سحر باريس ولمسات رمضانية، بسمة بوسيل بقبعة فرو لافتة
بسمة بوسيل تجمع بين أناقة باريس وسحر رمضان بإطلالة شتوية فاخرة مفعمة بالروحانية والجمال.
بأناقة باريسية ساحرة ولمسات شتوية دافئة، استقبلت الفنانة بسمة بوسيل أول أيام شهر رمضان المبارك من قلب العاصمة الفرنسية، حيث خطفت الأنظار بإطلالة "المونوكروم" الأسود المزدانة بقبعة الفرو الفاخرة وتسريحة الكعكة المنخفضة.
وبين عراقة تمثال داليدا وشموخ برج إيفل، وثقت بسمة لحظات رمضانية استثنائية تمزج بين روحانية الصيام وشاعرية التنزه على ضفاف نهر السين، لتصنع ذكريات لا تُنسى في "مدينة النور".
لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.
أناقة باريسية وبصمة رمضانية.. إطلالة بسمة بوسيل بالفرو المميزة
تجمع الفنانة المغربية بسمة بوسيل في أحدث ظهور لها بين سحر العاصمة الفرنسية وروحانية بدايات شهر رمضان المبارك، مقدمة نموذجاً فريداً للأناقة التي تمتزج فيها الحداثة بالبساطة العفوية. فبينما يختار الكثيرون قضاء أول أيام الشهر الفضيل في الأجواء العائلية التقليدية، اختارت بسمة أن توثق لحظاتها الاستثنائية من قلب باريس، معلنةً أن "رمضان في باريس مختلف"، حيث يكتسب الصيام بعداً شاعرياً تحت سمائها الرومانسية، وتتحول النزهات على ضفاف نهر السين إلى ذكريات محفورة في الوجدان.
اعتمدت بسمة في إطلالتها الباريسية "لوق" شتوياً مفعماً بالرقي والغموض، حيث طغى اللون الأسود الملكي على اختيارها، فارتدت فستاناً أسود قصيراً نسقته مع جاكيت أنيق، مما منحها مظهراً يجمع بين القوة والأنوثة. ولإضفاء لمسة من الفخامة الدافئة التي تتناسب مع برودة الطقس في فرنسا، توجت إطلالتها بقبعة من الفرو، والتي لم تكن مجرد قطعة لتدفئة الرأس بل كانت "الإكسسوار" المحوري الذي خطف الأنظار وأعطى طابعاً أرستقراطياً عصرياً. وفي لفتة فنية ذكية تكسر حدة الأسود، ظهرت بسمة في بعض اللقطات وهي تمسك بمظلة حمراء، مما أوجد تناقضاً لونياً جذاباً (Contrast) يتناغم تماماً مع خلفية شوارع باريس التاريخية.
أما من الناحية الجمالية، فقد برهنت بسمة بوسيل على أن البساطة هي قمة الهرم الجمالي، حيث اعتمدت تسريحة الكعكة المنخفضة (Low Bun)، وهي تسريحة كلاسيكية تبرز ملامح الوجه بوضوح وتمنح طابعاً عملياً وراقياً في آن واحد. وتكاملت هذه التسريحة مع مكياج خفيف جداً، ركز على نضارة البشرة الطبيعية وإبراز الجمال الهادئ دون تكلف، مما جعلها تبدو وكأنها ابنة باريسية بملامح شرقية أصيلة.
لم تكن الرحلة مجرد استعراض للموضة، بل كانت جولة سياحية وثقافية بامتياز؛ فمن الوقوف بشموخ أمام برج إيفل، المعلم الأبرز الذي يختزل هوية المدينة، إلى زيارة تمثال الفنانة الراحلة داليدا، بدت بسمة وكأنها تبحث عن الإلهام في كل زاوية. إن هذه الإطلالة الرمضانية من باريس تعكس شخصية بسمة بوسيل التي تعشق الدمج بين الثقافات، وتؤكد أن الأناقة الحقيقية تكمن في القدرة على الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة، سواء كانت في هدوء الصيام أو في صخب الجمال الباريسي، لتصنع بذلك مشهداً لا ينسى يجمع بين سحر الغرب وروح الشرق.