تسريحات ذكية تمنحك وجهاً منحوتاً دون مجهود

  • تاريخ النشر: منذ 18 ساعة زمن القراءة: 8 دقائق قراءة

طرق اختيار تسريحات الشعر المثالية لتنحيف ملامح الوجه وإبراز جماله بكل بساطة

مقالات ذات صلة
لسلامتك.. بدائل آمنة تمنحك خصرًا منحوتًا دون إزالة الأضلاع
تسريحات ذكية تخفي العمر: ستايلات شبابية على طريقة النجمات
جربي تسريحات شعر وحيل ذكية لإخفاء جذورك بسهولة

تعد تسريحة الشعر الأداة الأكثر ذكاءً في عالم الجمال، إذ تعمل كإطار هندسي قادر على إعادة رسم ملامح الوجه وتغيير أبعاده بصرياً بلمسات بسيطة. فمن خلال التلاعب بالزوايا، الطول، وتوزيع الحجم، يمكن لقصة الشعر الصحيحة أن تمنحك تأثيراً مشابهاً لـ "الكنتور"، حيث تخفي امتلاء الخدين وتبرز عظام الوجه.

في هذا المقال، نكشف لك أسرار اختيار التسريحات التي تمنح وجهك مظهراً أكثر نحافة وجاذبية دون عناء.

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

قائمتك بأجمل تسريحات وقصات الشعر التي تنحف ملامح الوجه

فيما يلي عزيزتي عدد من التسريحات التي تنحت وجهك قليلاً لتعطيك مظهر وجه أكثر رشاقة:

الشعر الطويل مع التدرجات (Long Layers)

يعتبر الشعر الطويل ذو الطبقات أو التدرجات الحل السحري والأكثر كلاسيكية لكل من تسعى لتنحيف وجهها بصرياً. تكمن الحيلة في هذه القصة في أن التدرجات التي تبدأ من أسفل الذقن وتستمر حتى أطراف الشعر تعمل كإطار طولي للوجه، مما يوحي بأن الوجه أكثر امتداداً وأقل عرضاً. عندما تكون الطبقات طويلة، فإنها تمنح الشعر حركة وانسيابية تشتت الانتباه عن المناطق الممتلئة في الخدين.

إن السر يكمن في تجنب الطبقات القصيرة التي تنتهي عند مستوى الخد، لأنها تسلط الضوء على عرض الوجه؛ لذا فإن التدرج الذكي هو الذي يسحب العين للأسفل نحو الرقبة والكتفين. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الشعر الطويل المتدرج في تقليل كثافة الشعر حول جانبي الوجه، مما يمنحه مظهراً "منحوتاً" دون الحاجة لتقنيات المكياج المعقدة، كما يضفي لمسة من الأنوثة والنعومة التي توازن ملامح الوجه القوية أو المستديرة.

قصة البوب الطويل (Long Bob / Lob)

تصنف قصة اللوب أو البوب الطويل كواحدة من أكثر القصات أناقة وعصرية، وهي الخيار المثالي لصاحبات الوجه الدائري أو الممتلئ اللواتي لا يرغبن في الشعر الطويل جداً. القاعدة الذهبية هنا هي ضرورة أن يكون طول الشعر تحت مستوى الذقن ببضعة سنتيمترات، والسبب العلمي لهذا الاختيار هو أن أي قصة شعر تنتهي عند خط الفك تماماً ستؤدي إلى توسيع مساحة الوجه بصرياً وإبراز عرض الفكين.

أما عندما يتجاوز الشعر هذه المنطقة، فإنه يخلق خطاً عمودياً يطيل الوجه ويجعل منطقة الذقن تبدو أكثر تحديداً. يفضل دائماً اعتماد "اللوب" بأسلوب ناعم أو بتموجات خفيفة جداً، مع الحفاظ على الأطراف حادة قليلاً لإضفاء زوايا وهمية تكسر حدة الاستدارة في الوجه، مما يجعلك تبدين وكأنك فقدتِ بعض الوزن في ملامحك بمجرد قص شعرك.

الغرة الستارة (Curtain Bangs)

لقد عادت "الغرة الستارة" بقوة لتتصدر صيحات الموضة، وليس فقط لجمالها، بل لقدرتها المذهلة على تعديل شكل الوجه. هذه الغرة التي تنقسم من المنتصف لتنسدل بنعومة على جانبي الوجه تعمل كستار حقيقي يغطي الزوايا العريضة للجبهة والجوانب الخارجية للخدين.

