أضرار عملية تكبير الثدي

عمليات تكبير الثدي ليست خطوة سهلة، وبالرغم من نتائجها المضمونة إلا أنها تحتوي على مخاطر وأضرار.

  • تاريخ النشر: الإثنين، 06 يونيو 2022
أضرار عملية تكبير الثدي
مقالات ذات صلة
عملية تكبير الثدي بالليزر
تكبير الثدي بالسيليكون
جهاز تكبير الثدي

تكبير الثدي هي عملية جراحية لزيادة حجم الثدي، تحتوي على وضع حشوات الثدي تحت أنسجة الثدي أو عضلات الصدر، ويعتبر تكبير الثدي وسيلة للشعور بمزيد من الثقة، وبعضها تتم لمعالجات طبية، لكن قد ينتج عن جراحات تكبير الثدي بعض الأضرار والآثار الجانبية التي نتعرف عليها في هذا المقال.

أضرار عمليات تكبير الثدي

  • عدم تناسق الثديين في المظهر من حيث الحجم أو الشكل أو مستوى الثدي.
  • ألم الثدي وأوجاع في الحلمة أو منطقة الثدي.
  • ضمور أنسجة الثدي، وتقلص الجلد.
  • التكلس أو ترسبات الكالسيوم وهي كتل صلبة تحت الجلد حول حشوات الثدي، يمكن أن يتم الخلط بينها وبين السرطان أثناء التصوير الشعاعي للثدي، مما يؤدي إلى جراحة إضافية.
  •  شد الكبسولة النسيجية حول الحشوات، مما يؤدي إلى صلابة أو تصلب الثدي والضغط على الغرسة إذا كانت شديدة.
  • تشوه جدار الصدر، ويبدو القفص الصدري تحته مشوه.
  • تسرب محلول الماء المالح من حشوات الثدي المملوءة بمحلول ملحي، غالباً بسبب تسرب الصمام أو تمزق أو قطع في غلاف الحشوات، مع انهيار جزئي أو كامل للحشوات.
  • تأخر التئام الجروح بشكل طبيعي أو يستغرق وقتاً أطول للشفاء.
  • تجمع دموي بالقرب من موقع الجراحة، قد يسبب تورم وكدمات وألم، عادة ما تحدث الأورام الدموية بعد الجراحة بفترة وجيزة، لكن يمكن أن تحدث في أي وقت يكون هناك إصابة في الثدي، قد يمتص الجسم أوراماً دموية صغيرة، لكن الأورام الكبيرة قد تتطلب تدخلًا طبياً، مثل التصريف الجراحي.
  • العدوى بسبب الجرح الملوث بالكائنات الحية الدقيقة، مثل البكتيريا أو الفطريات، وتظهر معظم الالتهابات الناتجة عن الجراحة في غضون أيام قليلة إلى أسبوع، لكن العدوى ممكنة في أي وقت بعد الجراحة، إذا لم تستجب العدوى للمضادات الحيوية، فقد يلزم إزالة حشوات الثدي.
  •  الاحمرار والتورم والدفء والألم.
  •  تضخم العقد اللمفية.
  • يمكن الشعور بالحشوات من خلال الجلد.
  •  ترهل الثدي الذي يحدث عادة نتيجة الشيخوخة الطبيعية أو الحمل أو فقدان الوزن.
  • احمرار أو كدمات نزيف في وقت الجراحة يمكن أن يسبب تغير لون الجلد.
  • تمزق أو ثقب في الغلاف الخارجي للحشوات.
  • تموج أو تجعد في الحشوات يمكن الشعور به أو رؤيته من خلال الجلد.
  • وضع خاطئ لحشوات الثدي، يمكن أن يحدث أثناء الجراحة أو بعدها إذا تحركت الحشوات أو انتقلت من موقعها الأصلي.
  • تغيرات في الإحساس بالثدي والحلمة قد تكون مؤقتة أو دائمة. [1][2][3]

المخاطر أثناء جراحة تكبير الثدي

بالإضافة إلى المخاطر من عمليات تكبير الثدي، يمكن أن تشكل الجراحة لإدخال الحشوات مخاطر أخرى، تماماً مثل أي عملية جراحية، وتشمل ما يلي:

  • ردود الفعل السلبية للتخدير أو الأدوية أو المواد الأخرى، من الضروري تنبيه طبيبكِ إلى أي نوع من الحساسية لديك والأدوية التي تتناولها، حتى يتمكن فريق الجراحة من تجنب استخدام الأدوية التي تتفاعل بشكل سيئ مع أدويتك الحالية.
  • تندب أو مشاكل في التئام الجروح، على الرغم من أن إحدى الدراسات وجدت أن 1% فقط من مرضى تكبير الثدي يكرهون ندوبهم، إلا أن المخاطر يمكن أن تحدث عند إجراء الشقوق.
  • جلطات الدم والورم الدموي ومضاعفات أخرى بعد الجراحة.
  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى، على الرغم من أن المستشفيات تعمل بجد للحفاظ على غرف العمليات والإنعاش نظيفة ومعقمة قدر الإمكان، إلا أن العمليات الجراحية يمكن أن تزيد من مخاطر الجراثيم وقد ينتج عن ذلك عدوى. [1]

