فوائد بذور الكتان مع الزبادي

بالتأكيد سمعت من قبل عن فوائد بذور الكتان للشعر والبشرة، ولكن ماذا يحدث عند مزجها بالزبادي؟ هذا ما سوف نقدمه بالتفصيل من خلال هذا الموضوع، تابع القراءة لمعرفة المزيد.

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 يونيو 2022
فوائد بذور الكتان مع الزبادي
مقالات ذات صلة
بذور الكتان مع الزبادي
فوائد بذور الكتان
فوائد بذور الكتان للشعر

في حالة الرغبة في منح الزبادي دفعة إضافية من النكهة، والقيمة الغذائية، فلا يوجد أفضل من بذور الكتان، حيث يمكن لبذور الكتان المطحونة أن تضيف نكهة المكسرات للزبادي، وتمنحه قواماً مطاطياً، وفوائد غذائية قد يفتقر إليها الزبادي، حيث يمكن أن يساعد مزيج الزبادي وبذور الكتان في الحفاظ على توازن الجسم وانتظام الجهاز الهضمي وغيرها من الفوائد الصحية، والجمالية للشعر والبشرة، ومن خلال هذا المقال سنقدم لكم أهم فوائد بذور الكتان مع الزبادي.

فوائد بذور الكتان مع الزبادي للجسم

لهذا المزيج الرائع العديد من الفوائد، مثل: [1]

مغذي قوي للجسم

الزبادي مصدر للتغذية المتوازنة للجسم، حيث يحتوي كوب من الزبادي العادي المصنوع من الحليب كامل الدسم على 200 سعر حراري، و8 جرامات من البروتين، و7.5 جرام من الدهون، و11 جراماً من الكربوهيدرات، ومجموعة متنوعة من الفيتامينات، والمعادن الأساسية، وعند إضافة ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة إلى كوب الزبادي، يتم إضافة الألياف والدهون المتعددة غير المشبعة إلى وجبة الزبادي، ويفضل استخدام بذور الكتان المطحونة بدلاً من بذور الكتان الكاملة، لامتصاص العناصر الغذائية بسهولة أكبر. 

غني بأحماض دهون أوميغا 3

تلعب أحماض الأوميغا 3 المتعددة غير المشبعة الأساسية دوراً مهماً في صحة الجسم، وخاصةً العينين، والدماغ، والقلب، والأوعية الدموية، والجهاز المناعي، ولكن الجسم لا ينتجها بشكل ذاتي، لذا يجب الحصول عليها من مصادر غذائية، مثل بذور الكتان، والتي تعد واحدة من أغنى مصادر أحماض الأوميغا 3، والتي يمكن أن تساعد في الوقاية من أمراض القلب، وخفض ضغط الدم، والكوليسترول، وتحفيز أنشطة الدماغ، والجهاز المناعي.

مصدر للألياف الغذائية

الزبادي يفتقر إلى أي ألياف، لكن بذور الكتان مليئة بالألياف القابلة للذوبان، وتسمى الصمغ، وكذلك الألياف غير القابلة للذوبان، وتحتوي ملعقة كبيرة من بذور الكتان على 1.9 جرام من كافة أنواع الألياف، ويساعد تناول ما يكفي من الألياف في النظام الغذائي على التحكم في نسبة السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، كذلك عندما تمتص الألياف الماء يمكن أن تساعد على الشعور بالشبع، لذا تعد وجبة الزبادي ببذور الكتان وجبة خفيفة صحية يمكن تناولها على فترات على مدار اليوم. 

الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والمناعي

الأمعاء مستعمرة طبيعية للبكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، التي تساعد في الهضم وتلعب دوراً رئيسياً في وظيفة الجهاز الهضمي والمناعة، وعند تناول وجبة الزبادي ببذور الكتان، فإنها تعمل على القضاء على أي عدوى بكتيرية أو مداهمة ضارة للجهاز الهضمي، كما تعمل على فقدان الوزن بشكل كبير.

الحفاظ على التوازن الهرموني

بذور الكتان هي أغنى مصدر للقشور التي يمكن أن تساعد في موازنة مستويات الهرمونات في الجسم، كما تكافح آثار اختلال توازن هرمون الإستروجين، مثل الآثار الجانبية لانقطاع الطمث، أو الإصابة بمرض مثل سرطان الثدي، أو الرحم، أو البروستاتا.

