مكياج عيون القطة يسيطر على جولة آن هاثاواي وميريل ستريب

عودة أسطورية لفيلم The Devil Wears Prada 2 تجمع بين براعة الفن وسحر الموضة العالمية

  • تاريخ النشر: الخميس، 09 أبريل 2026 زمن القراءة: 5 دقائق قراءة آخر تحديث: السبت، 11 أبريل 2026
مكياج عيون القطة يسيطر على جولة آن هاثاواي وميريل ستريب

تجسد الجولة الترويجية لفيلم The Devil Wears Prada 2 تلاقياً استثنائياً بين سحر السينما وفخامة الموضة العالمية، حيث استعادت النجمتان آن هاثاواي وميريل ستريب ألق شخصياتهما برؤية عصرية مبهرة.

ومن متاحف المكسيك إلى السجادة الحمراء، تحولت إطلالاتهما إلى رسائل إبداعية تمزج بين الجرأة الفنية والوقار الملكي، مما أشعل حماس الجمهور لعودة أيقونات "رن واي" إلى الشاشة الكبيرة.

بشعر ميريل ستريب الباف وذيل الحصان الذي يبرز أناقتها ويعكس شخصيتها القوية، وشعر آن هاثاواي الكثيف المموج الذي يتسم بالحيوية والجاذبية، ظهرت النجمتان بطلة ساحرة تجسد روعة التألق والجمال في الجولة، مما جذب الأنظار وأبرز حضورهما اللافت على الساحة.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشون والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

لمسات جمالية مذهلة تجمع بين أنوثة ميريل ستريب ونضارة آن هاثاواي

تعتبر عودة فيلم "The Devil Wears Prada" في جزئه الثاني حدثاً سينمائياً وتاريخياً في عالم الموضة، حيث تجاوزت الجولة الترويجية مجرد كونها تسويقاً لعمل فني، لتصبح منصة لاستعراض القوة الإبداعية والذكاء في اختيار الإطلالات التي تربط بين الماضي الأيقوني والحاضر المتجدد.

انطلاقة عالمية بين عبق الفن وسحر الموضة

بدأت الجولة الترويجية لفيلم The Devil Wears Prada 2 من قلب المكسيك، وتحديداً في متحف La Casa Azul، بيت الفنانة الراحلة فريدا كاهلو. لم يكن اختيار هذا المكان عشوائياً، بل جاء ليعكس التماهي بين الفن التشكيلي وصناعة الأزياء. حضور النجمتين آن هاثاواي وميريل ستريب في هذا المعلم الثقافي منح الفيلم بعداً يتجاوز حدود السينما التجارية، حيث اختلطت الهوية المكسيكية الغنية برؤية الفيلم التي تمجد التفاصيل والجمال، مما جعل البداية بمثابة رسالة حب لكل ما هو مبدع وملهم.

ميريل ستريب

آن هاثاواي: التمرد الأنيق بروح "سكياباريللي"

في أول ظهور لها خلال الجولة، خطفت آن هاثاواي الأنظار بإطلالة جمعت فيها بين الدراما والجرأة، حيث اختارت دار Schiaparelli العريقة لتكون واجهتها. ارتكز اللوك على مفهوم "الكاوبوي العصري" من خلال قميص أسود وتنورة Pencil Skirt مزينة بشراريب طويلة منحتها حركة ديناميكية لافتة.

التفاصيل الذهبية ، اضافت الأزرار المرصعة بالكريستال وحزام Eye Bijou Belt لمسة سريالية تميزت بها الدار، مما جعل إطلالتها تبدو وكأنها قطعة فنية تمشي على الأرض، أما الإكسسوارات: أكملت هاثاواي مظهرها بنظارات شمسية بدون إطار وكعب عالٍ، لتوازن بين القوة والأنوثة الطاغية، مؤكدة تطورها الكبير من "أندريا ساكس" المتلعثمة إلى أيقونة موضة عالمية.

برزت آن هاثاواي بإطلالتين مفعمتين بالحيوية والجاذبية، حيث حافظت على شعرها البني الطويل والكثيف منسدلا بتموجات خفيفة وأنيقة تضفي حركة وديناميكية لمظهرها، مما يبرز نضارتها وشبابها. أما بالنسبة للمكياج، فقد اختارت في الإطلالتين لونا أحمر شفاه جريئاً وقوياً (مثل القرمزي والكرزي) الذي لفت الأنظار وأضفى لمسة من الثقة والجاذبية على وجهها، مما يتناغم مع فستانها الأحمر اللامع وحقيبتها. وبدا مكياج عينيها بسيطاً وناعماً، مع تحديد خفيف لمحيطهما يبرز جمال عينيها الواسعتين من دون المبالغة، مما يسمح لأحمر الشفاه بأن يكون هو النجم الأبرز في وجهها.