أشياء يجب معرفتها قبل عملية تكبير الثدي

قبل إجراء جراحة تكبير الثدي، ضعي في اعتباركِ ما يلي: [3]

  • لن تمنع زراعة الثدي ترهل ثدييك، قد يوصي جراح التجميل برفع الثدي بالإضافة إلى تكبير الثدي لتصحيح ترهل الثديين.
  • حشوات الثدي ليست مضمونة أن تدوم مدى الحياة؛ إذ يبلغ متوسط ​​العمر الافتراضي للحشوات حوالي 10 سنوات، وقد تتمزق الحشوات.
  • سيستمر ثدييكِ في التقدم في العمر، وقد تؤدي عوامل مثل زيادة الوزن أو فقدان الوزن إلى تغيير شكل ثدييكِ.
  • قد يكون تصوير الثدي بالأشعة أكثر تعقيداً؛ فبالإضافة إلى تصوير الثدي الشعاعي الروتيني، سوف تحتاجين إلى فحوصات إضافية متخصصة.
  • قد تعيق زراعة الثدي الرضاعة الطبيعية.
  • قد تحتاجين إلى جراحة إضافية بعد إزالة حشوة الثدي، حيث تحتاجين إلى رفع الثدي أو جراحة تصحيحية أخرى للمساعدة في استعادة مظهر ثدييكِ.
  • يوصى بفحص تمزق حشوة السيليكون، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي بعد خمس إلى ست سنوات من وضعه للكشف عن تمزق حشوات الثدي بالسيليكون، بعد ذلك يوصى بإجراء تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي كل سنتين إلى ثلاث سنوات أو وفقاً لما يحدده الطبيب.
  • قد تحتاجين إلى تصوير الثدي بالأشعة السينية قبل الجراحة.
  •  قد يقوم طبيبك بتعديل بعض الأدوية قبل الجراحة، على سبيل المثال من المهم تجنب الأسبرين أو الأدوية الأخرى التي يمكن أن تزيد من النزيف.
  • إذا كنت تدخنين سيطلب منك الجراح التوقف عن التدخين لفترة أربعة إلى ستة أسابيع قبل الجراحة وبعدها.

أنواع حشوات تكبير الثدي

تُزرع حشوات الثدي تحت أنسجة الثدي أو عضلات الصدر لتغيير حجم وشكل الثدي من أجل إعادة البناء والأغراض الجمالية، وهناك نوعان أساسيان: [3]

  • الحشوات المملوءة بالمحلول الملحي: تمتلئ الحشوات الملحية بالمياه المالحة المعقمة، ويتم تعبئة بعضها مسبقاً، والبعض الآخر يتم ملؤه أثناء جراحة الزرع.
  • حشوات السيليكون المليئة بالهلام: تمتلئ حشوات السيليكون بهلام السيليكون البلاستيكي وتبدو وكأنها طبيعية أكثر من حشوات المحلول الملحي، مع ذلك فإن المخاطر الصحية تكون أعلى إذا تسربت.

يأتي كلا النوعين من الحشوات بأحجام مختلفة وقد يكون لها قشرة ناعمة أو محكمة، وكل من حشوات المحلول الملحي وهلام السيليكون يمكن أن تتعرض للتمزق والانكماش، يحدث هذا عندما يظهر ثقب في غشاء الحشوة، مما يسمح للحشوات بالتسرب إلى الجسم، ولإصلاح الأمر يجب التدخل الجراحي لإخراج الحشوات واستبدالها على الفور.

العناية بعد جراحات تكبير الثدي

  • ارتدي لباساً داعماً أو حمالة صدر جراحية أثناء فترة التعافي. [1]
  • الخضوع لفحوصات سنوية وإجراء فحوصات ذاتية منتظمة.
  • إذا كان لديك حشوات سيليكون، يجب إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي بعد عامين من الجراحة ثم كل عامين بعد ذلك.
  • من المحتمل أن يستمر الألم والتورم، والكدمات لبضعة أسابيع بعد الجراحة، وقد تتلاشى الندبات بمرور الوقت لكنها لا تختفي تماماً.
  • اتبعي تعليمات الجراح حول العودة إلى الأنشطة المعتادة، إذا لم تكن لديك وظيفة تتطلب مجهوداً بدنياً، يُمكنكِ العودة إلى العمل في غضون أسابيع قليلة.
  • تجنبي الأنشطة الشاقة أو أي شيء يمكن أن يرفع نبضكِ أو ضغط الدم لمدة أسبوعين على الأقل.
  • عند ملاحظة سخونة واحمرار في ثديك أو أصبت بالحمى وضيق التنفس، فقد تكونين مصابة بعدوى، ويجب استشارة الطبيب.
  • ثدياك سيكونان حساسين للتلامس الجسدي أو الحركات العنيفة والقوية أثناء التعافي.

مثل أي عملية جراحية، يطرح تكبير الثدي بعض التحديات الطبية، قد يعاني المرضى من آثار جانبية من الحشوات أو من الأدوية المستخدمة أثناء الجراحة أو الرعاية بعد الجراحة؛ أو قد يواجهون مخاطر أثناء الجراحة نفسها.