التدخين يهدد زراعة الشعر

  • تاريخ النشر: الأحد، 04 يوليو 2021
التدخين يهدد زراعة الشعر
مقالات ذات صلة
زراعة الشعر الصناعي
العناية بالشعر بعد الزراعة
ايجابيات وسلبيات زراعة الشعر في الصيف

إذا كنت مدخن ومقدم على عملية زراعة الشعر لحل مشكلة الصلع، فاحذر التدخين يهدد عملية زراعة الشعر، فبحسب دراسات عديدة أثبتت أن التدخين بين 1 إلى 20 سيجارة في اليوم يؤدي إلى انخفاض معتدل أو حاد في نقل الأكسجين في الأنسجة لدى الرجال الذين بلغوا سن متقدمة؛ مما يتسبب في معاناة بصيلات الشعر من نقص الأوكسجين وموتها، لذلك جمعنا لك في المقال التالي عملية زراعة الشعر لعلاج الصلع مع ضرورة الإقلاع عن التدخين قبل إجراء العملية.

زراعة الشعر

  • بدأت عمليات زرع الشعر في الولايات المتحدة منذ الخمسينيات من القرن الماضي، لكن التقنيات تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة.
  • وهي نوع من الجراحة التي تُنبت الشعر الذي تحتاجه بالفعل لملء منطقة ذات شعر خفيف أو فارغة من الشعر تماماً.
  • حيث يقوم الجراح بإزالة البصيلات من منطقة كثيفة من الشعر مثل مؤخرة الرأس، والتي سيُشار إليها باسم المنطقة المانحة، ثم يقومون بزرع البصيلات في شقوق صغيرة في المنطقة المصابة من فروة الرأس.
  • عادة ما يتم إجراء العملية في عيادة الطبيب. أولاً، يُنظف الجراح فروة رأسك ويحقن دواءً لتخدير مؤخرة رأسك. ثم سيختار طبيبك إحدى طريقتين للزراعة: جراحة شريحة وحدة البصيلات (FUSS) أو استخراج وحدة البصيلات (FUE).
  • وبحسب دراسات عديدة أثبتت أن التدخين بين 1 إلى 20 سيجارة في اليوم يؤدي إلى انخفاض معتدل أو حاد في نقل الأكسجين في الأنسجة لدى الرجال الذين بلغوا سن متقدمة؛ مما يتسبب في معاناة بصيلات الشعر من نقص الأوكسجين وموتها بعد زراعة الشعر.

أنواع زراعة الشعر

كما ذكرنا في السابق، هناك نوعان رئيسيان من زراعة الشعر:

  • جراحة شريحة الوحدة المسامية (FUSS): خلال هذه الجراحة يقوم الجراح بإزالة شريط من الجلد من المنطقة المانحة ويغلق الشق بالغرز. سيستخدمون بعد ذلك مجهرًا لفصل جلد المتبرع إلى وحدات جرابية صغيرة تحتوي على بصيلات شعر واحدة أو عدة بصيلات وإدخال هذه الوحدات في المنطقة المرغوبة.
  • استخراج وحدة البصيلات (FUE): سيستخدم الجراح خلال هذا النوع من الجراحة أداة ثقب صغيرة لإزالة البصيلات من المنطقة المانحة. على الرغم من أن هذا الإجراء سيظل يؤدي إلى بعض الندبات، إلا أنه قد يكون أقل وضوحًا، ولن يحتاج الشخص عادةً إلى غرز.

فاعلية زراعة الشعر

  • كلتا الطريقتين في زراعة الشعر فعّالتين، لكن يمكنهما تحقيق نتائج مختلفة في بعض الحالات. صرح بعض الأطباء أن FUE تتطلب مهارة أكثر وتستغرق وقتًا أطول من FUSS ، كما لاحظوا أن FUE يمكن أن تحقق نتائج رائعة إذا كان الجراح لديه الكثير من الخبرة في هذه التقنية.
  • في معظم الحالات، يستخدم الجراحون جانب أو مؤخرة الرأس كمنطقة مانحة. ومع ذلك، يمكن أن يكون نزع الجلد من الذقن أو الظهر أو الصدر فعالاً أيضاً، فقد يكون استخدام شعر الجسم مفيداً للأشخاص الذين ليس لديهم شعر كثيف على ظهر أو جانبي رؤوسهم، تُشير بعض الأبحاث إلى أن أخذ شعر الجسم أو اللحية يستغرق وقتاً أطول ويتطلب مهارة أكثر من استخدام شعر فروة الرأس.
  • في كلا النوعين من جراحات زراعة الشعر، تكون مُدة الجراحة مُعتمدة على حجم عملية الزرع التي ستقوم بإجرائها، ستستغرق العملية حوالي 4 إلى 8 ساعات. المقصود بحجم عملية الزرع هو عدد البصيلات التي يزرعها الجراح، وكلا الجراحتين يتضمن تخديراً موضعياً. عادة، يكون الشخص قادراً على العودة إلى المنزل في خلال يوم.
  • قد تحتاج إلى إجراء آخر لاحقًا إذا استمر تساقط الشعر أو قررت أنك تريد شعر أكثر كثافة.

