سارة الودعاني تثير الجدل بعد الظهور بدون حجاب

جدل واسع حول قرار سارة الودعاني بالتخلي عن الحجاب وأثره على صورتها العامة والجمهور.

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
سارة الودعاني تخلع الحجاب

أحدثت المؤثرة السعودية سارة الودعاني حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرت في مقاطع حديثة من دون حجاب، في خطوة غير متوقعة بالنسبة لشريحة كبيرة من جمهورها. الودعاني التي اعتاد متابعوها رؤيتها بالحجاب لسنوات طويلة، كانت قد عبّرت في مناسبات سابقة عن قناعتها بارتدائه بوصفه خيارًا نابعًا من التزام ديني وشخصي، ما جعل التغيير الأخير صادمًا للبعض ومربكًا للآخرين.

ومع انتشار الفيديوهات بسرعة عبر "سناب شات" و"إنستغرام" و"تيك توك"، انتقلت الشرارة إلى منصة "إكس"، حيث تحوّل الموضوع إلى ترند متداول خلال ساعات، وسط موجة من التعليقات والانقسامات الحادة في الرأي.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشن والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

انقسام الجمهور بين النقد والدفاع

لم يتأخر روّاد مواقع التواصل في التعبير عن مواقفهم، حيث انقسموا إلى فريقين واضحين: الأول رأى أن خطوة الودعاني تمثل تراجعًا عن مبادئ أعلنتها سابقًا، وربط التغيير بتأثير الشهرة وضغوط عالم المؤثرين، معتبرين أن التحولات في صورتها العامة جاءت انسجامًا مع متطلبات السوق الرقمي وصناعة المحتوى.

في المقابل، دافع الفريق الآخر عنها بشدة، مؤكدين أن ما قامت به يدخل في إطار الحرية الشخصية، ولا يحق لأحد أن يفرض وصاية على اختيارات الآخرين، سواء تعلقت بالمظهر أو نمط الحياة. وذهب البعض إلى القول إن المجتمع بحاجة إلى الفصل بين المحتوى المهني للفرد وخياراته الشخصية.

سارة الودعاني

قصة قديمة أعادت إشعال النقاش

ومع تصاعد الجدل، أعاد المتابعون تداول مقاطع وتصريحات سابقة للودعاني تعود إلى عام 2019، كانت قد روت فيها حادثة وصفتها بـ"الصادمة"، حين حاولت إحدى الفتيات إغراء صديقة لها بتصويرها دون حجاب مقابل مبلغ مالي كبير.

في ذلك الوقت، أوضحت سارة أن الفتاة طلبت من صديقتها إرسال صورة لها من دون لفة حجاب خلال ساعة واحدة فقط، مقابل مبلغ وصل إلى 50 ألف ريال، بهدف ابتزازها أو فضحها. وأشارت حينها إلى أن الموقف أكد لها تمسكها بخيار الحجاب ورفضها التنازل عنه مهما كانت الإغراءات. إعادة تداول هذه القصة اليوم زادت من حدة المفارقة لدى الجمهور، ودفعت البعض للتساؤل: ماذا تغيّر بين الأمس واليوم؟

سارة الودعاني

تصريحات والدها تدخل على خط الأزمة

من العوامل التي غذّت الجدل أيضًا، تداول مقطع قديم لوالد الودعاني، كان فيه يستبعد أن تقدم ابنته يومًا على الظهور من دون حجاب، مؤكدًا ثقته بقناعاتها آنذاك. هذا الفيديو أعاد فتح النقاش حول تأثير العائلة والبيئة في قرارات المؤثرين، وربط البعض بين التغيير الحالي وبين صراع داخلي أو ضغوط اجتماعية وإعلامية.

في المقابل، اتهم آخرون الجمهور بالمبالغة في تحليل الأمور، واعتبروا أن حياة الشخص الخاصة لا يجب أن تُفكك تحت المجهر كلما اتخذ قرارًا جديدًا.

سارة الودعاني

صمت الودعاني يثير التساؤلات

حتى اللحظة، اختارت سارة الودعاني عدم التعليق بشكل مباشر على الجدل الدائر، واكتفت بمواصلة نشر محتواها الإعلاني واليومي كالمعتاد. هذا الصمت فسّره البعض على أنه تجاهل مقصود لإبقاء التفاعل مشتعلًا، بينما رأى آخرون أنه موقف واعٍ لتجنّب صدام مباشر مع الجمهور إلى أن تهدأ العاصفة.

ويرى مراقبون أن هذا النوع من الصمت غالبًا ما يكون مرحلة مؤقتة تسبق توضيحًا أو ظهورًا إعلاميًا محسوبًا، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تتعرض له الشخصيات العامة في مثل هذه القضايا الحساسة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by ORO Media (@oromedia1)

سارة الودعاني بين الشهرة والحياة الشخصية

بعيدًا عن الجدل، تظل سارة الودعاني واحدة من أبرز المؤثرات السعوديات في الخليج، حيث نجحت في بناء قاعدة جماهيرية ضخمة عبر المحتوى الجمالي والعائلي والتجاري. كما أنها دخلت مؤخرًا مرحلة جديدة من حياتها الأسرية بعد استقبال طفلها الخامس في عام 2025 من زوجها المعروف بلقب "أبو سعد".

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ما حدث مجرد تحول شخصي طبيعي، أم بداية مرحلة جديدة في صورة الودعاني العامة؟ الإجابة ربما تتضح مع الأيام، لكن المؤكد أن خطوة واحدة كانت كافية لإشعال نقاش واسع حول الحرية، الهوية، وحدود ما يحق للجمهور أن يطالب به من المؤثرين.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح العناية بالجمال والشعر