من خلال إظهار جزء بسيط من الجبهة وتغطية الجوانب، يتحول شكل الوجه بصرياً من الدائري إلى الشكل البيضاوي المثالي. الأهم من ذلك أن الغرة الستارة تمنح الوجه نوعاً من "الظل" الطبيعي على الخدين، مما يقلل من بروز مظهر الخدود الممتلئة. هي مثالية لأنها لا تقص الوجه بالعرض كما تفعل الغرة المستقيمة التقليدية، بل تنساب مع بقية الشعر لتخلق توازناً بصرياً يمنحك ملامح أكثر رقة ونحافة.

فرق الشعر الجانبي (Side Part)

يعد تغيير فرق الشعر من أبسط وأسرع الطرق لتنحيف الوجه دون الحاجة لزيارة صالون التجميل. بينما يميل الفرق المنصف (من الوسط) إلى إبراز تماثل الوجه الدائري وزيادة التركيز على عرضه، يقوم الفرق الجانبي بكسر هذا التماثل فوراً.

عندما ينسدل الشعر من جهة واحدة بشكل أكبر، فإنه يخلق زوايا بصرية جديدة ويجعل العين تتحرك بشكل قطري بدلاً من العرضي. هذا التوزيع غير المتماثل للشعر يخلق وهماً بأن الوجه أصغر وأكثر طولاً. كما أن الارتفاع البسيط الذي يوفره الفرق الجانبي عند جذور الشعر يضيف حجماً في الأعلى، وهو أمر ضروري جداً لموازنة امتلاء الخدين.

ذيل الحصان المرتفع (High Ponytail)

تسريحة ذيل الحصان المرتفع ليست مجرد تسريحة عملية للنهار، بل هي أداة تجميلية بامتياز. عند سحب الشعر بالكامل إلى الأعلى وتثبيته في نقطة مرتفعة من الرأس، يتم شد بشرة الوجه والعينين بشكل طبيعي نحو الأعلى، وهو ما يعرف بـ "تأثير الليفتنج" (Lifting Effect).

هذا السحب الرأسي يقلل من مظهر الترهل أو الامتلاء في منطقة الخدين والفك، ويجعل تركيز الناظر يتجه نحو عظام الخد والجبهة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الذيل المنسدل من الأعلى يضيف طولاً إضافياً للرأس بشكل عام، مما يجعل الوجه يبدو أنحف وأكثر تناسقاً مع الجسم.

كعكة الشعر العالية (Top Knot)

تعمل كعكة الشعر العالية أو "التوب نوت" على نفس مبدأ ذيل الحصان المرتفع ولكن بتركيز أكبر على إضافة "الطول الرأسي". في هندسة الوجه، كلما زاد الحجم في أعلى الرأس، بدا الوجه أسفله أكثر نحافة وطولاً. كعكة الشعر العالية تسحب الانتباه بعيداً عن عرض الوجه وتوجهه نحو الأعلى، مما يخلق توازناً مثالياً للوجوه المستديرة أو المربعة.

هذه التسريحة لا توفر فقط مظهراً أنيقاً وعصرياً، بل تساهم في إبراز الرقبة وجعلها تبدو أطول، مما يعزز المظهر النحيف للجسم والوجه معاً. هي مثالية للأيام التي تشعرين فيها بانتفاخ في وجهك، حيث تعمل كأداة سريعة وفعالة لإعادة هيكلة الملامح وتصغير حجم الوجه الظاهري بلمح البصر.

الشعر المنسدل وراء الأذنين (Tucked Behind Ears)

قد يبدو وضع الشعر خلف الأذنين حركة عفوية، لكنها في الواقع تقنية ذكية لإبراز بنية الوجه. عندما تضعين شعرك خلف أذنيك مع ترك خصلات ناعمة وصغيرة جداً تنسدل أمام الأذن، فإنك تقومين بفتح الوجه في مناطق استراتيجية تبرز عظام الخد (Cheekbones).

إبراز عظام الخد هو المفتاح الأول ليبدو الوجه منحوتاً وأنحف، لأن التركيز ينتقل من المساحات الممتلئة إلى العظام المحددة، وهذه الحركة تكسر كثافة الشعر التي قد تتراكم حول الوجه وتزيده عرضاً، وتستبدلها بمظهر أنيق "ومرتب" يحدد إطار الوجه الخارجي بدقة، لذا يفضل دائماً الحفاظ على بعض الحجم في جذور الشعر من الأعلى عند اعتماد هذه الطريقة لضمان عدم ظهور الوجه بشكل مسطح، مما يعزز من فاعلية خدعة التنحيف هذه.

