أفضل زيوت لسقوط الشعر مجربة

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 مارس 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 23 مارس 2021
أفضل زيوت لسقوط الشعر مجربة
مقالات ذات صلة
سيروم تايملس للشعر
منتجات للشعر الكيرلي
فوائد زيت الورد

أفضل زيوت لتساقط الشعر تعد الحل السحري لإنبات الشعر وعلاج تساقطه، لأنها تقوم بتغذيته وتنشيط بصيلات الشعر للنمو من جديد؛ لذلك اخترنا لكِ مجموعة من أفضل زيوت لتساقط الشعر التي تساعدك على إنبات الشعر، بالإضافة إلى حبوب علاج تساقط الشعر، مع معرفة أسباب تساقطه.

أفضل زيوت لتساقط الشعر

زيت الخروع لإنبات الشعر

يعتبر زيت الخروع من أفضل الحلول الطبيعية المستخدمة في علاج الشعر الخفيف والمتساقط، كما أن وصفة الليمون والماء هي الأخرى أثبتت قدرتها على حماية الشعر من التساقط الشديد.

المكونات:

  • 5 ملاعق من زيت الخروع.
  • حمام بخار ساخن.

الطريقة:

  • قومي بتدفئة كمية مناسبة لشعركِ من زيت الخروع المركز عبر حمام البخار.
  • دلكي فروة رأسكِ يومياً أو يوماً بعد يوم بالزيت بعد تدفئته بواسطة أطراف أصابعكِ بلطف.
  • اتركي الزيت على فروة رأسكِ مدة ليلة كاملة، علماً بأنه لا يشترط غسل الشعر في الصباح الباكر.
  • استمري بتطبيق هذه الوصفة مدة 3 أشهر وستحصلين على نتائج ملحوظة ومذهلة على شعركِ.

زيت الثوم لإنبات الشعر

يُعد زيت الثوم من أكثر المواد الطبيعية التي تستطيع تحفيز البصيلات لينمو الشعر فيها من جديد، كما أنه مادة معقمة لفروة الرأس تقضي على جميع الالتهابات وتوفر بيئة مناسبة لإنبات الشعر من جديد.

المكونات:

  • فصين من الثوم.
  • زيت عطري.

الطريقة:

  • أحضري فصين من الثوم، وقطعيهما قطع كبيرة.
  • افركي قطع الثوم في المناطق المراد انبات الشعر فيها في فروة رأسك لخمس دقائق.
  • وقد تشعرين ببعض الوخز أو الحرارة وهو أمر طبيعي.
  • اتركيه على شعرك لمدة تتراوح من نصف ساعة إلى ساعة كاملة.
  • ومن ثم اشطفي شعركِ بالماء الدافئ وضعي بعدها الزيت العطري.
  • كرري هذه الوصفة مرتين في الأسبوع لأفضل النتائج.

وصفة الزيوت الدافئة لإنبات الشعر

المكونات:

  • زيت جوز الهند.
  • زيت الأركان.
  • زيت الزيتون.

الطريقة:

  • ضعي كمية قليلة ومتساوية من الزيوت السابقة في وعاء مناسب.
  • قومي بتدفئة الزيوت عن طريق الحمام المائي.
  • دلكي فروة رأسكِ جيداً بالزيوت بعد تدفئتها، مع التركيز على المنطقة الأمامية من فروة الرأس، واستمري بتدليكها مدة 3 دقائق.
  • اتركي الزيوت على فروة رأسكِ مدة 30 دقيقة.
  • اغسلي شعركِ بالماء والشامبو المناسب.

زيت الصبار لإنبات الشعر

منذ فترة طويلة يستخدم الصبار لعلاج تساقط الشعر، كما أنه يهدئ فروة الرأس ويرطب الشعر. ويمكن أن يقلل من قشرة الرأس ويفتح بصيلات الشعر التي قد تسدها الزيوت الزائدة.