فوائد بذور الكتان للبشرة

فيما يلي قائمة بما يمكن أن تفعله بذور الكتان للبشرة: [2]

تضيف للبشرة توهجاً صحياً 

يمكن لبذور الكتان أن تصنع المعجزات لتفتيح لون البشرة، حيث تحتوي على مضادات الأكسدة، وتركيز عالٍ من أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي يمكن أن تعمل على تلاشي الندوب وتجعل البشرة تبدو أكثر نعومة وإشراقاً.

تكافح ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد

تعتبر بذور الكتان بمثابة أفضل علاج منزلي يضفي توهجاً صحياً على البشرة، كما تعمل الخصائص المضادة للأكسدة على تهدئة التهاب البشرة وتهيجها، مما يساعد على تنعيم الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وزحف علامات الشيخوخة المبكرة على البشرة، كما أنها تعمل على شد الجلد وحمايته من الترهل.

تحمي البشرة من حب الشباب

يمكن لبذور الكتان موازنة هرمون الإستروجين في الجسم، مما يساعد على تنظيم إفراز الدهون الزائدة في البشرة، وهما السببان الرئيسيان وراء ظهور حب الشباب، كما يمكن لهذه الخصائص الموجودة في بذور الكتان علاج حب الشباب الموجود بالفعل.

تهدئ تهيج الجلد

تساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية على ترطيب البشرة بعمق، وحبس الرطوبة بداخلها، بالإضافة إلى أنها تحتوي على ألياف يمكنها أيضاً تسريع عملية شفاء وتهدئة التهيج والالتهابات، والطفح الجلدي والاحمرار، وتحفز خلايا الجلد على التئام الجروح بسرعة أكبر.

ترطب البشرة 

لتدليل البشرة الجافة، يمكن استخدام بذور الكتان، لأنها تتمتع بخصائص ترطيب عالية، وذلك بفضل احتوائها على أحماض أوميغا 3 الدهنية، لذلك، تمنع بذور الكتان البشرة من الجفاف وتحافظ على نعومتها.

تجديد شباب البشرة

تساعد بذور الكتان على تقشير وترطيب البشرة في نفس الوقت، حيث تعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة، والزيوت الزائدة، والشوائب، والرؤوس السوداء من الوجه، ولكن لا تشد المسام فقط، بل تعمل على تغذية خلايا البشرة والحفاظ على رطوبتها أيضاً. 

فوائد بذور الكتان للشعر

لماذا بذور الكتان تعتبر علاجاً مثالياً لحل مشاكل الشعر: [3]

مصدر غني بفيتامين هـ

يساهم فيتامين هـ في تحفيز نمو الشعر بسبب خصائصه القوية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، والتي تمنع تلف الشعر وفروة الرأس، كما يمكن أن يساعد أيضاً في منع الشيب المبكر بسبب الإجهاد التأكسدي.

غنية بفيتامينات ب

يرتبط نقص فيتامينات ب، مثل الريبوفلافين، والفولات، والبيوتين، وفيتامين ب12، بتساقط الشعر، ولكن بذور الكتان غنية بفيتامين ب 12، والبيوتين، والريبوفلافين، والنياسين، والبيريدوكسين، وحمض البانتوثنيك، وحمض الفوليك، لذا يمكن أن يساعد استهلاك بذور الكتان في تعويض انخفاض مستويات فيتامين ب وتقوية الشعر وتعزيز نموه.

غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية

بذور الكتان غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم، مما يمكن أن يقلل من تساقط الشعر وضعفه وتقصفه.

مليئة بالبروتين

البروتين ضروري لصحة ونمو الشعر، وبذور الكتان هي مصدر نباتي خالِ من الغلوتين، وغني بالبروتين، ويساعد تناول بذور الكتان في الوصول إلى كمية البروتين اليومية الموصى بها بسهولة، والتي بدورها تساعد في تقوية الشعر.

