علاج تساقط الشعر لمرضى السرطان

يعاني مرضى السرطان من أعراض تساقط للشعر كلي وجزئي، خاصة بسبب العلاج الكيميائي، فكيف يمكنك التغلب على تساقط الشعر أثناء فترة العلاج وبعد التعافي من مرض السرطان

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 فبراير 2022 آخر تحديث: منذ 5 أيام
علاج تساقط الشعر لمرضى السرطان

يعاني مرضى السرطان من أعراض تساقط للشعر كلي وجزئي، خاصة بسبب العلاج الكيميائي، فكيف يمكنك التغلب على تساقط الشعر أثناء فترة العلاج وبعد التعافي من مرض السرطان؟ في اليوم العالمي للسرطان الموافق الرابع من فبراير جمعنا لك بعض الحلول والنصائح لاستعادة شعرك وحمايته من التساقط.

أطعمة لعلاج تساقط الشعر لمرضى السرطان

التغذية عنصر أساسي لمرضى السرطان، سواء لتقوية المناعة أو لتحفيز بصيلات الشعر على النمو، ومن أفضل الأطعمة لعلاج تساقط الشعر:

البيض: يأتي في مقدمة الأطعمة التي تحسن نوعية الشعر وتحفز نموه، ومنع التساقط، لاحتوائه على البروتين ويحتوي البيض أيضًا على فيتامينات A، E، B5، B12، بالإضافة إلى الحديد واليود والفوسفور، كما يحتوي على البيوتين الذي يعتبر من أكثر المكملات الغذائية المحفزة للشعر.

الأسماك الدهنية: تساعد أيضا في تغذية الشعر لأنها غنية بأوميغا 3 التي تمنح الشعر لمعانا صحيا بالإضافة إلى البروتين والسيلينيوم وفيتامين  Dوفيتامين B.

السبانخ: تمثل الغذاء المثالي للشعر لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والمغذيات كالحديد، والألياف وفيتامين A و C.

البطاطا الحلوة: تحتوي على أفضل مصادر البيتا كاروتين الذي يتحول لفيتامين A المحفز لنمو الشعر وعلاج التساقط.

الخضراوات: الخضراوات مهمة جداً للحسم والشعر، فهي تحتوي على نسبة عالية من الألياف والمعادن والفيتامينات الهامة التي تحفز فروة الرأس لإفراز الدهون الطبيعية التي تحمي الشعر وتعمل على علاج الشعر الضعيف والجاف، لذلك احرصي على وجود طبق من السلطة، كما أن الخضار الداكنة كالسلق والملوخية والجرجير والسبانخ أطعمة رائعة جداً لجمال الشعر.

منتجات الألبان: من المفيد جداً أن تتواجد منتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم، لأنها مصدر غني بالكالسيوم بالإضافة لاحتوائها على المعادن والفيتامينات والحديد والبوتاسيوم التي تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتمنعه من التساقط؛ لذلك احرصي على تواجد كوب من الحليب أو الزبادي أو قطعة من الجبنة يومياً في الفطار والعشاء، ولضمان الاستفادة الرائعة لشعرك امزجي مع قطعة الجبن ملعقة مطحونة من بذور الكتان الغنية بدهون الأوميغا 3 التي تحافظ على لمعان وكثافة الشعر.

العصائر: احرصي على تناول العصائر الطازجة وابتعدي تماماً عن شرب العصائر الصناعية والمضاف إليها السكر، واستبدليها بالمشروبات الطبيعية من الفاكهة الطازجة، فهي مفيدة جداً ورائعة للشعر.

الماء: تعتبر الماء من أهم العناصر التي تحافظ على رطوبة ولمعان شعرك؛ لذلك لابد من الشرب كميات كافية من الماء والإكثار من تناول السلطات الخضراء التي تحتوي على الألياف وتحتفظ بالماء، بالإضافة لتجنب الأغذية الحارة والمالحة وشرب ما لايقل عن 8 أكواب من الماء يومياً.

