الكحل العربي على طريقة جميلات تونس

أسرار الجمال التقليدية للمرأة البربرية في شمال إفريقيا.

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 22 نوفمبر 2022
الكحل العربي على طريقة جميلات تونس
مقالات ذات صلة
ما هو الكحل العربي وما هي مميزاته للعين؟
فوائد الكحل للعين
وضع الكحل الملون مع الآيلاينر

ليس سراً أن المرأة التونسية لديها تقليد قديم في استخدام منتجات التجميل الطبيعية، من بينها الحكحل العربي الذي يعطي إطلالة جذابة للعين، في المقال التالي جمعنا لك مميزات الكحل العربي وبعض أسرار جمال المرأة في بلاد المغرب العربي وعلى رأسها تونس.

فوائد الكحل العربي للعين

سواء من المغرب أو الجزائر أو تونس أو ليبيا، فإن أفضل أسرار الجمال تأتي من الشعوب الأمازيغية الأصلية في شمال إفريقيا، والمعروفة أيضًا باسم القبائل البربرية.

فقديما كان الشكل الوحيد للمكياج المسموح لنساء تونس هو الكحل، رسمة العين الدخانية وجاذبيتها، ورغم أن في الوقت الحاضر يُستخدم الكحل في العديد من حملات التجميل باعتباره المنتج المثالي لخلق عيون دخانية، لكن القليل من الناس يعرفون أن الكحل وهو مستحضر تجميل قديم للعيون، وإليك بعض فوائده:

  • مفيد للعيون حيث يقال إنه ينظف سطح العين ويحفز نمو الرموش
  • معزز أكسيد النيتريك وتحسين قدرة الجهاز المناعي على مكافحة الالتهابات.
  • مضادات الميكروبات وفعال ضد البكتيريا يوفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من الشمس.
  • توسع الأوعية الدموية وتدفق الدم الأساسي في العصب البصري والمشيمية وشبكية العين.
  • خفض ضغط العين عندما يكون الضغط داخل العين مرتفعًا جدًا مما يقي من بعض أمراض العين.

طريقة وضع الكحل التونسي للعين

  • يمكنك رسم الكحل العربي التونسي  باستخدام قلم كحل أو كحل بودرة واستخدام عصاة المكحلة.
  • ثم مرري فوقه باستخدام محدد جل أسود غامق أو ظل عيون أسود.
  • اصنعي جناحاً في الزاوية الداخلية والخارجية للعينين لمنحهم شكل عين القط المثالي.
  • ثم باستخدام ظلال بنية داكنة على فرشاة قلم رصاص.
  • مرري للتو على الخطوط الخارجية للجفن المنتظمة لإعطاء هذا التأثير الملطخ المدخن.

أسرار جمال المرأة التونسية

بخلاف الكحل العربي الذي يجعل المرأة التونسية جذابة إليك بعض أسرار الجمال الأخرى كالتالي:

زيت الأرجان: يغذي الشعر والأظافر

اليوم ، تقوم العديد من ماركات التجميل بدمج زيت الأرغان في منتجات العناية بالشعر والبشرة ولكن كل ذلك بدأ في شمال إفريقيا. زيت الأركان هو زيت نباتي يُنتج من حبات شجرة الأرغان، التي تُزرع في الغالب في المغرب.

ويُطلق على زيت الأرغان اسم زيت معجزة، ويستخدم في كل من منتجات الطهي والتجميل، حيث يحتوي الزيت على نسبة عالية من فيتامين هـ والأحماض الدهنية الأساسية ، مما يوفر تأثيرات تجديدية وتتحدى الشيخوخة، كما أنه مليء بمضادات الأكسدة المفيدة لبشرتك وشعرك وأظافرك. 

ماء الورد: تونر فعال للبشرة

تم استخدام سر الجمال هذا من قبل نساء البربر في تونس لعقود من الزمان وقد أثر أيضًا على العديد من النساء العالم، لاستخدام ماء الورد النقي كمنظف طبيعي للبشرة.

كما أن ماء الورد النقي فعال على الفور تقريبًا ويفيد البشرة بعدة طرق مختلفة ويمكن استخدامه كمنتج بعد التعرض للشمس وتونر ومزيل للمكياج ومرطب للأكزيما وقشرة الرأس وحب الشباب. كما أنه يساعد في تقليل الندبات والعيوب.