توازن مستويات الأس الهيدروجيني وإنتاج الزهم

يمكن أن تساعد بذور الكتان في تحقيق التوازن بين مستويات الأس الهيدروجيني في فروة الرأس وإنتاج الزيت، حيث تؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على معدل نمو الشعر وصحته، كما تهدئ بذور الكتان فروة الرأس من الالتهاب، وتساعد على تهدئة الغدد الدهنية، حتى تنتج الكمية المناسبة من الزيت لضمان نمو شعر صحي.

تحافظ على ترطيب الشعر

تساعد بذور الكتان على ترطيب الشعر، مما يجعله ناعماً وسهل التصفيف، كما تساعد على حبس الرطوبة في خصلات الشعر، وبالتالي تسهل التحكم في تكسره، وتحميه من تقصف الأطراف، والجفاف والتجعد. 

تخفف من تهيج فروة الرأس

يمكن أن تؤدي الحكة أو الحساسية في فروة الرأس إلى إضعاف بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر في النهاية، لكن بذور الكتان غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد على تهدئة التهاب وحساسية فروة الرأس.

فوائد الزبادي للبشرة

هناك العديد من الفوائد لاستخدام الزبادي على البشرة، مثل: [4]

ترطيب البشرة

ثبت أن الزبادي يزيد من رطوبة البشرة عند استخدامه بشكل موضعي عليها، ويحبس رطوبتها الطبيعية بها، حيث يتم ضخ الكالسيوم وحمض اللاكتيك بها، وكلاهما يساعدان على الحصول على بشرة صحية ورطبة، وذلك من خلال جذب الرطوبة من الهواء وسحب بخار الماء وامتصاصه، وحبسه تحت سطح الجلد.

محاربة الخطوط الدقيقة

يعد حمض اللاكتيك الموجود في الزبادي مكوناً شائعاً في تركيبة العديد من منتجات العناية بالبشرة المضادة لزحف علامات الشيخوخة، وذلك نظراً لقدرته على تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وإعادة المرونة للبشرة، كما أن الزبادي يحتوي على مضادات الأكسدة القوية التي تقاوم الجذور الحرة الضارة من التأثير على البشرة والتسبب في ظهور علامات الشيخوخة.

منح البشرة توهجاً طبيعياً

حمض اللاكتيك هو حمض ألفا هيدروكسي (AHA)، يتخلص من خلايا الجلد الميتة المتراكمة على سطح البشرة، وذلك عن طريق إزالة الطبقة العليا من الخلايا الجافة والباهتة، وتحفيز الخلايا الحية على التجدد بشكل أسرع، مما يكشف عن بشرة أكثر إشراقاً، وتوهجاً، وشباباً، كما يدعم فيتامين ب الموجود في الزبادي بنسبة عالية، تجديد الخلايا ويساعد على إنتاج المزيد من الدهون الخلوية الصحية مما يجعل البشرة تبدو منتعشة، وممتلئة ومتوهجة.

تفتيح البشرة

يمكن أن يبطئ الزبادي من إنتاج الميلانين، ويعمل على تفتيح البشرة بشكل عام، وذلك من خلال قيام حمض اللاكتيك الموجود في الزبادي بتثبيط إنتاج أنزيم التيروزيناز، وهو الأنزيم المسؤول عن إنتاج الميلانين، لهذا يستخدم بكثرة في علاج سمرة البشرة، والهالات السوداء تحت العين.

توحيد لون البشرة

كما ذكرنا سابقاً، يمكن استخدام الزبادي لتحسين مظهر الهالات السوداء، وندبات حب الشباب، وآثار الجروح والبثور، وذلك بفضل احتوائه على الزنك وحمض اللاكتيك، حيث يعمل هذان المكونان كفريق واحد لتقشير وإزالة الخلايا الميتة مع تحفيز تجدد الخلايا الحية ونمو الأنسجة، لهذا ينصح بدهن الزبادي على البشرة  2-3 مرات في الأسبوع، للحصول على نتائج مذهلة وواضحة في تقليل البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة.