آن هاثاواي وميريل ستريب

ميريل ستريب: استحضار روح ميرندا بريستلي بلغة عصرية

بذكاء وحرفية عالية، نجحت ميريل ستريب في إحياء شبح شخصيتها الأيقونية ميرندا بريستلي. اختارت اللون القرمزي المسيطر ليكون عنوان إطلالتها الأولى، من خلال بليزر أحمر وسروال واسع الساقين.

هذا الاختيار لم يكن مجرد تنسيق لوني، بل هو استحضار رمزي للحذاء الأحمر الشهير في بوستر الفيلم الأصلي. وبإضافة نظارات Cat-Eye باللون الكرزي وأقراط ذهبية من Fope، أثبتت ستريب أن السلطة والأناقة وجهان لعملة واحدة، وأن ميرندا بريستلي لم تغادر الساحة أبداً، بل عادت بلمسة فنية أكثر نضجاً.

أشرقت ميريل ستريب في إطلالتيها النهارية والمسائية بجاذبية ناضجة وراقية، حيث اعتمدت في الإطلالتين تسريحة شعر باف بأسلوب "بان" ملموم للخلف أو ذيل حصان، مما أبرز تفاصيل وجهها وسمح لأقراطها الذهبية الكبيرة بالظهور، مع ترك بعض الخصلات الأمامية البيضاء بشكل طبيعي يضفي لمسة من الوقار، وبذيل حصان بسيط في الإطلالة الثانية.

وفيما يتعلق بالمكياج، حافظت على بساطة وأناقة تناسب لون بشرتها فاتح اللون، من خلال استخدام ظلال عيون خفيفة ولمسة ناعمة من الماسكارا لتحديد نظرتها، بينما اختارت لونا ورديا هادئا لشفاهها، مما أضفى لمسة حيوية من دون تملق. وقد ساعدتها النظارات الشمسية بإطار الـ "القطة" في الإطلالة الأولى والنظارات الطبية في الثانية على إبراز جمال عينيها بأسلوب مميز.

جولة ديفيل ويرز برادا

سحر المساء: بريق الترتر في مواجهة فخامة الساتان

مع حلول المساء وموعد العرض الأول للفيلم، تخلت النجمتان عن الإطلالات النهارية لصالح خيارات أكثر فخامة وتناسباً مع السجادة الحمراء:

  • آن هاثاواي والجاذبية المطلقة: اختارت فستاناً ميني (قصير) مغطى بالترتر الأحمر من تصميم Stella McCartney. الفستان بأكمامه الطويلة وبوته العالي عكس روح الشباب والتمرد التي تميز هاثاواي، مما جعلها محط أنظار المصورين ببريق لا يخبو.
  • ميريل ستريب والهالة الملكية: من جهتها، فضلت ستريب الأناقة الهادئة والرزينة، فارتدت فستاناً على طراز "القميص" من الساتان الأزرق الفاخر من دار Schiaparelli. تميز الفستان بحزام عريض وأزرار ذهبية عكست الضوء بطريقة ملكية، مما عزز من صورتها كامرأة ذات نفوذ وسلطة، تماماً كما عهدها الجمهور.

النجمتان ميريل ستريب وان هاثاواي

تؤكد هذه الجولة الترويجية أن فيلم "The Devil Wears Prada" قد تحول من مجرد قصة عن كواليس المجلات إلى مرجع ثقافي. التنسيق الدقيق بين إطلالات النجمتين يعكس احترامهما لتاريخ الفيلم وتوقعات الجمهور. إن التباين بين جرأة هاثاواي بأسلوبها "الروك شيك" وبين كلاسيكية ستريب المتجددة، خلق حالة من التوازن البصري جعلت من كل ظهور لهما لوحة متكاملة الأركان.

ختاماً، يثبت الجزء الثاني من الفيلم قبل عرضه أن الموضة هي البطل الحقيقي. لقد نجحت ميريل ستريب وآن هاثاواي في تحويل الجولة الترويجية إلى "أسبوع موضة" مصغر، حيث امتزجت فيه جرأة التصاميم الحديثة بعبق الشخصيات القديمة، ليعلنا للعالم أن الإبداع الحقيقي لا ينتهي بانتهاء التصوير، بل يبدأ من اللحظة التي تلامس فيها الملابس أجساد النجوم أمام الجمهور. إنها دعوة للتمتع بالجمال، الفن، والقوة التي تمنحها الموضة لكل امرأة تطمح لترك بصمتها الخاصة.

ميريل وان هاثاواي

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح العناية بالجمال والشعر