اكتشفي الطريقة الصحيحة لاستخدام الكريمات المرطبة للبشرة

دور المرطب في الحفاظ على صحة البشرة وحمايتها من الجفاف والتقدم في العمر

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 7 دقائق قراءة
اكتشفي الطريقة الصحيحة لاستخدام الكريمات المرطبة للبشرة

تفقد البشرة رطوبتها الطبيعية يوميًا نتيجة الغسل المتكرر، التعرض للشمس، التلوث، التكييف، وحتى التوتر ونمط الحياة، ومع غياب الترطيب الصحيح، يصبح الجلد أكثر عرضة للجفاف، التهيج، ظهور الخطوط الدقيقة، وبهتان اللون، لذلك، لا يقتصر دور المرطب على منح إحساس فوري بالنعومة، بل يمتد ليكون خط الدفاع الأول عن حاجز البشرة الطبيعي.

في هذا المقال، نستعرض أهمية المرطب، الطريقة المثالية لاستخدامه، كيفية اختياره حسب نوع البشرة، الأخطاء الشائعة عند الترطيب، ودور المرطب في الوقاية من الشيخوخة المبكرة، مع نصائح عملية لتحقيق أفضل النتائج.

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

لماذا يُعتبر المرطب خطوة لا غنى عنها في روتين العناية بالبشرة؟

يقوم روتين العناية بالبشرة الصحي على ثلاث خطوات رئيسية لا تكتمل إحداها دون الأخرى، وهي تنظيف البشرة، ترطيبها، وحمايتها من أشعة الشمس. ويحتل المرطب مكانة محورية ضمن هذا الروتين، إذ يعمل على تزويد الجلد بالرطوبة اللازمة والمساعدة على الاحتفاظ بها، مما يحدّ من فقدان الماء ويحافظ على توازن البشرة وراحتها.

دور المرطب في تقوية حاجز البشرة

يمتلك الجلد حاجزًا طبيعيًا يُعرف بالحاجز الجلدي، وهو خط الدفاع الأول الذي يمنع فقدان الرطوبة، ويحمي البشرة من الملوثات والبكتيريا، ويقلل من فرص التهيج والاحمرار. وعندما يتعرض هذا الحاجز للضعف نتيجة الجفاف أو استخدام منتجات قاسية، تبدأ مشكلات مثل التقشر، الحساسية، وظهور الحبوب بالظهور. وهنا يأتي دور المرطب المناسب، الذي يساهم في دعم هذا الحاجز وتقويته، مما ينعكس بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها العام.

ترطيب البشرة

فوائد استخدام المرطب بانتظام

يساهم الالتزام باستخدام المرطب بطريقة صحيحة ومنتظمة في تحقيق العديد من الفوائد التي تنعكس مباشرة على صحة البشرة ومظهرها، فهو:

  • يساعد على الحفاظ على نعومة الجلد ومرونته.
  • يقلل من الجفاف والتقشر.
  • يحد من ظهور الخطوط الدقيقة ويمنح البشرة مظهرًا أكثر شبابًا.
  • إضافة إلى ذلك، يعمل الترطيب المنتظم على تهدئة البشرة الحساسة، وتعزيز نضارتها وإشراقها الطبيعي.
  • دعم فعالية باقي منتجات العناية المستخدمة ضمن الروتين اليومي.

الترطيب ليس خطوة اختيارية أو رفاهية، بل هو ضرورة أساسية لجميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الدهنية، للحفاظ على توازنها وصحتها على المدى الطويل.

كيفية اختيار المرطب المناسب حسب نوع البشرة

لا تقل عملية اختيار المرطب أهمية عن طريقة استخدامه، فلكل نوع بشرة احتياجات خاصة تختلف عن غيره، واستخدام مرطب غير مناسب قد يؤدي إلى مشكلات مثل انسداد المسام، زيادة الإفرازات الدهنية، أو تهيج البشرة، لذلك، يُعد التعرف على طبيعة البشرة خطوة أساسية قبل اختيار المنتج المناسب.

البشرة الدهنية والمعرضة لظهور الحبوب

تحتاج هذا النوع من البشرة إلى مرطبات خفيفة لا تثقل الجلد، ويفضل أن تكون ذات قوام مائي أو جل، وغير مسببة لانسداد المسام، مع تجنب الزيوت الثقيلة، هذا الاختيار يساعد على ترطيب البشرة دون زيادة اللمعان أو تحفيز ظهور الحبوب.

