لمسة رمضانية ساحرة لبسمة بوسيل بالقفطان المغربي والشنيون

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: دقيقتين قراءة

سحر الجمال المغربي يلتقي الحداثة في إطلالة بسمة بوسيل بالقفطان الملكي وأجواء دبي المعاصرة.

مقالات ذات صلة
لمسة شتوية لبسمة بوسيل بالمكياج الوردي بين معابد صعيد مصر
الكعكة الشنيون العالية: لمسة الأناقة في عيد ميلاد لجين عمران
أحدث ظهور لبسمة بوسيل مع أولادها ورسالة من تامر حسني

بمزيج ساحر يجمع بين عبق التقاليد المغربية وفخامة الحداثة في دبي، أطلت النجمة بسمة بوسيل كأميرة من قصص ألف ليلة وليلة لاستقبال شهر رمضان المبارك. جسدت هذه الإطلالة، الموقعة بأنامل المصممة سلمى بنعمر، فلسفة الأناقة التي تعتنقها بسمة من خلال قفطان ملكي وتصفيفة "شنيون" أيقونية تفيض رقياً.

لم تكن مجرد صورة للجمال، بل كانت رسالة حب وانتماء لوطنها الأم، ترجمتها بلمسات جمالية دافئة وكلمات مست وجدان متابعيها.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشن والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

سحر الجمال المغربي يكتمل مع بسمة بوسيل بشنيون أنيق في أول أيام رمضان

تتجلى الأصالة المغربية في أبهى صورها عندما تجتمع مع لمسات الحداثة التي تتقنها النجمة بسمة بوسيل، والتي اختارت أن تستقبل شهر رمضان المبارك في دبي بروح تنبض بالحنين والفخامة في آن واحد. لم تكن إطلالتها مجرد اختيار لزي تقليدي، بل كانت بمثابة رسالة بصرية تحتفي بالهوية المغربية العريقة وسط أجواء "ون زعبيل" العصرية، حيث أطلت بقفطان ساحر من تصميم المبدعة سلمى بنعمر.

هذا القفطان لم يكن مجرد قطعة قماش، بل لوحة فنية جسدت التناقض الجمالي الراقي؛ فامتزج اللون الأخضر "الباستيل" الملكي في الجزء العلوي المصنوع من الحرير الفاخر مع بياض التنورة المغلفة بـ "التول" المرهف، مما منحها قواماً يحاكي إطلالات الأميرات في القصص الأسطورية.

ما ميز هذه الإطلالة هو الدقة المتناهية في التفاصيل، حيث تناثرت التطريزات اليدوية الناعمة التي تحاكي أزهار الربيع على الصدر والخصر، وكأنها تعلن عن ميلاد فجر جديد مع بداية الشهر الفضيل. وجاء الحزام الذهبي الرفيع ليرسم خصرها بدقة، مضيفاً لمسة من "فخامة الهوية" التي تفتخر بها بسمة دائماً. ولإكمال هذا المشهد الجمالي، اعتمدت بسمة تسريحة "الشنيون" العالية التي رفعت شعرها بأسلوب ملكي كلاسيكي بأنامل المصففة "لارين"، مما أبرز ملامح وجهها بوضوح وسمح لجمال القفطان بأن يكون بطل المشهد بلا منازع.

أما من الناحية الجمالية، فقد برعت الخبيرة "فيتاليا" في صياغة مكياج دافئ اعتمد على التدرجات الترابية والظلال البنية الخفيفة، مما منح عيون بسمة نظرة عميقة وهادئة تتماشى مع وقار الشهر الكريم. هذا التناغم بين الألوان الترابية وبريق الذهب في القفطان عكس حالة من التوازن النفسي والجمال الهادئ.

ولم تقف بسمة عند حدود الأناقة الظاهرية، بل أضفت بعداً وجدانياً على إطلالتها من خلال كلمات لامست قلوب متابعيها، حينما تحدثت عن رائحة شاي النعناع وأضواء الفوانيس التي أعادتها بذاكرتها إلى وطنها الأم المغرب رغم بعد المسافات. إنها حالة استثنائية من "النوستالجيا" التي جسدتها بسمة، محولةً القفطان من مجرد رداء إلى جسر يربطها بجذورها، مؤكدة أن الأناقة الحقيقية تبدأ من الشعور بالانتماء، وأن التقاليد هي "المنزل" الذي نحمله معنا أينما ذهبنا.