من الفيلر للوصفات، الحل لشد التجاعيد العمودية حول الفم
استراتيجيات فعالة للتخلص من التجاعيد حول الفم تجمع بين العناية المنزلية والتقنيات التجميلية المتطورة.
الريتينول (Retinol)
حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid)
الحماية من الشمس
الإقلاع عن التدخين
تمرين O
النفخ الهوائي
الفيلر (Fillers)
البوتوكس (Botox)
التقشير الكيميائي أو الليزر
الوخز بالإبر الدقيقة (Microneedling)
-
1 / 10
تعد المنطقة المحيطة بالفم من أكثر مناطق الوجه تعبيراً وحساسية، لكنها أيضاً الأسرع تأثراً بعلامات التقدم في السن وظهور التجاعيد العمودية المزعجة، هذه الخطوط، التي تنتج عن تراجع مرونة الجلد وحركات الوجه المتكررة، قد تؤثر على ثقة الكثيرين بمظهرهم الحيوي، ومع تطور تقنيات العناية بالبشرة.
لم يعد التخلص منها أمراً مستحيلاً، بل أصبح يعتمد على فهم الأسباب واختيار الحلول الدقيقة، لذا، فإن العناية الاستباقية واستخدام المكونات الفعالة يمثلان حجر الزاوية لاستعادة نعومة بشرتك وشبابها.
في هذا المقال، سنستعرض مجموعة شاملة من الحلول التي تبدأ بالروتين المنزلي البسيط وتصل إلى أحدث التقنيات التجميلية المتطورة لضمان أفضل النتائج.
طرق منزلية للتخلص من التجاعيد العمودية حول الفم
لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
طرق منزلية للتخلص من التجاعيد العمودية حول الفم
الهدف هنا هو ترطيب الجلد وتحفيز التجدد الطبيعي.
الريتينول (Retinol)
هو المعيار الذهبي في مجال العناية بالبشرة، يتميز بقدرته العالية على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي داخل البشرة، مما يساعد على تعزيز مرونتها ومظهرها الشاب، كما يساهم بشكل فعال في تقليل عمق الخطوط والتجاعيد بمرور الوقت، مما يجعله خياراً مثالياً للوقاية من علامات التقدم في السن ومعالجتها، إلى جانب ذلك، فهو يعمل أيضاً على تحسين ملمس البشرة وتوحيد لونها، مما يمنحها مظهراً أكثر إشراقاً وحيوية، يفضل استخدامه ليلاً، إذ يستغل فترة النوم لتجديد خلايا البشرة وإصلاح الأضرار الناتجة عن التعرض اليومي للعوامل البيئية، وذلك للحصول على أفضل النتائج والتمتع ببشرة نضرة وصحية.
حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid)
يعمل حمض الهيالورونيك كإسفنجة تمتص الماء، مما يؤدي لامتلاء الخطوط فوراً وتخفيف مظهرها بشكل واضح، كما يعزز من ترطيب البشرة بعمق ويرفع مستوى النعومة والإشراق الظاهر، فضلاً عن ذلك، فإنه يدعم تحسين مرونة الجلد من خلال تعزيز عمل الكولاجين الطبيعي في البشرة، ويقوي قدرتها على مقاومة عوامل الشيخوخة مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة عند الاستخدام المنتظم، هذا التأثير الشامل لا يقتصر على تحسين المظهر فقط بل يؤدي إلى جعل البشرة أكثر صحة وحيوية على المدى البعيد، مما يعزز ثقة المستخدم بمظهره العام.
الحماية من الشمس
أشعة الشمس هي العدو الأول للكولاجين، حيث تؤدي إلى تكسيره بسرعة وتسرع من ظهور علامات الشيخوخة مثل الترهل والتجاعيد، لا يقتصر ضرر الشمس على الشيخوخة فقط، بل يمتد ليشمل تلف الأنسجة العميقة للبشرة، مما يقلل من مرونتها وحيويتها مع مرور الوقت، الاستخدام اليومي لواقي الشمس لا يحمي البشرة فقط من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، بل يساهم أيضاً في الحفاظ على شباب البشرة وتأخير ظهور التصبغات والبقع الداكنة الناتجة عن التعرض المفرط للشمس.