البشرة الجافة

تستفيد البشرة الجافة من المرطبات الغنية والكثيفة التي تعوض نقص الرطوبة بعمق، ويفضل أن تحتوي هذه المرطبات على مكونات مغذية مثل السيراميدات والزيوت الطبيعية، لما لها من دور في حماية الجلد من الجفاف والتشقق والحفاظ على نعومته.

البشرة المختلطة

تحتاج البشرة المختلطة إلى مرطب متوازن متوسط القوام، قادر على ترطيب المناطق الجافة دون إثقال المناطق الدهنية، ويمكن في بعض الحالات استخدام مرطب واحد للوجه بالكامل أو تقسيم الترطيب حسب احتياجات كل منطقة.

البشرة الحساسة

يُفضل لهذا النوع من البشرة اختيار مرطبات بسيطة التركيبة، خالية من العطور والكحول، وتحتوي على مكونات مهدئة تساعد على دعم حاجز البشرة وتقليل فرص التهيج والاحمرار.

ترطيب البشرة

هل تختلف احتياجات البشرة من الترطيب حسب الفصول؟

نعم، تتغير احتياجات البشرة باختلاف الطقس والعوامل المحيطة.

  • في فصل الصيف، تميل البشرة لإفراز الدهون بشكل أكبر، لذا يُفضل استخدام مرطبات خفيفة.

  • في فصل الشتاء، تفقد البشرة رطوبتها بسرعة بسبب الهواء البارد، ما يستدعي استخدام مرطبات أكثر كثافة وغنى، تعديل المرطب حسب الموسم يساعد على الحفاظ على توازن البشرة طوال العام.

الطريقة الصحيحة لاستخدام المرطب خطوة بخطوة

للاستفادة القصوى من المرطب وتحقيق نتائج ملموسة على صحة البشرة، من الضروري اتباع طريقة صحيحة للتطبيق والتوقيت، فيما يلي خطوات الاستخدام المثالية:

تنظيف البشرة أولًا

ابدئي دائمًا بتنظيف الوجه باستخدام غسول لطيف ومناسب لنوع بشرتك، بعد ذلك، جففي البشرة برفق عن طريق التربيت دون فرك أو إزالة الرطوبة بالكامل، إذ تساعد البشرة القليلة الرطوبة على امتصاص المرطب بشكل أفضل.

تطبيق المنتجات العلاجية

إذا كنتِ تستخدمين تونر أو سيروم أو أي منتجات علاجية أخرى، ضعيها قبل المرطب، اتبعي قاعدة ترتيب المنتجات من الأخف إلى الأثقل قوامًا، لضمان امتصاص كل منتج والاستفادة القصوى منه.

وضع المرطب بالطريقة الصحيحة

  • استخدمي كمية مناسبة من المرطب، لا الإفراط ولا القلة.

  • وزعيه بلطف على الوجه والرقبة بحركات صاعدة أو خفيفة، مع تجنب الفرك القوي الذي قد يهيّج البشرة.

  • تطبيق المرطب على بشرة رطبة قليلًا يساعد على حبس الرطوبة داخل الجلد، ويزيد فعالية المرطب بشكل ملحوظ.

إضافة واقي الشمس في الصباح

في روتين العناية الصباحي، يوضع واقي الشمس بعد المرطب مباشرة لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، أما في المساء، فيكتفي بالمرطب دون الحاجة لواقي الشمس.

كم مرة يجب استخدام المرطب؟

للحفاظ على بشرة ناعمة ومشرقة، يُفضل استخدام الكريم المرطب بانتظام:

  • في الصباح بعد غسل وتنظيف الوجه لإعادة ترطيب البشرة بعد إزالة الزيوت الطبيعية

  • في الليل قبل الذهاب للنوم لتعزيز التجدد الطبيعي لخلايا البشرة أثناء النوم

يمكن أيضًا تطبيق المرطب خلال اليوم عند الحاجة، مثل:

