جمالك فوق القمة، طرق العناية بالبشرة في رحلات التزلج
دليلك الشامل لحماية وترميم البشرة خلال رحلات التزلج في الأجواء الباردة والقاسية
تجنب التقشير القوي
الترطيب العميق
شرب الماء
الخطوة الأولى التنظيف اللطيف
الخطوة الثانية السيروم المرطب
الخطوة الثالثة الكريم الحاجز (Barrier Cream)
الخطوة الرابعة واقي الشمس
الخطوة الخامسة حماية الشفاه والأنف
تغطية الوجه
إعادة التطبيق
-
1 / 10
تعد رحلات التزلج مغامرة ساحرة بين قمم الجبال المكسوة بالبياض، لكن هذا الجمال يحمل في طياته تحديات قاسية تهدد نضارة بشرتك، فالمزيج بين الرياح الجافة، البرد القارس، والانعكاس القوي للأشعة فوق البنفسجية على الثلج، قد يؤدي إلى جفاف حاد وحروق مؤلمة إذا لم يتم الاستعداد لها بشكل صحيح.
لذا، فإن العناية بالبشرة في هذه الأجواء ليست مجرد رفاهية، بل هي درع حماية أساسي لضمان استمتاعك بالرحلة دون آثار جانبية مزعجة، من خلال اتباع روتين وقائي وعلاجي مدروس، يمكنك الحفاظ على مرونة جلدك وتوهجه حتى في أصعب الظروف المناخية.
في هذا المقال، سنستعرض الدليل الشامل لحماية وترميم البشرة قبل وأثناء رحلات التزلج لضمان رحلة ممتعة وبشرة صحية.
لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
التحضير قبل رحلة التزلج
الهدف هنا هو تقوية حاجز البشرة الطبيعي ليكون مستعداً للعوامل الجوية:
تجنب التقشير القوي
توقف عن استخدام الأحماض القوية (مثل AHA/BHA) أو الريتينول قبل الرحلة بـ 3 أيام، لأنها تجعل البشرة أكثر حساسية للبرد والشمس، تعد هذه الخطوة ضرورية لتجنب حصول أي تهيج أثناء السفر، خاصة إذا كنت متجهًا إلى وجهات تعاني من تقلبات جوية حادة أو مستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية، يفضل أيضًا الحفاظ على نظام العناية بالبشرة بسيطًا قبل السفر لتفادي أي تفاعلات محتملة بين المنتجات المختلفة، قم بتطبيق مرطبات غنية تحتوي على عناصر مغذية تعمل على ترطيب الجلد بعمق وحمايته من الجفاف الناتج عن السفر والتغير في درجات الحرارة.
بالإضافة إلى اختيار واقي شمسي بعامل حماية عالٍ لحماية البشرة من ضرر الأشعة فوق البنفسجية ومنع ظهور التصبغات أو الاحمرار، كما ينصح بتجنب المنتجات ذات العطور القوية التي قد تسبب تهيجًا إضافيًا للبشرة، لأن السفر قد يجعل البشرة بالفعل أكثر عرضة للتفاعل مع المواد الكيميائية التي تحتويها هذه المنتجات.
الترطيب العميق
ركز على السيرومات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك لرفع مستويات الرطوبة الداخلية، حيث يعمل هذا المكون على تحسين مرونة البشرة وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والجفاف، يتميز حمض الهيالورونيك بقدرته على الاحتفاظ بالماء داخل خلايا البشرة، مما يجعلها تبدو أكثر امتلاءً ونضارة، كما ينصح باستخدام السيرومات التي تحتوي على مكونات مهدئة مثل البانثينول والألوفيرا لتعزيز ترطيب البشرة بشكل مكثف، مع توفير حماية إضافية ضد العوامل الخارجية الضارة مثل التلوث، الأشعة فوق البنفسجية، أو تغيرات الطقس.
هذا التوازن بين الترطيب والحماية يسهم في تقوية الحاجز الطبيعي للبشرة، مما يمنع فقدان الرطوبة ويحافظ على نعومتها وإشراقها لفترة أطول، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد في تقليل التهيج وتهدئة الاحمرار، مما يجعل السيرومات خيارًا مثاليًا لجميع أنواع البشرة، خاصة الحساسة والجافة.
شرب الماء
الترطيب يبدأ من الداخل؛ شرب كميات كافية من الماء يومياً لا يقتصر فقط على الحفاظ على رطوبة الجسم، بل يدعم وظائف الأعضاء ويحسن أداء الدورة الدموية، هذا الأمر يصبح أكثر أهمية خاصة في المناطق المرتفعة حيث يحدث الجفاف أسرع مما تتخيل بسبب انخفاض مستويات الرطوبة والضغط الجوي، مما قد يؤثر على الطاقة والتركيز، بالإضافة إلى ذلك، ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضروات لتعزيز مستوى الترطيب الداخلي بطريقة طبيعية ومغذية، مع الحذر من المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول والتي قد تزيد من فقدان السوائل وتسبب الجفاف.
