باريس هيلتون تعلن عن طفلتها الثانية

أعلنت المليارديرة ونجمة تلفزيون الواقع الأميركية باريس هيلتون استقبالها مولودها الثاني، والتي سمتها لندن.

  • تاريخ النشر: الجمعة، 24 نوفمبر 2023 آخر تحديث: السبت، 10 فبراير 2024
باريس هيلتون تعلن عن طفلتها الثانية

عبر أم بديلة أعلنت المليارديرة باريس هيلتون عن مولودتها الثانية والتي سمتها "لندن"، ونشرت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية صورة لملابس رضيع جديد عبر حسابها الشخصي بموقع إنستغرام تعلن فيه استقبالها مولودها الثاني، كاشفةً أنها أنثى سمّتها "لندن".

وظهر في الصورة ملابس لمولودة باللون الفوشيا، المعبر عن جنس المولود "أنثى" مع كتابة اسم "لندن" مطرز على الملابس، وكتبت باريس هيلتون تعليقاً على الصورة قائلة : "ممتنة لطفلتي الصغيرة".

وانتشر خبر الولادة بعد أسابيع قليلة على تعرض ابن هيلتون الأول "فينيكس بارون هيلتون ريوم"، للتنمر عبر السوشيال ميديا بسبب حجم رأسه، ما اضطرها إلى الدفاع عنه قائلة: "أعيش الحياة في دائرة الضوء، فالتعليقات أمر لا مفر منه، لكن استهداف طفلي أو أي شخص آخر في هذا الشأن، أمر غير مقبول".

وأضافت باريس هيلتون في صدد هذه الواقعة : "إذا لم أنشر طفلي، يفترض الناس أنني لست أماً عظيمة، وإذا نشرته، سيكون هناك بعض الأشخاص القساة والكريهين".

وانتقدت باريس هيلتون الأشخاص الذين  سخروا من كبر حجم  رأس ابنها الرضيع "فينيكس" البالغ من العمر 9 أشهر، وحث الأشخاص المتعاطفون مع حالة طفلها على ضرورة عرضه علي  طبيب أعصاب لإجراء فحص للدماغ.

وكشفت الديلي ميل البريطانية في تقرير وقتها، أنه يولد طفل واحد من بين 50 طفلًا مصابًا بتضخم الرأس، والغالبية العظمى من حالات ضخامة الرأس غير ضارة، ولكن بعضها يمكن أن يكون نتيجة لسبب كامن أكثر خطورة، مثل استسقاء الرأس، أو السوائل الزائدة حول الدماغ، والتي تؤثر على واحد من كل 1000 طفل.

وأوضح التقرير، أنه خلال العام الأول للأطفال يجب زيارة الطبيب سبع مرات، وفي كل مرة، يقوم الطبيب بأخذ قياسات لرأس الطفل لاكتشاف المشاكل العصبية المحتملة، ويقوم طبيب الأطفال بقياس محيط رأس الطفل في كل فحص حتى يبلغ عمره ثلاث سنوات.

ويعاني حوالي 2% من الأطفال من ضخامة الرأس، وهو ما يُعرف بأنه يكون محيط الرأس أكبر  من 97 %من رؤوس الأطفال الآخرين،  وإذا أكدت القياسات المتكررة ضخامة الرأس، فسوف يحول الطبيب انتباهه إلى الوالدين، ويقيس رؤوسهم لتحديد ما إذا كانت جمجمة الرضيع الكبيرة هي نتاج الوراثة.

وإذا كان لدى الوالدين أو أفراد الأسرة الآخرين رؤوس كبيرة، فإن الاحتمالات أكبر أن يكون رأس الطفل أكبر أيضًا، ولكن إذا تم استبعاد العوامل الوراثية، فسيطلب الطبيب عادةً إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية على الطفل لمعرفة ما إذا كان هناك أي تراكم للسائل النخاعي حول الدماغ، وربما المزيد من الاختبارات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بعد ذلك.

فيعد تراكم السوائل داخل الدماغ، أو استسقاء الرأس، أحد الأسباب الكامنة وراء ضخامة الرأس التي قد تتطلب إجراء عملية جراحية لإصلاحها، وتشمل أعراض تضخم الدماغ تأخر تطور المهارات الحركية والكلام، والإعاقة الذهنية، والشلل، والنوبات، ومشاكل التنسيق، وعيوب في قوة العضلات.

يُذكر أن باريس هيلتون تزوجت كارتر ريوم في تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، وأنجبت بكرها من طريق أم بديلة في كانون الثاني (يناير) الماضي، وأعلنت بعدها أنها تخضع لعلاج التلقيح الاصطناعي من أجل إنجاب طفلها الثاني.