حبوب لعلاج تساقط الشعر لمرضى السرطان

يمكن لمرضى السرطان الاستعانة بمجموعة من الحبوب والفيتامينات العلاجية، التي تعمل على إنبات وعلاج الشعر من التساقط بشكل فعّال ولكن بعد استشارة الطبيب المعالج وهي كما يلي:

  • حبوب فيتامين B12: تعمل هذه الحبوب على مساعدة الجسم على امتصاص الحديد الضروري لنمو ومنع تساقط الشعر، حيث يمد هذا الفيتامين بصيلات الشعر بالغذاء اللازم لها لتقوية الشعر ونموه.
  • حبوب فيتامين A: تعمل هذه الحبوب على مساعدة فروة الرأس على إنتاج المادة الدهنية التي تُسمى بـ"الزهم" وبالتي تساعد على ترطيب الشعر بشكل يدعم نموه ومنع تساقط الشعر.
  • حبوب البيوتين: تعمل هذه الحبوب على مساعدة الجيم في تكوين خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين والغذاء اللازم لبصيلات الشعر، وبالتالي تُعزز من عملية نموه من جديد ومنع تساقط الشعر.
  • حبوب فيتامين C: تعمل هذه الحبوب على إنتاج الكولاجين في الجسم الذي يمنحكِ شعراً صحياً ولامعاً، فضلاً عن احتوائها على مضادات أكسدة تُحارب الجذور الحرة في فروة الرأس، لتمنع جميع الأمراض الجلدية التي تحول دون إنبات الشعر.
  • حبوب فيتامين D: هذا الفيتامين هو المسؤول عن تنظيم إفراز الجسم للأنزيمات المرتبطة بنمو الشعر في فروة الرأس.
  • حبوب الحديد: يعمل الحديد على إنتاج الكولاجين في الجسم، وبالتالي تدعيم قوة البصيلات في فروة الرأس لتحمل الشعر بقوة وثبات بشكل يحول دون تساقط الشعر.
  • حبوب الزنك: يحتوي الزنك على مضادات أكسدة، تعمل على تقوية بصيلات الشعر وتمنع تساقطه، كما أن نقص معدلات الزنك في جسم الإنسان يعمل على زيادة نقص هرمونات الغدة الدرقية أحد أهم أسباب تساقط الشعر.
  • حبوب البروتين: يعمل البرتين على إنبات الشعر وتكثيفه، وبناء طبقة خارجية له بشكل يُعطيه مظهراً حيوياً ولامعاً.

الإبر لعلاج تساقط الشعر لمتعافي السرطان

الوخز بالإبر الدقيقة لعلاج تساقط الشعر هو نوع من العلاج التجميلي ويطلق عليه أيضًا اسم إبرة الجلد بسبب تأثيره على زيادة إنتاج الكولاجين في الجلد. والوخز بالإبر الدقيقة ينطوي على استخدام لفافة الجلد ذات الإبر الصغيرة التي تسبب إصابات الجلد الطفيفة.

والوخز الدقيق أيضًا وسيلة لعلاج تساقط الشعر. حتى أن هناك أدلة على أنه يمكن أن يساعد نوعًا خاصًا من تساقط الشعر الشديد والمعروف باسم داء الثعلبة.

يُعتقد أيضًا أن نفس عملية تكوين الجروح في الجلد تعمل على تجديد صحة بصيلات الشعر. ويُعتقد أن هذا يمكن أن يؤدي إلى نمو شعر جديد، أو ربما يؤدي إلى زيادة كثافة الشعر الخفيف كما يظهر في الصلع الذكوري أو الصلع الذكوري.

اكتسب الوخز بالإبر الدقيقة Microneedling سمعته لأول مرة كعلاج للندبات خلال التسعينيات. منذ ذلك الحين ، تمت دراسته كعلاج بديل أو مساعد محتمل للثعلبة الأندروجينية والثعلبة البقعية وتساقط الشعر.

بصرف النظر عن إنتاج الكولاجين في الجلد، والذي يُعتقد أنه يكمن وراء أحد الأسباب التي قد تكون مفيدة لندبات حب الشباب، يُعتقد أن الوخز بالإبر الدقيقة يمكن أن يساعد أيضًا في تحفيز الخلايا الجذعية في بصيلات الشعر التي قد تؤدي إلى نمو الشعر.

