كيف تألقت المؤثرات العربيات بالمكياج العربي في ترند الألوان؟

ترند دمج الألوان: تعاون بصري ورمزي يجمع الإبداع والجمال عبر وسائل السوشال ميديا

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة آخر تحديث: منذ يوم
كيف تألقت المؤثرات العربيات بالمكياج العربي في ترند الألوان؟

يشهد عالم السوشال ميديا موجة بصرية لافتة مع انتشار ترند دمج الألوان على اليدين، الذي تحوّل خلال أيام قليلة إلى واحد من أكثر المقاطع تداولاً ومشاهدة عبر المنصات المختلفة. الفكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل بعداً فنياً ورمزياً جعلها تلامس اهتمام الجمهور وتدفع النجمات وصنّاع المحتوى إلى خوض التحدي بأساليب مبتكرة.

ما هو ترند دمج الألوان ولماذا انتشر بهذه السرعة؟

يقوم التحدي على ظهور شخصين، يضع كل منهما لوناً مختلفاً على كف يده، ثم تلتقي اليدان في لقطة سريعة ليندمج اللونان في مشهد بصري جذاب يُنتج لوناً ثالثاً.
هذا المشهد القصير، المدعوم بالمؤثرات البصرية والانتقالات السريعة، خلق حالة من الإبهار جعلت الجمهور يعيد مشاهدة الفيديو أكثر من مرة.

إلى جانب الجاذبية البصرية، يحمل الترند رسالة رمزية واضحة عن التعاون، والانسجام، ولقاء الاختلافات لصناعة نتيجة أجمل، وهو ما ساهم في انتشاره عالمياً.

أصول الترند… من اليابان إلى العالم

انطلقت الفكرة أولاً من اليابان تحت اسم Japanese Colour Mixing Trend، حيث استخدمها صناع محتوى الجمال لعرض دمج ألوان مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه وظلال العيون وطلاء الأظافر بطريقة فنية مبتكرة.

ومع الوقت، انتقلت الفكرة إلى مختلف الدول، لتأخذ طابعاً أكثر تنوعاً، حيث أضاف كل مجتمع لمساته الخاصة سواء من خلال الأزياء التقليدية أو الخلفيات الثقافية المميزة.

النجمات العربيات يدخلن المنافسة

في العالم العربي، كانت البداية مع البلوغر العراقية مريم الخالدي التي قدمت نسخة بطابع تراثي من خلال دمج الألوان مع عناصر مستوحاة من الأزياء التقليدية.

وسرعان ما انضمت مجموعة من أبرز نجمات السوشال ميديا إلى التحدي، من بينهن:

  • نور ستارز.

  • نارين بيوتي.

  • فرح الهادي.

  • لانا محمد.

  • شيرين بيوتي.

  • سيدرا بيوتي.

  • بيسان إسماعيل.

كل واحدة قدّمت رؤيتها الخاصة للترند، سواء من حيث اختيار الألوان، الإخراج، أو الإطلالة الجمالية المصاحبة.

طريقة المكياج المناسبة لترند دمج الألوان

مع طبيعة ترند دمج الألوان الذي يعتمد على لقطات قريبة وإضاءة قوية، يصبح المكياج عنصرًا أساسيًا لإبراز جمال الملامح أمام الكاميرا. لذلك تميل أغلب المشاركات إلى اعتماد مكياج متوازن يجمع بين الوضوح والنعومة.

قاعدة بشرة متقنة بإشراقة طبيعية

  1. الخطوة الأولى تبدأ بتوحيد لون البشرة باستخدام كريم أساس بتغطية متوسطة إلى عالية، مع دمج جيد يمنح مظهراً ناعماً خالياً من التكتل.
  2. يُفضّل تحديد ملامح الوجه بكونتور كريمي خفيف لإبراز عظام الخدود وخط الفك، ثم تثبيته بطبقة بودرة شفافة للحفاظ على ثبات المكياج أثناء التصوير.
  3. لمسة هايلايتر ناعمة على أعلى الخدود وطرف الأنف تضيف توهجاً جذاباً يعكس الإضاءة بشكل جميل، بينما يمنح البلاشر الوردي أو الخوخي إشراقة صحية وحيوية.

مكياج عيون دافئ بنظرة واضحة

  1. لأن الكاميرا تبرز تفاصيل العينين، يتم غالباً اختيار تدرجات ذهبية مع بنية يسهل دمجها وتعطي عمقاً طبيعياً.
  2. يمكن تعميق الزاوية الخارجية بدرجة أغمق لإضفاء بعد درامي خفيف، مع آيلاينر مسحوب يمنح العين تحديداً واضحاً دون مبالغة.
  3. الرموش الكثيفة، سواء طبيعية مع ماسكارا مكثفة أو اصطناعية خفيفة، تضيف اتساعاً وجاذبية للنظرة، خاصة في اللقطات القريبة.

حواجب مرتبة بإطلالة طبيعية

الحواجب تلعب دوراً مهماً في توازن الملامح، لذلك يُفضّل تمشيطها للأعلى وتعبئة الفراغات بخطوط دقيقة تحاكي شكل الشعرة، للحصول على نتيجة طبيعية غير مبالغ فيها.

شفاه متناغمة مع ألوان الإطلالة

  1. عادةً ما يتم اختيار درجات نيود وردية أو خوخية لتجنب تزاحم الألوان، خاصة أن التركيز الأساسي يكون على حركة اليدين ودمج الألوان.
  2. يمكن تحديد الشفاه بقلم قريب من لونها الطبيعي مع إضافة لمسة غلوس خفيفة في المنتصف لمنحها امتلاءً ولمعاناً صحياً.

بهذه الخطوات، يصبح المكياج داعماً للترند وليس منافساً له، حيث يبرز الجمال الطبيعي ويعزز التأثير البصري للفيديو دون أن يطغى على فكرة دمج الألوان نفسها.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح العناية بالجمال والشعر