الفرق بين المسك الأبيض والمسك الأسود

واحد من أقدم العطور التي عرفها التاريخ، هو المسك، والذي يعرف بلونيه الأبيض والأسود، ما الفرق بينهما، وفيم يستخدم كل نوع منهما، هذا ما سوف نطرحه هنا.

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 سبتمبر 2023 آخر تحديث: الأحد، 14 يناير 2024
الفرق بين المسك الأبيض والمسك الأسود

على مر الأجيال، يهتم الإنسان بكل ما يمكن استخدامه لتعطير جسده وملابسه، وواحد من أقدم العطور التي عرفها التاريخ، هو المسك، والذي يعرف بلونيه الأبيض والأسود، ما الفرق بينهما، وفيم يستخدم كل نوع منهما، هذا ما سوف نتعمق فيه بالتفاصيل من خلال هذا المقال.

المسك الأسود

هو أحد أشهر وأغلى أنواع المسك التي عرفها الإنسان، ويتم استخلاصه من مصدر حيواني، وغالباً ما يكون المصدر هو ذكر الغزال، وهو أجود أنواع المسك الأسود على الإطلاق، وهو أيضاً النوع الذي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باستخدامه للطهارة.

كيفية استخلاص المسك الأسود

يستخلص المسك الأسود من غزال المسك الذي يعيش في الصين، سيبيريا، منغوليا، جبال التبت، وجبال الهيمالايا في الهند، ويسمى هذا النوع من الغزلان بهذا الاسم بسبب امتلاكه غدة كيسية، بين معدته وأعضائه التناسلية، وتبلغ هذه الغدة أقصى حجم لها، لتصبح بحجم بيضة الدجاجة، في موسم تزاوج الغزلان، وما إن تمتلئ هذه الغدة بالبثور والحبوب التي تزعج الحيوان، يقوم بحكها في الصخور حتى تسقط من جسمه دون أن يصاب بأي أذى، ويقوم الخبراء فيما بعد بتجميع هذه الغدد المتساقطة، ليتم استخلاص المسك منها. [1]

فوائد المسك الأسود

  • يناسب جميع أنواع البشرة، ويمكن استخدامه بشكل مباشر دون خلطه مع أي مكونات أخرى بدون داعِ للقلق من الإصابة بأي آثار جانبية.
  • يمكن استخدامه كمعطر للجسم بالكامل، بما في ذلك المناطق الحساسة.
  • يستخدم لتعقيم وتطهير الجسم، حيث يقضي على البكتيريا والميكروبات التي قد تلتصق بالبشرة، لذا من السنة استخدامه للطهارة من الحيض للنساء، لقدرته على تطهير المنطقة من بقايا الدم الفاسد.
  • يحمي الجلد من الإصابة بأي تهيج أو التهابات، أو الحساسية والطفح الجلدي.
  • يساعد على تطهير المهبل من الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، والتي تسبب الحرج للمرأة.
  • يساعد على تثبيت الحمل، ويقي المرأة الحامل من التهابات المهبل.
  • يحمي المرأة من الإصابة بأمراض الرحم الخطيرة، على رأسها سرطان الرحم، لأنه يقضي على أي ميكروبات أو بكتيريا عالقة بالمنطقة الحساسة.
  • يساعد على تعزيز وظيفة الجهاز المناعي، وتحفيزه للقضاء على البكتيريا والجراثيم في الجسم.
  • يمكن استخدامه لتطهير الجروح، لأنه يعمل كطبقة واقية للجرح تمنع تلوثه.
  • يمكن استخدامه كمحفز لزيادة الرغبة الجنسية، مما يساعد على علاج العقم وزيادة الخصوبة.
  • ينصح به للتخلص من التقلبات المزاجية والاكتئاب، لأن رائحته تساعد على تحسين المزاج.
  • يساعد على علاج الزكام، وتهدئة احتقان الأنف بفضل رائحته القوية والنفاذة.
  • يستخدم في التحكم في إفراز الزهم الزائد في البشرة، وتوازن نسبة الدهون في المسام. [2]