قد تعزز الوخزات الدقيقة أيضًا امتصاص المنتجات المستخدمة لعلاج تساقط الشعر مثل:

  • مينوكسيديل (روجين)
  • الستيرويد الموضعي
  • البلازما الغنية بالصفائح الدموية
  • استكشفت إحدى الدراسات ذات المصدر الموثوق على وجه الخصوص الفوائد المحتملة للوخز بالإبر الدقيقة عند استخدامه مع كورتيكوستيرويد موضعي لعلاج داء الثعلبة. 

السيطرة على تساقط الشعر لمرضى السرطان

قال باحثون في سويسرا إن علاج السرطان دون آثار جانبية مرهقة قد يكون متاحاً في يوم من الأيام، وأن أحد أكثر الجوانب إثارة للقلق عند بدء أي نوع من علاجات السرطان هو معرفة أنه قد يتسبب في موت بصيلات الشعر، وذلك لأن العلاج يهاجم كلا من الخلايا السليمة والسرطانية معاً، ما يجعل حوالي ثلثي الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي يعانون من تساقط الشعر، وفقاً لموقع "Study Finds"، الأمريكي.

لكن فريق من الباحثين من جامعة جنيف نجحوا في تحديد الفرق بين التفاعلات التي تهاجم الأنسجة السليمة، مثل بصيلات الشعر، وتلك التي تستهدف الخلايا السرطانية، ويأمل هؤلاء الباحثون في أن يؤدي استهداف الخلايا التي تقوم بالاستجابة المناعية في الجسم في يوم من الأيام إلى علاجات أفضل استهدافاً للأورام، وأكثر فعالية، وأقل ضرراً لمرضى السرطان، حيث سيمكنهم تلقي العلاج دون آثار جانبية، حسب الموقع.

ونقل الموقع عن مؤلفي الدراسة قولهم إن هذا العلاج يمكن أن يعزز جهاز المناعة لدى المريض إلى الحد الذي لا يصاب فيه بالسرطان مرة أخرى، وعلى عكس العلاج الكيميائي، الذي يعمل بشكل مباشر على الأورام، فإن العلاج المناعي يعالج المرضى من خلال العمل على جهازهم المناعي، وهو ما يعلم الجسم كيفية تدمير الخلايا السرطانية.

واكتشف الباحثون أنه من خلال دراسة الاستجابات المناعية للفئران، فإنه يمكنهم تحديد ثغرة يمكن استغلالها لتجنب تنشيط الاستجابات التي تقضي على الخلايا السليمة. ويقول مؤلف الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة (Science Immunology) الدكتور ميكائيل بيتيت: "عندما يتم تنشيط الجهاز المناعي بشكل مكثف، فإنه يمكن أن يكون لرد الفعل الالتهابي الناتج آثار ضارة، وهو ما يسبب أحياناً ضرراً كبيراً للأنسجة السليمة".

وتابع: "لذلك أردنا معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات بين الاستجابة المناعية المرغوبة، والتي تهدف إلى القضاء على السرطان، والاستجابة غير المرغوب فيها، والتي يمكن أن تؤثر على الأنسجة السليمة، فتحديد العناصر المميزة بين هذين التفاعلين المناعيين سيسمح بتطوير استراتيجيات علاجية جديدة وأكثر فاعلية وأقل ضرراً".

وخلص الباحثون إلى أن السيطرة على العدلات (أحد مكونات كريات الدم البيضاء التي تقوم بدور المدافع الرئيسي عن الجسم) يمكن أن يكون وسيلة أكثر فاعلية لمحاربة السرطان، حيث يمكن أن يكون لها تأثير علاجي مزدوج، وهو التغلب على إلحاق الضرر بالأنسجة السليمة، والحد من نمو الخلايا السرطانية.

واليوم العالمي للسرطان الموافق الرابع من فبراير هو تظاهرة سنوية ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لرفع الوعي العالمي من مخاطر مرض السرطان، وذلك عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج. ويعتبر مرض السرطان أكبر المشكلات الصحية التي تواجه العالم، كما يعتبر أهم أسباب الوفاة على الصعيد العالمي،