علاج حروق الشمس

يعتبر الزبادي مبرداً لطيفاً للبشرة، مما يجعله علاجاً فعالاً في تهدئة الجلد المحروق من الشمس، وتسريع عملية شفائها، حيث يحتوي الزبادي على الزنك وخصائص قوية مضادة للالتهابات تساعد على تهدئة الحرقان والحكة المصاحبة للحروق، وكذلك تقليل الاحمرار والالتهاب، وتوفير الترطيب اللازم للبشرة لتسريع عملية الشفاء، ويمكن إضافة العسل أو جل الصبار في هذه الحالة لتعزيز هذه الفائدة.

حماية الجلد من التلف

يعمل الزبادي على حماية الجلد من الإصابة بالتلف الناتج عن العوامل الخارجية، مثل أشعة الشمس فوق البنفسجية، فهو لا يعمل على علاج الحروق الناتجة عنها فحسب، بل يقي من الإصابة بها في الأساس، وقد أظهرت الدراسات أن الزبادي اليوناني بالأخص يعمل على تخفيف نسبة الضرر الذي تسببه هذه الأشعة بشكل كبير، سواء بتناوله أو باستخدامه بشكل موضعي، وذلك لأنه غني بمادة البروبيوتيك التي تخلق حاجزاً وقائياً على البشرة، لحمايتها من أضرار أشعة الشمس والجذور الحرة.

إخفاء عيوب البشرة

يساعد البروبيوتيك الموجود في الزبادي على تقليل التهاب الجلد وحب الشباب في حالة الإصابة به، كما تعمل خصائص الزنك المضادة للالتهابات بجانب البروبيوتيك للتخفيف من ظهور حب الشباب من الأساس، وتنظيم إنتاج الزهم في الجلد، وهو الزيت الذي يسبب حب الشباب ويلعب دور المضيف للبكتيريا المسببة له، كما يمكن أيضًا استخدام الزبادي لعلاج أعراض الأمراض الجلدية الالتهابية الأخرى، مثل الوردية والصدفية والأكزيما.

مكافحة الالتهابات

يمكن أن يساعد الزبادي في مكافحة الالتهابات الفطرية باستخدامه بانتظام بشكل يومي، فهو مليء بالبكتيريا المفيدة التي تنتج حمض اللاكتيك، والذي يحارب بدوره الفطريات ويقضي عليها، كما يعزز درجة حموضة البشرة، كذلك يمكن للزبادي أن يساعد أيضاً في تخفيف أي حكة أو حرقة مصاحبة للالتهابات منها كأثر جانبي.

فوائد الزبادي للشعر

يعتبر الزبادي من العناصر الهامة المستخدمة للعناية بالشعر، وذلك لفوائده العديدة، مثل: [5]

التخلص من قشرة الرأس

يحتوي الزبادي على خصائص مضادة للفطريات، وبالتالي فهو يساعد على تنظيف فروة الرأس بعمق من أي فائض من الزيوت أو الأوساخ، وكذلك يطهرها من الفطريات المسببة للقشرة في المقام الأول، ويضمن بقاء فروة الرأس نظيفة وصحية.

تلطيف فروة الرأس

في كثير من الأحيان، يمكن أن تؤدي قشرة الرأس إلى الإصابة بالحكة، وفي بعض الحالات، يصبح الأمر سيئاً لدرجة أن فروة الرأس تصبح حمراء، ومتهيجة وملتهبة، ولكن سيضمن استخدام الزبادي على فروة الرأس تلطيفها وتهدئتها من الاحمرار والتهيج، وتخفيف الحكة ومنح فروة الرأس شعوراً فورياً بالراحة.

موازنة الأس الهيدروجيني

من المهم الحفاظ على درجة متوازنة للحموضة في فروة الرأس، فإذا بدأ مستوى الأس الهيدروجيني في التقلب بشكل غير متسق، فإن إفراز الدهون في فروة الرأس يبدأ في التلاشي، وتصبح النتيجة الحصول على شعر دهني باهت، والإصابة بالقشرة في النهاية، ولكن يمكن استخدام الزبادي في حل هذه المشكلة، حيث يساعد على تنظيم مستويات الأس الهيدروجيني في فروة الرأس.

منع تساقط الشعر

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من تساقط الشعر، فإن استخدام الزبادي يمكن أن يساعد في علاج من هذه المشكلة، حيث يساعد على تغذية بصيلات الشعر الموجودة في فروة الرأس، والمسؤولة عن تساقط الشعر، كما يقوي الجذور ويحفز نمو الشعر بشكل صحي.