الثوم: يحفز نمو الشعر

هذا واحد من أسرار جمال المرأة التونسية شعرها، فعندما يكون باهتًا أو رقيقًا أو تعاني من تساقط الشعر استخدمت الثوم لتحفيز نمو شعري؛ لأنه فعال للغاية ويمكن أن تظهر النتائج في غضون أسابيع قليلة.

للحصول على نتيجة أسرع، قشري بضعة فصوص من الثوم، واقطعها إلى نصفين وافرك الجزء الداخلي من الثوم على فروة رأسك بالكامل، واربط شعرك ولفه بورق معدني قبل الذهاب إلى الفراش.

سيسمح ذلك لعصير الثوم بالامتصاص في فروة رأسك طوال الليل، اغسلي شعرك في اليوم التالي وسيصبح شعرك ناعمًا وحريريًا. تشمل الفوائد تقوية جذور الشعر وتعزيز نمو الشعر وتغذية فروة الرأس والشعر.

يُنصح باختبار بقعة من الجلد طوال الليل قبل وضع الثوم على فروة رأسك بالكامل لأنه من المعروف أنه يسبب حروقًا طفيفة أو طفحًا جلديًا على بعض أنواع البشرة.

الحمام المغربي: تقشير وتنعيم

كثير من الناس على دراية بطقوس الحمام المغربي لنساء بلاد المغرب العربي، وهو مفتاح مهم جدًا للجمال الذي لا يزال يستخدم في شمال إفريقيا بشكل يومي، إنها طقوس تنقية مهمة وكذلك فرصة للنساء للتواصل واللحاق.

التقشير وتنعيم الجلد جزء كبير من طقوس الحمام. النساء يغطين أنفسهن بصابون بلدي، وهو تركيبة تشبه الهلام مصنوعة من زيت الزيتون أو زيت الأرغان.

والغرض من الصابون يشبه قناع كامل الجسم أثناء التبخير؛ يساعد ذلك الصابون على الامتصاص في مسام جسمك بالكامل. ثم يتم تقشير الجسم بقفاز التقشير، ليساعد على تنظيف المسام ويزيل كل الجلد الميت من جسمك، وفوائده:

  • إزالة طبقة الجلد الميتة
  • التخلص من أي طفح جلدي من الجسم
  • تنظف البشرة وتنعمها وترطيبها
  • إزالة الشعر الناشئ
  • تنشيط الدورة الدموية في الجسم
  • يساعد على استرخاء الأعصاب والعضلات
  • يقلل من التوتر والقلق

الصابون مغربي: صابون تقشير أسود

الصابون المغربي الأسود المعروف أيضًا باسم الصابون البلدي، هو جوهر طقوس الحمام التقليدي في شمال إفريقيا وتونس، خصائصه المقشرة والمغذية والمرطبة تجعله منتجًا مفضلًا لتجميل البشرة، قومي بإقرانها بالقفاز للحصول على أقصى استفادة من هذا الصابون.

كيسا: اللوفة المغربية

تخلص من بشرتك الميتة والباهتة باستخدام قفاز Kessa (قفاز التقشير)، والمعروف باللوفة المغربية، فالكيسا هي ثاني أهم عنصر في طقوس الحمام المغربي، ويجب دمجه مع الصابون الأسود (صابون بلدي) خلال طقوس الحمام للحصول على نتائج فعالة.

الحناء: مثالية للشعر

الحناء علاج تجميل يمكن تتبعه عبر آلاف السنين والثقافات بما في ذلك مصر القديمة والهند والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يتم تطبيقه بشكل تقليدي على باطن وجوانب القدمين وعلى راحة اليدين.

والحناء مصنوعة من نباتات مجففة تنتج درجات مختلفة من الصبغة، يستخدم فن الحناء الجميل بشكل أساسي خلال حفلات الزفاف والاحتفالات بتونس، كما أن للحناء فوائد صحية كبيرة للشعر، واعتادت المرأة في تونس صبغ شعرها بانتظام بالحناء، لتعزيز نمو الشعر والحفاظ على لمعانه الطبيعي ويقوي الشعر من الجذور.

إلى هنا نصل إلى خاتمة المقال بعد عرض أسرار جمال المرأة في تونس وخاصة الكحل العربي.