التموجات الواسعة (Loose Waves)

التموجات الواسعة والناعمة هي الصديق الصدوق لكل امرأة تسعى لتنحيف وجهها، فالسر هنا يكمن في توجيه التموجات لتبدأ من مستوى أسفل الأذن أو عند مستوى الذقن، وليس من الجذور. التموجات التي تبدأ من الأعلى تزيد من عرض الرأس والوجه بشكل ملحوظ، بينما التموجات المنسدلة للأسفل تجذب العين نحو الكتفين وتطيل ملامح الوجه.

هذه الخصلات الملتوية بنعومة تعمل على تمويه الخطوط القاسية للوجه الدائري وتمنحه مظهراً أكثر ليونة ونحافة. ومع ذلك، يجب الحذر تماماً من "الكيرلي" الضيق أو التجعيدات الصغيرة جداً، لأنها تخلق حجماً كبيراً حول الوجه مما يؤدي لنتائج عكسية تماماً ويجعل الوجه يبدو أضخم مما هو عليه في الواقع.

قصة الشعر "غير المتماثلة" (Asymmetrical Cut)

القصات غير المتماثلة، حيث يكون جانب من الشعر أطول من الآخر بشكل ملحوظ، هي الخيار الأجرأ والأكثر فاعلية في تغيير إدراك العين لشكل الوجه. هذا النوع من القصات يكسر القاعدة التقليدية للوجه الدائري ويخلق خطاً قطرياً يقطع مساحة الوجه، مما يجعله يبدو أضيق وأكثر حدة.

الخطوط الطولية الناتجة عن اختلاف الأطوال تشتت الانتباه عن المناطق العريضة في الوجه وتوجهه نحو الزوايا الجديدة التي خلقتها القصة.

خصلات الوايسبي الأمامية (Wispy Face-Framing Pieces)

عندما تختارين ربط شعرك بالكامل، لا تتركيه مشدوداً بشكل قاص دون أي خصلات محيطة، بل اعتمدي "خصلات الوايسبي" أو الخصلات الرفيعة والمتطايرة. هذه الخصلات تعمل ككنتور طبيعي يحدد إطار الوجه، حيث تغطي أجزاء بسيطة من الجبهة والصدغين وجانبي الوجه.

وجود هذه الشعيرات الناعمة يقلل من المساحة الظاهرة للوجه ويمنحه شكلاً أكثر تناسقاً ونحافة. إنها تكسر حدة الوجه المكشوف وتضيف لمسة من النعومة التي تجعل الملامح تبدو أصغر.

ختاماً، استعرضنا دور تسريحات وقصات الشعر كأداة هندسية فعالة لإعادة رسم ملامح الوجه ومنحه مظهراً أكثر نحافة وجاذبية. تتوافر مجموعة من الخيارات الاستراتيجية، مثل الشعر الطويل المتدرج والبوب الطويل اللذين يعملان على إطالة الوجه، والغرة الستارة والفرق الجانبي لكسر حدة الاستدارة وتحديد الزوايا.

كما يشير إلى فاعلية التسريحات المرفوعة كـذيل الحصان والكعكة العالية في شد الملامح للأعلى، ويوصي بـالتموجات الواسعة والخصلات الأمامية الناعمة لتأطير الوجه بذكاء.

  • الأسئلة الشائعة عن تسريحات شعر تنحف الوجه

  1. هل الغرة (القصة) الأمامية الكثيفة تزيد من عرض الوجه؟
    نعم، الغرة المستقيمة والكثيفة التي تغطي الجبهة بالكامل تقسم الوجه عرضياً، مما يجعله يبدو أقصر وأعرض. البديل الأنسب لتنحيف الوجه هو الغرة الستارة أو الغرة الجانبية التي تمنح الوجه طولاً.
  2. ما هو الطول المثالي للشعر ليبدو الوجه أنحف؟
    الطول المثالي هو الذي يتجاوز مستوى الذقن (مثل قصة البوب الطويل). الشعر الذي ينتهي عند خط الفك مباشرة يسلط الضوء على امتلاء الخدين، بينما الطول الزائد يخلق خطوطاً عمودية توحي بنحافة الوجه.
  3. كيف تساعد التسريحات المرفوعة في تغيير أبعاد الوجه؟
    تعمل التسريحات المرفوعة (مثل ذيل الحصان العالي) على سحب الملامح للأعلى، مما يخلق تأثير الشد (Lifting). كما أن تركيز حجم الشعر في قمة الرأس يضيف طولاً رأسياً يوازن استدارة الوجه ويجعله يبدو ممشوقاً.