أضرار زراعة الشعر

عمليات زراعة الشعر عند الرجال تكون آمنة بشكل عام عندما يقوم بها جراح مؤهل وذو خبرة. ومع ذلك، حتى مع زراعة الشعر الناجحة، يمكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية، والتي منها:

  • العدوى أو النزيف: تتضمن زراعة الشعر عمل جروح أو شقوق في الجلد. يقوم الجراح بعمل شق لإزالة بصيلات المتبرع، ويقومون بعمل شقوق صغيرة على فروة الرأس لوضع البصيلات فيها. مع أي شق، هناك خطر حدوث عدوى أو نزيف مفرط.
  • الجراح: هناك أيضاً خطر حدوث ندبات في كل من المنطقة المانحة ومنطقة الزرع. يجب على الشخص التحدث مع جراحه حول هذه المخاطر قبل أن يقرروا إجراء العملية.
  • الندبات: عادةً ما تترك طريقة FUSS ندبة طويلة وخطية حيث يقوم الجراح بإزالة شريط من فروة الرأس. قد تصبح هذه الندبة مموهة مع نمو شعر جديد حولها. ومع ذلك، قد يكون الجرح مرئياً إذا اتسع أثناء الشفاء، أو كان الشعر المحيط به رقيقاً.
  • قد تترك طريقة FUE أيضاً بعض الندبات في المنطقة التي أزال منها الجراح البصيلات باستخدام أداة الثقب. ومع ذلك، قد لا تكون هذه الندبات كبيرة مثل الندبة التي تحدث من FUSS.
  • نتوءات: في بعض الحالات، قد يكون لدى الشخص نتوءات حول الشعر المزروع. مع نمو الشعر مرة أخرى، قد تختفي هذه النتوءات.
  • الألم والتورم: قد يُعاني بعض الأشخاص من الألم لأن بشرتهم تلتئم بعد الجراحة. قد يزودهم الجراح بمسكنات الألم للمساعدة في ذلك. قد يكون لديهم أيضاً بعض التورم في الرأس والوجه أثناء شفاء الجلد.

علاج الصلع بالأدوية

  • تؤخر هذه العلاجات من تساقط الشعر ولكنها لا تستطيع منعه من التساقط على المدى الطويل، منعه، وتنطلق من أنّ تأمين بعض المواد الضرورية لنمو الشعر وصحته، يؤدّي الى الحفاظ عليه لأطول فترة ممكنة.
  • وقد أثبتت الدراسات أن محلول مينوكسيديل يعمل على توسيع الأوعية الدموية في منطقة فروة الرأس وبالتالي يزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى بصيلات الشعر مما يشجع من ظهور بصيلات شعر جديدة وتقوية الشعر الموجود أصلاً.
  • والجدير بالذكر بأن نجاح هذا العلاج يختلف من شخص لآخر ويزيد نجاحه إذا ما كانت مناطق الصلع عمرها أقل من 5 سنوات. ويمكن أن يتسبب المينوكسيديل في آثار جانبية مثل الحكة في فروة الرأس والصداع.
  • أما عن علاج الصلع عند الرجال بواسطة البروبسيا، الذي يحتوي على المادة الفعالة فيناستريد، فهو علاج لديه نسب نجاح عاليةحيث يقوم على مبدأ منع إنتاج الهرمونات الذكرية من نوع DHT التي تسبب تساقط الشعر. ويتم أخذ هذا الدواء بمقدار حبة واحدة في اليوم.

علاج الصلع بالليزر

  • يعتبر هذا العلاج من العلاجات الحديثة للتخلص من مشكلة الصلع عند الرجال بالأخص في حالة العوامل الوراثية والضغط النفسي، وهي وأكثر هذه العمليات نجاحاً بالأخص إذا كانت حالة الصلع في بداياتها. 
  • وتقوم آلية عملها على مبدأ  استخدام أشعة الليزر الباردة التي أثبتت فاعليتها في علاج تساقط الشعر وبعض الأمراض الجلدية التي عادة ما تعاني منها فروة الرأس.
  • وعندما يخضع المريض للعلاج بالليزر يستخدم الطبيب عدة أجهزة ليزر متصلة جميعها برأس دوارة ينزل منها رأس أشبه بالقبعة يتم تثبيتها أعلى المناطق التي تعاني من الصلع أو تساقط الشعر.
  • وخلال عملية العلاج يتم خفض القبعة باتجاه الرأس وذلك حتى يتسنى لأشعة الليزر الاتجاه مباشرة نحو فروة الرأس التي تساهم في تحفيز خلايا الجلد وتنشيط الدورة الدموية وزيادة ضخ الأكسجين لتأمين الغذاء الضروري للشعر وبالتالي التخفيف من تساقطه وتحفيز نمو بصيلات شعر جديدة.

أسباب الصلع عند الرجال

  • زيادة معدل الهرمون الذكري ديهدرو - تيستوستيرون تؤدي إلى تساقط الشعر وبداية الصلع.
  • توارث جينات الصلع الوراثية من الآباء تؤدي إلى الصلع أحياناً المبكر للأبناء.
  • تؤدي الإصابة ببعض الأمراض الجلدية إلى الصلع مثل الصدفية والأكزيما.
  • نقص نشاط الغدة الدرقية يؤدي إلى تساقط الشعر وحدوث الصلع عند الرجال.
  • يؤدي التعرض إلى كل من التوتر والقلق بشكل يومي ومستمر إلى فقدان الشعر بشكل تدريجي.
  • يسبب نقص جرعة البروتين أو الحديد اليومية التي يحتاجها الرجل إلى تساقط الشعر وحدوث الصلع.
  • وفي المقابل فقد أثبتت الدراسات بأن وجود مستويات عالية من بروتين بروستوجلندين D2 يزيد من احتمالية حدوث الصلع.
  • السباحة اليومية وعدم حماية الشعر من الماء المالح أو الماء الذي يحتوي على نسبة عالية من  الكلور يقودان إلى حدوث الصلع على المدى البعيد.