المكونات:

  • 3 ملاعق من هلام الصبار الخام.
  • ملعقتين من زيت الصبار.
  • ملعقة عسل.

الطريقة:

  • كما يمكنك تطبيق جل الصبار النقي على فروة رأسك وشعرك عدة مرات في الأسبوع.
  • ويمكنك أيضًا استخدام الشامبو والبلسم الذي يحتوي على الصبار.

زيت جوز الهند لإنبات الشعر

إن زيت جوز الهند يحتوي على الأحماض الدهنية التي تخترق جذور الشعر وتقلل من فقدان البروتين من الشعر، يمكن أن تستخدمي زيت جوز الهند قبل أو بعد غسل شعرك حسب نوع شعرك، فإذا كان شعرك يميل إلى أن يكون دهنياً يمكنك إجراء علاج يترك على الشعر طوال الليل أو لبضع ساعات قبل غسله.

المكونات:

  • 5 ملاعق من زيت جوز الهند.
  • ملعقة من العسل.

الطريقة:

  • ضعي زيت جوز الهند على رأسك.
  • ودلكي فروة رأسك وكل شعرك إذا كان شعرك جافًا.
  • ويمكنك أيضًا استخدامه كعلاج يترك على الشعر لفترة أطول.

حبوب لعلاج تساقط الشعر

بجانب الوصفات الطبيعية هناك مجموعة من حبوب تعمل على إنبات الشعر وعلاج التساقط التي تعمل على إنباته بشكل فعّال وهي كالتالي:

  • حبوب فيتامين B12: تعمل هذه الحبوب على مساعدة الجسم على امتصاص الحديد الضروري لنمو الشعر ومنع تساقطه، حيث يمد هذا الفيتامين بصيلات الشعر بالغذاء اللازم لها لتقوية الشعر ونموه.
  • حبوب فيتامين A: تعمل هذه الحبوب على مساعدة فروة الرأس على إنتاج المادة الدهنية التي تُسمى بـ"الزهم" وبالتي تساعد على ترطيب الشعر بشكل يدعم نموه.
  • حبوب البيوتين: تعمل هذه الحبوب على مساعدة الجيم في تكوين خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين والغذاء اللازم لبصيلات الشعر، وبالتالي تُعزز من عملية نموه من جديد.
  • حبوب فيتامين C: تعمل هذه الحبوب على إنتاج الكولاجين في الجسم الذي يمنحكِ شعراً صحياً ولامعاً، فضلاً عن احتوائها على مضادات أكسدة تُحارب الجذور الحرة في فروة الرأس، لتمنع جميع الأمراض الجلدية التي تحول دون انبات الشعر.
  • حبوب فيتامين D: هذا الفيتامين هو المسؤول عن تنظيم إفراز الجسم للأنزيمات المرتبطة بنمو الشعر في فروة الرأس.
  • حبوب الحديد: يعمل الحديد على إنتاج الكولاجين في الجسم، وبالتالي تدعيم قوة البصيلات في فروة الرأس لتحمل الشعر بقوة وثبات بشكل يحول دون تساقط الشعر.
  • حبوب الزنك: يحتوي الزنك على مضادات أكسدة، تعمل على تقوية بصيلات الشعر وتمنع تساقطه، كما أن نقص معدلات الزنك في جسم الإنسان يعمل على زيادة نقص هرمونات الغدة الدرقية أحد أهم أسباب تساقط الشعر.
  • حبوب البروتين: يعمل البرتين على انبات الشعر وتكثيفه، وبناء طبقة خارجية له بشكل يُعطيه مظهراً حيوياً ولامعاً.