إضافة إلى ذلك، يمكن لمستحضرات الوقاية استخدام مكونات تدعم تجديد الكولاجين مثل مضادات الأكسدة والمرطبات الفعالة، اختيار واقي الشمس المناسب لنوع البشرة يعزز فعاليته في الوقاية ويضمن ترطيبها أثناء الحماية، مما يساعد بشكل عام في تحسين نسيج البشرة ومظهرها بمرور الوقت.
الإقلاع عن التدخين
حركة الزم المتكررة للشفاه الناتجة عن العادات اليومية مثل التدخين أو قضم الأظافر تلعب دوراً كبيراً في ظهور هذه الخطوط، بالإضافة إلى ذلك، نقص الأكسجين في الدم الناجم عن التدخين يؤثر سلباً على صحة الجلد ومرونته، مما يزيد من فرص تكوين الخطوط الدقيقة حول الفم بشكل ملحوظ، كما تساهم العوامل البيئية مثل التعرض المستمر لأشعة الشمس والملوثات في تسريع ظهور هذه الخطوط من خلال إضعاف إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجلد، بجانب التغيرات الطبيعية المرتبطة بالتقدم في العمر والتي تقلل من قدرة الجلد على التعافي وتجديد خلاياه.
تمارين يوغا الوجه للتخلص من التجاعيد العمودية
تساعد هذه الحركات في تقوية العضلات المحيطة بالفم:
تمرين "O"
غطي أسنانك بشفتيك وشكلي حرف "O" واسعاً بفمك، ثم ابتسمي ببطء دون إظهار أسنانك، أثناء القيام بهذه الحركة، ركزي على الشد الخفيف العضلي في المناطق المحيطة بشفتيك ووجنتيك، حافظي على التنفس المنتظم لدعم استرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية في الوجه، استشعري حركة عضلات الوجه وتفاعلها أثناء هذه التمارين، ثم استرخي لعدة ثوان بين كل تكرار لإعطاء العضلات فرصة للتكيف مع هذا النشاط، قومي بتكرار التمرين 10 مرات يومياً لتحقيق نتائج ملحوظة مع الاستمرار.
النفخ الهوائي
املئي خديك بالهواء وانقليه من جهة إلى أخرى ببطء، مع التركيز على إحساس الشد والتمدد أثناء التمرين، حيث يساهم ذلك في تعزيز مرونة الجلد وتنشيط الدورة الدموية في الوجه، يساعد هذا التمرين على تحسين مظهر البشرة ومنحها إشراقاً طبيعياً ومظهراً أكثر انتعاشاً، كما يمكن أن يساهم في تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد مع مرور الوقت، مما يجعل الجلد يبدو أكثر شباباً وصحة.
العلاجات التجميلية للتخلص من التجاعيد حول الفم
إذا كانت الخطوط عميقة، فإن الكريمات قد لا تكفي وحدها:
الفيلر (Fillers)
حقن حمض الهيالورونيك تمثل إحدى التقنيات الحديثة لملء الفراغات تحت الجلد مباشرة، حيث تعمل هذه الحقن على تحسين مظهر البشرة وإضفاء نعومة فورية عليها، مما يجعلها خيارًا شائعًا في عالم التجميل، بالإضافة إلى ذلك، يساعد حمض الهيالورونيك في تعزيز ترطيب البشرة الطبيعي، مما يجعلها تبدو أكثر حيوية ونضارة على المدى الطويل، هذا النوع من حقن الفيلر لا يقتصر فقط على معالجة الخطوط الدقيقة والتجاعيد، بل يُستخدم أيضًا لتحسين امتلاء الوجه وتصحيح ملامحه مثل الشفاه والوجنتين، مما يسهم في تحقيق نتائج جمالية تتسم بالمرونة والتناسق الطبيعي.
البوتوكس (Botox)
بجرعات دقيقة جداً لإرخاء العضلات التي تسبب زم الفم، مما يمنع تعمق الخطوط ويساهم البوتوكس في تحسين مظهر البشرة بشكل عام، حيث تساعد هذه التقنية على الحفاظ على ملمس الجلد ناعماً ومشدوداً، بالإضافة إلى ذلك، تساعد في تعزيز الدورة الدموية في المنطقة المعالجة وتحفز عمليات تجديد الخلايا، مما يضيف إشراقاً للبشرة ويرفع من فعاليتها في مقاومة تأثيرات العوامل البيئية الضارة، علاوةً على ذلك، تعمل على تقليل التوتر في العضلات المجهدة، مما ينعكس إيجابياً على راحة الوجه وتقليل الشعور بالشد أو الألم.