ترطيب الشعر

في بعض الأحيان، قد يصبح الشعر مجعداً ولا يمكن التحكم فيه، وذلك لعدة أسباب أهمها نقص محتوى الرطوبة في فروة الرأس والشعر، ولكن يعمل الزبادي على ترطيب الشعر بعمق، ويعالج التجعد والتشابك، لهذا يعتبر بلسماً طبيعياً، لتنعيم الشعر ومنحه مظهراً صحياً وهادئاً.

تعزيز لمعان الشعر

نظراً لأن الزبادي يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لشعر صحي، فإن وضعه على الشعر بشكل منتظم سيجعله أكثر لمعان وحيوية.

ماسك بذور الكتان والزبادي للشعر

يعمل هذا الماسك على تغذية الشعر وجعله ناعماً ولامعاً كالحرير، ويمكن صنع هذا الماسك بطريقتين، حسب هيئة بذور الكتان المتاحة، إما بذور كاملة أو مطحونة. [6]

في حالة البذور المطحونة

  • يجب التأكد من أن بذور الكتان مطحونة بشكل طازج. 
  • يخلط جزء من مسحوق بذور الكتان مع جزأين من الزبادي الخفيف.
  • تُترك البذور المسحوقة منقوعة لمدة 3 ساعات في درجة حرارة الغرفة.
  • يوزع المزيج على الشعر، ويُترك لمدة ساعة.
  • لنتائج أفضل يمكن لف الشعر بمنشفة دافئة أو وشاح أو قبعة قديمة.
  • يُغسل الشعر بالماء الدافئ.

في حالة البذور الكاملة

ينظف هذا الماسك الشعر من التراكمات والأوساخ، ويمنحه كثافة أكبر، ويتركه لامعاً وصحياً.

  • تنقع بذور الكتان في ماء ساخن بدرجة 80 درجة مئوية لمدة 3 ساعات حتى تصبح صمغاً.
  • تمزج مادة الصمغ هذه مع الزبادي، بنسبة جزء واحد من مادة بذور الكتان مع جزء واحد من الزبادي.
  • يوزع المزيج على الشعر ويُترك لمدة ساعة.
  • يُغسل الشعر بالماء الدافئ.
  • لمنح الشعر المزيد من التغذية، يمكن إضافة صفار بيضة إلى الخليط، أو ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند، أو زيت اللوز أو زيت الأفوكادو.

ماسك بذور الكتان والزبادي للبشرة

عند وضع جل بذور الكتان على الجلد يكون له تأثير مهدئ ومرطب، وعند خلطه مع الزبادي اليوناني الذي يحتوي على نسبة عالية من حمض اللاكتيك، والذي يتميز بخصائصه المقشرة الطبيعية، فإنه يمنح البشرة ترطيباً عميقاً، ويناسب هذا الماسك أصحاب البشرة العادية، والجافة، والباهتة، والدهنية. [7]

طريقة التحضير والاستخدام

  • في وعاء صغير، توضع ملعقتان صغيرتان من بذور الكتان مع تغطيتها بالماء الساخن أو المغلي، فكلما زادت سخونة الماء، زادت سرعة امتصاصه. 
  • يُترك الخليط جانباً لبضع دقائق، بعد ذلك سيتم ملاحظة أن البذور ملتصقة ببعضها البعض في مادة جيلاتينية صافية.
  • تضاف 2-3 ملاعق صغيرة من الزبادي اليوناني غير المحلى وغير المنكه.
  • يقلب المزيج جيداَ حتى يتجانس المزيج ويصبح جاهزاً للاستخدام.
  • يجب التأكد من تنظيف البشرة جيداً، ثم يوزع المزيج في طبقة رقيقة على الوجه والرقبة.
  • يمكن استخدام المزيج على ظهر اليدين والذراعين.
  • يُترك الماسك على البشرة لمدة 10-15 دقيقة على الأقل.
  • يُغسل الوجه بالماء الدافئ ثم يجفف برفق ويُدهن بالكريم المرطب.