اتباع نظام غذائي متوازن والعناية بمستوى الترطيب يساهمان في الحفاظ على صحة البشرة وحيوية الجسم بشكل عام.
روتين يوم التزلج للحماية القصوى
يعتمد نجاح يومك على المنحدرات على بناء طبقات حماية قوية تقي وجهك من الجفاف والاحتراق الناتج عن انعكاس الجليد:
الخطوة الأولى التنظيف اللطيف
ابدأ يومك باستعمال منظف زيتي أو كريمي (Milk Cleanser) يساعد في ترطيب البشرة بعمق، مع الحفاظ على زيوتها الطبيعية القيمة التي تحتاجها لمواجهة العوامل الخارجية، بالإضافة إلى ذلك، يساعد استخدام المنظفات الكريمية على تهدئة البشرة الحساسة وتقليل الاحمرار الناتج عن الجفاف، مما يجعلها خياراً مثالياً خلال الفصول التي تتسم بالبرودة أو التغيرات المناخية الحادة، تجنب المنظفات الرغوية القوية التي تجرد البشرة من زيوتها الطبيعية الأساسية، لأن ذلك يسبب جفافاً إضافياً ويجعل البشرة أكثر عرضة للتشقق والتهيج.
اختيار منتجات تنظيف لطيفة ومرطبة هو أساس الحفاظ على نعومة وانتعاش البشرة، كما يمكنك تعزيز الروتين اليومي باستخدام مرطبات غنية بالمكونات الطبيعية مثل الألوفيرا والزيوت العطرية لتوفير حماية إضافية وجعل البشرة أكثر مرونة وصحة.
الخطوة الثانية السيروم المرطب
ضعي طبقة من سيروم يحتوي على حمض الهيالورونيك أو الفيتامين B5 على بشرة رطبة قليلاً بحيث تساعد في ترطيبها بشكل فعال، هذا المزيج يعمل على حبس الماء داخل الخلايا، مما يساهم في تعزيز مرونة البشرة وتعزيز مقاومتها للجفاف، بالإضافة إلى ذلك، فإنه يساعد على تقليل مظهر الخطوط الدقيقة ومنح البشرة إشراقة طبيعية ومتألقة، السيروم ليس فقط مناسبًا لترطيب عميق ولكنه يقدم طبقة حماية إضافية للبشرة، مما يجعلها أكثر قدرة على مقاومة البرودة القاسية والتغيرات المناخية المفاجئة.
كما أن هذا المنتج يساهم في حماية البشرة من تأثيرات الرياح والهواء الجاف التي قد تزيد من جفافها وإجهادها، يمكن دمجه بسهولة مع نظامك اليومي للعناية بالبشرة، كما أن استخدامه بانتظام يعزز الترطيب طويل الأمد ويحسن مظهر البشرة بشكل ملحوظ، ليوفر لها العناية التي تحتاجها يوميًا وبشكل متكامل.
الخطوة الثالثة الكريم الحاجز (Barrier Cream)
استخدم كريم غني بالـ Ceramides أو الجلسرين الذي يتميز بتركيبة مكثفة تقدم تغذية عميقة للبشرة، يجب أن يكون القوام أثقل من مرطبك المعتاد ليعمل كغلاف عازل يمنع تبخر الرطوبة ويحمي حاجز البشرة من لسعات البرد، يفضل البحث عن كريم يحتوي على مكونات إضافية مثل زبدة الشيا، الزيوت النباتية مثل زيت جوز الهند أو زيت اللوز، أو الأحماض الدهنية التي تعزز الترطيب وتدعم البشرة في مواجهة العوامل البيئية القاسية، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل تأثير التأكسد الناتج عن التلوث.
إذا كانت بشرتك عرضة للتشقق أو الجفاف الشديد، يمكن أن يكون من المفيد استخدام كريم يحتوي على حمض الهيالورونيك لتعزيز احتباس الرطوبة، تعتبر المكونات المهدئة مثل الصبار أو مستخلص البابونج خياراً جيداً أيضاً لتخفيف أي تهيج أو احمرار أثناء التعامل مع الطقس البارد.
الخطوة الرابعة واقي الشمس
ضعي كمية سخية من واقي شمس واسع الطيف بـ SPF 50+، تذكري أن الثلج يعكس حوالي 80% من الأشعة فوق البنفسجية، مما يعني أنك تتعرضين للشمس من الأعلى ومن انعكاس الأرض أيضاً، بالإضافة إلى ذلك، احرصي على إعادة تطبيق الواقي بشكل منتظم خاصة بعد التعرق أو ملامسة الماء، لضمان حماية مستمرة، لا تنسي تطبيقه على المناطق الحساسة مثل الأذنين والرقبة وحتى اليدين التي غالباً ما يتم تجاهلها، استخدام القبعات والنظارات الشمسية ذات جودة عالية يمكن أن يعزز الحماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، بجانب تغطية الجلد بالملابس الملائمة المصنوعة من أقمشة مزودة بحماية ضد الأشعة.
