عود ناكريه، قصة من قصص العود تجمع أرماني وأنس بوخش
رحلة بصرية وشعورية لاستكشاف توازن الهوية وتعزيز التراث في حملة أرماني بيوتي الرمضانية 2026.
في مزيج ساحر يجمع بين عبق التقاليد الشرقية وفخامة الحرفية الإيطالية، تطل "أرماني بيوتي" بحملتها الرمضانية الاستثنائية لعام 2026. تحت عنوان "قصة من قصص العود"، يرافقنا رائد الأعمال الشهير أنس بوخش في رحلة بصرية وشعورية لاستكشاف أعماق الذات وتوازن الهوية وتعزيز التناغم بين الماضي والحاضر.
الحملة لا تكتفي بإعادة تقديم عنصر العود التقليدي، بل تسعى لابتكار تجربة حسية متكاملة تربط بين الروحانية والحداثة. ومع إطلاق عطر عود ناكريه Oud Nacré الجديد، تعيد الدار صياغة موروث العود برؤية معاصرة تفيض بالسكينة والرقي، مع التركيز على الجمال الداخلي الذي ينعكس في التفاصيل الدقيقة للعبوة والتكوين العطري.
لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.
بأسلوب يجمع بين الرقي العطري والعمق الثقافي، تعيد "أرماني بيوتي" تعريف مفهوم الجمال والسكينة في منطقة الشرق الأوسط من خلال تعاونها الأحدث، الذي يهدف إلى إبراز التراث الفريد للمجتمع العربي والاحتفاء بعناصره الثقافية والروحية. هذه المبادرة تتجاوز حدود الجمال التقليدية، لتستوحي تفاصيلها من القصص الغنية والمناظر الطبيعية المميزة. إليك تفاصيل هذه الحملة الإبداعية لعام 2026:
أرماني بيوتي وأنس بوخش، الإرث الشرق أوسطي
مع إشراقة شهر رمضان المبارك لعام 2026، أطلقت "أرماني بيوتي" حملتها الإقليمية المنتظرة تحت عنوان "قصة من قصص العود". تأتي هذه الحملة كعمل إبداعي مشترك يجمع بين فخامة الدار الإيطالية وبين رؤية رائد الأعمال الإماراتي ومقدم الحوارات الشهير أنس بوخش Anas Bukhash.
هذا التعاون يحمل في طياته رسالة سامية تتجاوز كونه مجرد واجهة تسويقية؛ إذ يعبر عن التقدير العميق للتقاليد والثقافة العربية، ويسعى إلى تعزيزها وإعادة إحيائها عبر منصة تجمع بين الماضي والحاضر. من خلال هذه المبادرة، تسلط الضوء على العلاقة الساحرة بين أصالة العود الذي يمثل رمزاً ثقافياً في المجتمعات العربية وفنون التصميم الأوروبي التي تعكس طابعاً عالمياً يواكب التطورات الحديثة.
كما تمثل الحملة رسالة هادفة إلى العالم، تؤكد أن التبادل الثقافي يمكن أن يكون مصدراً للإلهام والتقدم، وأن قوة الإبداع قادرة على جمع المجتمعات المختلفة وتعزيز روح الوحدة. في هذا السياق، يعكس المشروع حرصه على توجيه الجيل الجديد نحو التمسك بالهوية الثقافية بأساليب مبتكرة تعزز التواصل وتجسد التقدير العميق للتراث.
رحلة اكتشاف سحر السواحل ونور اللؤلؤ
تأخذنا حملة "قصة من قصص العود" في رحلة بصرية وشعورية استثنائية، حيث تم تصوير فصولها على خلفية طبيعية ساحرة تمتد عبر الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية ومياه خليج عمان الهادئة. في هذا المشهد، يرافق المشاهد أنس بوخش في مسار يجمع بين اكتشاف الذات والاحتفاء بالهوية الثقافية، ليس فقط كجزء من جمالية المشهد بل أيضًا كمنصة للتعبير عن القيم والتقاليد الإنسانية. الحملة تضيف عمقًا حيث تقدم العطر كوسيلة للتواصل مع الماضي والبحث عن تناغم مع الحاضر، ممزوجة بالسردية التي تدعو إلى "الانسجام" والتأمل خلال الشهر الفضيل، مما يجعلها رحلة تجمع بين المشاعر الشخصية والرسائل الاجتماعية.
