها الجياشة تجاه هذا الحفل عبر حسابها على "إنستغرام". وصفت أصالة المكان بأنه "سحر وجمال وهدوء"، مشيرة إلى مسؤوليتها الفنية في التماهي مع ذوق جمهور الشارقة الرفيع الذي يستمع "بدقة ورواق". كلمات أصالة عكست حالة "السلطنة" التي عاشتها على المسرح، حيث طارت مع الموسيقى وسط بخور وأجواء خورفكان، مؤكدة أن هدفها الأول كان الوصول مع الجمهور إلى كيان واحد ينسى الهموم ويحلق في فضاء الفن.

بهذه الإطلالة، أثبتت أصالة أن الفنان الحقيقي هو من يمتلك القدرة على التجدد مع الحفاظ على الجذور، محولةً خشبة المسرح إلى جسر يعبر بين الحداثة الموسيقية والتراث الشعبي الإماراتي الأصيل.