  • عند الإحساس بجفاف الجلد لضمان الرطوبة الفورية والراحة

  • بعد أخذ حمام لتعويض الرطوبة المفقودة أثناء الاستحمام

  • بعد التمارين الرياضية للحفاظ على نضارة البشرة بعد التعرق

  • عند الجلوس لفترات طويلة تحت أنظمة التكييف لتجنب جفاف الجلد الناتج عن الهواء الجاف

  • في الأيام الباردة والجافة للحماية من تأثيرات الطقس القاسي على البشرة

الحرص على الترطيب اليومي المنتظم يعزز صحة البشرة ويحافظ على توازنها، ما يساهم في تأخير ظهور علامات التقدم في العمر ويمنحها مظهرًا أكثر إشراقًا وحيوية لفترات طويلة.

ترطيب البشرة

أخطاء شائعة تقلل من فعالية المرطب

على الرغم من أن خطوة الترطيب تبدو بسيطة، إلا أن بعض الأخطاء اليومية قد تقلل من فائدتها بشكل كبير، من أبرز هذه الأخطاء:

  • وضع المرطب على بشرة جافة تمامًا، بدل تطبيقه على بشرة قليلة الرطوبة لزيادة الامتصاص.

  • استخدام كمية صغيرة جدًا لا تكفي لترطيب البشرة، أو كمية مفرطة تسبب انسداد المسام.

  • اختيار مرطب غير مناسب لنوع البشرة، ما قد يؤدي إلى التهيج أو زيادة الدهون.

  • إهمال ترطيب الرقبة، وهي منطقة غالبًا ما تُنسى لكنها معرضة للجفاف والتجاعيد.

  • عدم الالتزام بالترطيب اليومي، ما يقلل من فعالية روتين العناية بالبشرة.

تجنب هذه الأخطاء يضمن تحقيق أقصى استفادة من المرطب، ويجعل النتائج أكثر وضوحًا وملموسة.

دور المرطب في الوقاية من الشيخوخة المبكرة

يُعتبر الجفاف من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة، وهنا يأتي دور الترطيب المنتظم في الحفاظ على صحة البشرة، حيث:

  • يحافظ على مرونة الجلد ويمنع التصلب.

  • يقلل من مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة.

  • يدعم صحة الخلايا ويمنع تلفها المبكر.

  • يعزز إشراق البشرة الطبيعي ويمنحها مظهرًا شابًا وحيويًا.

البشرة المرطبة بشكل مستمر تبدو دائمًا أكثر شبابًا ونضارة مقارنة بالبشرة الجافة والمجهدة، كما تكون أكثر قدرة على مقاومة العوامل البيئية الضارة.

ختاماً؛ المرطب ليس مجرد منتج تجميلي، بل عنصر أساسي يحافظ على توازن البشرة، يدعم حاجزها الطبيعي، ويمنحها المظهر الصحي الذي تبحث عنه كل امرأة. اختيار المرطب المناسب، واستخدامه بالطريقة الصحيحة وفي التوقيت الملائم، يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في مظهر بشرتك وملمسها، ومع الالتزام بروتين ترطيب منتظم، ستلاحظين بشرة أكثر نعومة، إشراقًا، وقدرة على مقاومة العوامل اليومية القاسية.

  • الأسئلة الشائعة

  1. ما هي الطريقة الصحيحة لوضع مرطب الوجه؟
    يُوضع المرطب بكمية مناسبة على بشرة نظيفة، مع توزيعه بلطف بحركات دائرية من الداخل إلى الخارج دون فرك قوي.
  2. كيفية ترطيب الوجه بشكل صحيح؟
    يُفضل ترطيب الوجه مرتين يوميًا صباحًا ومساءً بعد تنظيف البشرة مباشرة للحفاظ على توازن الرطوبة.
  3. ما هي أفضل طريقة لترطيب الوجه؟
    أفضل طريقة هي اختيار مرطب مناسب لنوع البشرة وتطبيقه بانتظام، مع تدليك خفيف يساعد على الامتصاص وتنشيط الدورة الدموية.
  4. هل يوضع المرطب على بشرة جافة أم رطبة؟
    يُوضع المرطب على بشرة رطبة قليلًا، لأن ذلك يساعد على حبس الرطوبة داخل الجلد ويمنح ترطيبًا أفضل.
تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح العناية بالجمال والشعر