بسمة بوسيل تعتمد الشعر الويفي والقفطان الأسود لسحور رمضاني

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

بسمة بوسيل تقدم درساً في أناقة تجمع بين التقاليد المغربية والحداثة بأحدث ظهور رمضاني لها.

مقالات ذات صلة
تسريحات الشعر القصير على طريقة بسمة بوسيل
لمسة رمضانية ساحرة لبسمة بوسيل بالقفطان المغربي والشنيون
شاهدي تسريحات وألوان شعر بسمة بوسيل بين الماضي والحاضر

تعتبر الفنانة المغربية بسمة بوسيل واحدة من أبرز أيقونات الموضة التي تتقن دمج التراث بلمسات عصرية متمردة، وهو ما تجلى بوضوح في أحدث ظهور لها خلال سحور رمضاني في دبي.

فبإطلالة درامية ساحرة، خطفت الأنظار بقفطان أسود يجمع بين فخامة الستان ورقي الدانتيل، لتقدم نموذجاً فريداً للأناقة المغربية المتجددة لعام 2026. لم تكتف بسمة بجمال التصميم، بل أضفت لمستها الخاصة عبر تنسيق إكسسوارات عالمية ومكياج "نيود" أبرز ملامحها الطبيعية بكل هدوء. هذه الإطلالة لم تكن مجرد اختيار لملابس السهرة، بل كانت رسالة جمالية تؤكد حضورها الطاغي كملهمة للمرأة العربية العصرية.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

الأسود يليق بها.. بسمة بوسيل تخطف الأنظار بشعرها الويفي في سحور دبي

تخطو الفنانة المغربية بسمة بوسيل دائماً خطوات واثقة في عالم الموضة، محولة كل ظهور لها إلى منصة للإلهام والتميز، وهو ما تجلى بوضوح خلال حضورها سحوراً رمضانياً فاخراً في مدينة دبي لعام 2026.

لم تكن مجرد إطلالة عابرة، بل كانت مزيجاً عبقرياً بين الأصالة المغربية والروح العصرية المتمردة التي تشبه شخصية بسمة. اختارت بسمة أن تطل بقطعة فنية من توقيع المصممة الشهيرة "سلمى بنعمر"، حيث ارتدت قفطاناً أسود من قماش الستان الفاخر، الذي عكس بريقه الهادئ أضواء دبي الساحرة، ليعلن عن حضور ملكي يجمع بين الوقار والجاذبية.

القفطان الذي اختارته بسمة لم يكن تقليدياً بالمعنى الحرفي، بل حمل لمسات من مجموعات "بنعمر" الجديدة لعام 2026، حيث تميز بفتحة أمامية جريئة كشفت عن ساقها بذكاء، مما أضفى لمسة أنثوية طاغية. وما زاد الإطلالة تميزاً هو دمج خامة الدانتيل الأسود الراقي في الأكمام، وتنسيقها مع "شراب" من الدانتيل أيضاً، في لفتة "أنتيك" تذكرنا بأناقة كلاسيكيات السينما ولكن بقالب عصري.

لإضفاء لمسة من الفخامة العالمية، كسرت بسمة رتابة اللون الأسود باختيار حزام خصر أيقوني من دار Schiaparelli، وهو ما حدد خصرها بشكل مثالي وأعطى انطباعاً بالقوة والثقة. أما من الناحية الجمالية، فقد اعتمدت بسمة استراتيجية "البساطة الراقية"، حيث تركت خصلات شعرها تنسدل بتموجات "الويفي" الواسعة والناعمة، مما منح وجهها إطاراً حيوياً وجذاباً.

اكتملت الصورة بمكياج رقيق اعتمد على درجات "النيود" الترابية، ليركز الضوء على ملامحها الطبيعية دون تكلف، مما جعلها تبدو كأيقونة جمال تجمع بين سحر الشرق وتفاصيل الحداثة، فالأناقة هي التوازن بين التقاليد والتجديد، وبسمة بوسيل في سحور دبي قدمت الدرس المثالي في هذا التوازن.

هذه الإطلالة التي شاركتها بسمة عبر حسابها على "إنستغرام" لم تكن مجرد استعراض لثوب جديد، بل كانت تأكيداً على ذوقها الرفيع في اختيار القطع التي تناسب الأجواء الرمضانية وفي الوقت ذاته تحافظ على هويتها كفنانة متجددة. لقد نجحت في أن تكون حديث رواد التواصل الاجتماعي، ملهمةً الكثير من النساء حول كيفية ارتداء القفطان بأسلوب غير تقليدي يتسم بالجرأة والشياكة في آن واحد.