الرمزية في الحملة تتجلى من خلال "اللؤلؤة"، التي تعبر عن النور الداخلي والتوازن المعاصر، وهي تشكل نقطة محورية للتعبير عن كيفية تحقيق الانسجام بين عناصر الحياة المتداخلة. ومن خلال إعادة صياغة علاقته الشخصية مع العود، يظهر بوخش كيف يمكن لهذا المكون العتيق أن يكشف عن أبعاد جديدة في الشخصية الإنسانية، ويمثل نموذجًا للتوسع والتكامل الروحي.
إنها دعوة للتأمل والسكينة التي تنبع من الداخل، حيث تلتقي قوة التقاليد (العود) مع نقاء الروح (اللؤلؤ)، مما يخلق حالة من التوازن الروحي والجمالي التي يتوق إليها الجميع في رمضان، ليصبح العطر أداة لإعادة التواصل مع الطبيعة والثقافة.
شاهد أيضاً: عطور تعزف ألحان الفصول.. اكتشفي عطرك المفضل
عطر عود ناكريه: مزيج السكينة والقوة
في قلب هذه الحملة يقف عطر "عود ناكريه Oud Nacré"، الذي يحمل توقيع صانع العطور العالمي ألبيرتو مورياس. يقدم مورياس في هذا الابتكار قراءة معاصرة وجريئة لأحد أكثر مكونات المنطقة رمزية؛ العود. يعبر العطر عن رؤية تجمع بين الأصالة والتجديد، حيث يلتقي عمق العود الأصيل بلمسات غير متوقعة من الياسمين الرقيق والزعفران الثمين، ما يضفي على التركيبة جاذبية فريدة ومتناهية التوازن.
قاعدة من الأمبروكس تتيح للعطر طابعاً عصرياً يدوم طويلاً، ويعكس جمالية تمتزج فيها تراث المنطقة مع طموحات الحداثة، مما يجعله اختياراً مثالياً لكل من يبحث عن تجربة عطرية تعبر عن الهوية بثقة وجمال.
عن هذه التجربة، صرح أنس بوخش قائلاً: "شكلت مشاركتي في حملة "حكاية العود" رحلةً لاكتشاف التوازن؛ إذ تتناول الحملة الانسجام بين عمق العود ونقاء اللؤلؤ بوصفه انعكاساً لمسار الحياة". وأضاف أن العطر يجسد ثنائية دقيقة تجمع بين قوة العود الأرضية المتجذرة في التاريخ، وبين الأناقة المتلألئة التي تعبر عن هويتنا الحالية.
كما أوضح أن الحملة تسلط الضوء على التقاطعات بين العراقة والحاضر، وتنجح أرماني بيوتي بذكاء في تكريم تقاليد السرد المتوارثة في المنطقة، مع تقديم تجربة عطرية فاخرة تلامس الروح والوجدان، وتعكس قيم التناغم والتنوع في تفاصيلها الدقيقة.
ختاماً، تطلق "أرماني بيوتي" حملتها الرمضانية لعام 2026 بعنوان "قصة من قصص العود"، في تعاون إبداعي مع رائد الأعمال أنس بوخش، تجسد الحملة رحلة بصرية ملهمة بين سواحل شبه الجزيرة العربية، تحتفي بالهوية الخليجية والانسجام الروحي خلال الشهر الفضيل.
يتصدر المشهد عطر "عود ناكريه Oud Nacré" الجديد، الذي صاغه الخبير ألبيرتو مورياس بمزيج يجمع بين قوة العود وعصرية الياسمين والزعفران، وترمز الحملة للتوازن بين التراث المتجذر (العود) والنور الداخلي (اللؤلؤ)، مقدمةً تجربة عطرية فاخرة تدمج الحرفية الإيطالية بالأصالة الشرقية، لتعكس ملامح الشخصية المعاصرة الباحثة عن السكينة والقوة في آن واحد.
شاهد أيضاً: عطر Oud Nacré، لماذا يجب أن يكون رفيق سهراتك؟