كما أنها تقلل من ظهور علامات التعب والشيخوخة المبكرة، وتساهم في دعم نضارة البشرة من خلال تحسين مستويات الترطيب الطبيعي لها، هذا كله يؤثر بشكل إيجابي على تعزيز الثقة بالنفس ويدعم الشعور بالراحة النفسية والجمالية.
التقشير الكيميائي أو الليزر
يعملان على إزالة الطبقة السطحية التالفة وتحفيز نمو جلد جديد أكثر مرونة ونعومة، مما يساعد في تحسين المظهر العام للبشرة وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، كما يساهم التقشير الكيميائي أو الليزر في توحيد لون الجلد ومعالجة التصبغات الناتجة عن التعرض للشمس أو العوامل البيئية الأخرى، مما يجعل البشرة تبدو أكثر حيوية وصحة، بالإضافة إلى ذلك، فإنهما يساعدان في تحسين ملمس البشرة العام وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يحميها من الجفاف ويعزز مظهرها الشاب. ويمكن أن يكون لهما تأثير إيجابي على تقليل مظهر المسام الواسعة وتحسين امتصاص المنتجات المغذية، الأمر الذي يزيد من فعالية العناية بالبشرة ويمنحها مظهراً مشرقاً ومفعماً بالحيوية.
الوخز بالإبر الدقيقة (Microneedling)
يحفز الجلد على إصلاح نفسه وتكوين خلايا جديدة وتحسين مرونته وإنتاج كولاجين جديد بكمية أكبر، ما يسهم بشكل فعال في تعزيز نضارة البشرة ويمنحها مظهراً أكثر شباباً وحيوية، كما يساعد ذلك في تقليل ظهور التجاعيد والبقع الداكنة والتلف الناتج عن العوامل الخارجية مثل التعرض لأشعة الشمس والملوثات البيئية، مما يساهم في تحسين ملمس البشرة وتوحيد لونها وزيادة قدرتها على مقاومة علامات التقدم في العمر واستعادة إشراقتها الطبيعية، بالإضافة إلى ذلك، يعمل هذا التحفيز على تعزيز تجدد الأنسجة بطرق تدعم قوة الجلد وترطيبه العميق، مما يقلل من الجفاف الذي قد يتسبب في ظهور علامات الإجهاد.
في الختام، يظل الحفاظ على شباب المنطقة المحيطة بالفم مزيجاً بين الالتزام بروتين عناية ذكي وتبني عادات صحية مستدامة، تذكري أن مفتاح النجاح يبدأ بالترطيب المستمر والحماية من الشمس، ولا تترددي في استشارة الخبراء عند الحاجة لنتائج أكثر دقة، إن العناية بجمالك هي استثمار طويل الأمد يمنحك الثقة في كل ابتسامة، لذا، ابدئي اليوم بتطبيق هذه النصائح لتنعمي ببشرة مشدودة وأكثر حيوية لسنوات قادمة.
-
الأسئلة الشائعة عن التخلص من التجاعيد العمودية حول الفم
- هل يمكن للتمارين المنزلية وحدها إخفاء التجاعيد العميقة؟ تعمل تمارين الوجه على تقوية العضلات ومنع تفاقم الخطوط البسيطة، لكنها لا تخفي التجاعيد العميقة تماماً؛ لذا يفضل دمجها مع كريمات الريتينول للحصول على نتائج ملحوظة.
- متى تظهر نتائج الفيلر والبوتوكس لعلاج هذه المنطقة؟ تظهر نتائج الفيلر لملء الخطوط فوراً بعد الجلسة وتتحسن خلال أسبوع، بينما يحتاج البوتوكس من 3 إلى 7 أيام ليبدأ مفعوله في إرخاء العضلات المسببة للتجاعيد الحركية.
- هل استخدام واقي الشمس يقلل من ظهور هذه الخطوط؟ نعم بشكل كبير، لأن أشعة الشمس تكسر الكولاجين المسؤول عن مرونة الجلد؛ لذا فإن الحماية اليومية هي خط الدفاع الأول لمنع ظهور الخطوط العمودية المبكرة حول الفم.