كما يفضل اختيار ألوان فاتحة لتعكس الحرارة وتقليل الشعور بالحرارة عند التعرض الطويل للشمس في الأماكن ذات التعرض الشديد.
الخطوة الخامسة حماية الشفاه والأنف
استخدم مرطب شفاه بتركيبة شمعية ثقيلة (يفضل أن يحتوي على معامل حماية من الشمس) لتوفير حماية فعالة ضد الجفاف والعوامل الخارجية كأشعة الشمس والرياح، بالإضافة إلى ذلك، حاول اختيار مرطب غني بمكونات تعمل على تغذية الجلد وترميمه، مثل زبدة الشيا أو زيت اللوز أو زيت جوز الهند، فهذه العناصر تساهم في تحسين مرونة الجلد وزيادة الترطيب العميق، للحصول على أفضل النتائج، قم بتطبيق المرطب بانتظام خاصة في الأيام ذات الطقس القاسي.
لا تنسي دهن المناطق الأكثر عرضة للعوامل الخارجية مثل حواف الأنف، أعلى الأذنين، والخدود، حيث يمكن لهذه المناطق أن تكون عرضة للتقشر والالتهاب، يمكنك استخدام كريم غني بالعناصر الغذائية الوقائية لهذه المناطق لضمان حمايتها من العوامل الضارة بشكلٍ فعال.
نصائح سريعة أثناء التزلج
تغطية الوجه
استخدم "الوشاح" أو "القناع" (Balaclava) لحماية بشرتك من الرياح التي تسبب الاحمرار والتهيج، خاصة خلال فترات الطقس البارد أو أثناء ممارسة الأنشطة الخارجية، هذه الإضافة ليست فقط لحماية البشرة من العوامل الجوية، بل تساعد أيضًا على تعزيز الراحة والدفء وتقليل فرص حدوث جفاف الجلد الذي غالبًا ما يصاحب الرياح الباردة، كما يمكن أن تكون هذه الأدوات فعالة في حماية الشعر والأذنين من التأثيرات السلبية للطقس.
إعادة التطبيق
لا يكفي وضع واقي الشمس مرة واحدة؛ أعيدي تطبيقه كل ساعتين، خاصة على الأنف والخدين والأماكن المكشوفة الأخرى مثل الجبهة والذقن، لضمان حماية مستمرة من تأثير الأشعة فوق البنفسجية، يمكن أن تتسبب هذه الأشعة في تلف الجلد، مثل التصبغات والتجاعيد المبكرة، وقد تسهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد مع التعرض المستمر لها، لذلك من المهم إعادة تطبيق الواقي بعد التعرق، السباحة، أو حتى بعد تجفيف الوجه بمنشفة للحفاظ على فاعليته، كما يُفضل اختيار واقي شمس بمؤشر حماية مرتفع يناسب نوع بشرتك والظروف المحيطة، مثل التعرض للشمس المباشرة لفترات طويلة.
ختاماً، تذكري أن سر استمتاعك الحقيقي على المنحدرات يبدأ من شعورك بالراحة والثقة في مظهرك، وحماية بشرتك هي جزء لا يتجزأ من عتاد الرحلة، باتباعك لهذا الروتين، ستضمنين العودة من مغامرتك بذكريات لا تنسى وبشرة متوهجة بعيدة عن الإجهاد أو التضرر، اجعلي حقيبة عنايتك رفيقتك الدائمة وسط الثلوج، واستعدي للتألق تحت أشعة الشمس الشتوية بكل أمان، رحلة تزلج ممتعة وإطلالة مشرقة بانتظارك.
-
الأسئلة الشائعة عن العناية بالبشرة قبل رحلات التزلج
- هل أحتاج لواقي شمس إذا كان الجو غائماً فوق الجبل؟ نعم وبشدة، فالغيوم لا تمنع نفاذ الأشعة فوق البنفسجية، كما أن الثلج يعكسها بقوة نحو وجهك، مما يسبب حروقاً غير متوقعة.
- لماذا تصاب بشرتي بالتهيج رغم استخدامي للمرطب المعتاد؟ لأن المرطبات الخفيفة تتبخر بسرعة في البرد القارس؛ بشرتك تحتاج في الجو المثلج لمرطبات غنية بالزيوت (Ointments) لتشكل عازلاً حقيقياً.
- كيف أعالج تقشر الأنف والشفاه فور حدوثه أثناء الرحلة؟ تجنبي تقشير الجلد الميت بيدك، واستخدمي الفازلين أو مرطبات تحتوي على البانثينول لترميم المنطقة المصابة فوراً ومنع زيادة الالتهاب.