طرق استخدام المسك الأسود

يمكن استخدام المسك الأسود أو كما يعرف مسك الطهارة، بأكثر من طريقة منها:

  • يمكن استخدامه بعد الاغتسال على المهبل من الخارج فقط، للتخلص من بقايا دم الحيض الفاسد، وتطهير وتعقيم المنطقة الحساسة لدى المرأة، وذلك بوضع القليل منه على قطعة قطنية نظيفة، ويتم مسح المنطقة الحساسة بها لمدة دقيقة كحد أقصى.
  • يمكن خلط مسك الطهارة مع الزيوت العطرية الطبيعية، واستخدام المزيج للرش على الملابس أو الجسم على مدار اليوم، ولكن يجب التأكد من عدم وجود حساسية تجاه المكونات المستخدمة مع المسك.
  • في بعض الأحيان، يستخدم المسك الأسود كرائحة قاعدية في العطور الفاخرة. [1] [2]

المسك الأبيض

وهو النوع الأكثر شيوعاً، ويعرف بلونه الأبيض النقي، ويتم استخلاصه من صخور الجرانيت في جبال التبت، ويتم تكوينه نتيجة تفاعل صخور الجرانيت مع عوامل الطقس الطبيعية مثل المطر والرطوبة، ويتم معالجة المادة المتكونة بشكل كيميائي، لينتج في النهاية المسك الأبيض.

ويتوفر على هيئتين، النوع السائل والآخر الصلب:

المسك الأبيض السائل

وهو المسك المعروف برائحته العطرية القوية والفواحة، وغالباً ما يدخل في تركيبات مزيلات العرق والعطور، وكريمات العناية بالبشرة، ويستخدم لتعطير الجسم في مناطق النبض، كما تستخدمه بعض السيدات في تفتيح المناطق الحساسة، والتخلص من رائحة الجسم الكريهة.

ولكن لا يستخدم هذا النوع من المسك في الطهارة التي أوصى بها الرسول عليه الصلاة والسلام، لأنه لا يمتلك نفس خصائص المسك الأسود المطهرة والمعقمة، كما أنه قد يتسبب في الإصابة بالتهابات في المنطقة الحساسة للسيدات.

المسك الأبيض الصلب

ويستخدم هذا النوع فقط في تعطير الملابس والخزائن، والأماكن المغلقة، ولا يجب استخدامه مطلقاً على الجسم، لأنه يحتوي على مركبات شمعية مصنعة تحتوي على مواد كيميائية ضارة بالبشرة. [1] [2]

الفرق بين المسك الأصلي والتقليد

هناك العديد من المنتجات في الأسواق التي يتم بيعها على أنها مسك الطهارة الأصلي، ولكنه في الحقيقة يكون عبارة عن مركبات كيميائية مخلوطة ببعض الزيوت العطرية لتتفاعل سوياً منتجة رائحة تشبه المسك، ولونها يشبه المسك الأبيض، ولكنها لا تتمتع بخصائصه على الإطلاق، لذا يجب الحذر من استخدام هذا المسك على أنه مسك الطهارة، لأنه قد يتسبب في إصابات خطيرة في المنطقة الحساسة.

ويجب ألا يستخدم أي نوع آخر سوى المسك الأسود المستخلص من غزال المسك لتعقيم هذه المنطقة تحديداً، لأنه وحده يحتوي على الخصائص المطهرة والمعقمة للمناطق الحساسة بالجسم. [2] [3]

احتياطات استخدام مسك الطهارة

  • ينصح بعدم استخدام مسك الطهارة أثناء الحمل أو الرضاعة.
  • ينصح بعدم استخدامه في حالة وجود حساسية جلدية، أو أثناء تهيج البشرة.
  • يجب التأكد من شراء المسك الأصلي وليس التقليد.
  • يجب تجنب أي نوع مسك على المناطق الحساسة عدا المسك الأسود الأصلي.
  • يجب عدم استخدام المسك داخل المهبل، حتى لا يتسبب في الإصابة بمشاكل خطيرة، أو الإخلال بالتوازن الحمضي لهذه المنطقة.
  • يجب التوقف عن استخدام المسك في حالة حدوث تهيج أو حساسية بسببه. [3]