أسباب تساقط الشعر

  • العوامل الوراثية: عندما نتحدث عن تساقط الشعر الوراثي، فعادةً ما يتبادل إلى أذهاننا نمط الصلع الذكوري، إلا أن الناس من جميع الأجناس هم عرضة لتساقط الشعر الوراثي، وعلى الرغم من أنه ليس بالإمكان منع هذا النوع من تساقط الشعر بشكلٍ تام، إلا أن هناك بعض أنواع العلاج المتاحة دون الحاجة لوصفة طبية؛ مثل المينوكسيديل أو الفيناسترايد، حيث يمكن أن تعمل هذه الأدوية على إبطاء تساقط الشعر وإبقائه على فروة الرأس لفترةٍ أطول، علماً بأنه كلما بدأ علاج تساقط الشعر الوراثي مبكرًا كان ذلك أفضل من حيث النتائج.
  • الولادة: وهي من أبرز أسباب تساقط الشعر عند النساء، حيث يدخل الشعر في وضع النمو السريع أثناء الحمل؛ نتيجةً لحدوث تغيرات في هرمون الإستروجين الذي يُحفز نمو الشعر ويُبقي الشعر لفتراتٍ طويلة، وبالتالي فإن التساقط الطبيعي للشعر لا يحدث أثناء الحمل، إلا أنه وبمجرد عودة مستويات هرمون الإستروجين لطبيعتها بعد الولادة، يُكمل الشعر دورات نموّه الطبيعية، وبالتالي يتساقط الشعر بعد الولادة.
  • التغييرات في تحديد النسل: يمكن أن ينتج تساقط الشعر لدى النساء بسبب التوقف عن تحديد النسل الهرموني أو البدء بتناول مانع حمل هرموني أو تغيير نوع مانع الحمل الهرموني المعتاد، ويُعتبر تساقط الشعر الناتج عن تحديد النسل هرمونياً أحد أشكال تساقط الشعر الكربي، وبالتالي فإنه عادةً ما يكون "مؤقتاً".
  • نقص التغذية: إن تكوين الشعر الصحي والحفاظ عليه مشروط بالحصول على التغذية الأساسية، لا سيما عناصر الحديد والزنك وفيتامين (B3) (النياسين) والبروتين.
  • الأدوية: يمكن أن تتسبب بعض الأدوية بتساقط الشعر المزمن، خاصةً تلك المستخدمة في ضبط ارتفاع ضغط الدم وعلاج السرطان والتهاب المفاصل والاكتئاب.
  • قشرة الرأس أو صدفية فروة الرأس: يتسبب التهاب فروة الرأس وإثارته للحكة بخدش فروة الرأس، الأمر الذي قد يؤدي إلى تساقط الشعر أكثر من المعتاد، وفيما يتعلق بقشرة الرأس، فهي من أشهر أسباب تساقط الشعر، ومع ذلك، يمكن علاجها بسهولة، باستخدام المنتجات التي تُصرف دون وصفة طبية؛ كالشامبو الذي يحتوي على بيريثيون الزنك، وغير ذلك من المنتجات الخاصة.
  • الضغط النفسي أو الجسدي الشديد: الظروف النفسية السيئة تُؤثر سلباً على صحة الشعر، خاصةً تلك التي تُحدث تغييراً جذرياً في منحى الحياة؛ كالوفاة، أو الطلاق، أو خسارة مصدر الدخل، وما إلى ذلك، وحينها، يُوجه الجسم موارده نحو تخطي هذا الظرف والنجاح بها، ما يؤدي إلى التوقف "المؤقت" في نمو بعض أجزاء الشعر، وتساقط أجزاء أخرى، إلى جانب استمرار بعض أجزاء الشعر بالنمو، ولكن مع تحسن الحالة النفسية يبدأ الشعر الذي توقف عن النمو بالظهور مجدداً، حيث إن هذا النوع من تساقط الشعر يكون "مؤقتاً"، علماً بأن هذه التأثيرات قد تحدث أيضاً في حالة الإجهاد أو الصدمة البدنية؛ مثل إجراء عملية جراحية كبيرة، أو فقدان كيلوغرامات كثيرة من الوزن بسرعةٍ فائقة.
  • أمراض المناعة الذاتية: وهي التي تسُوق الجسم إلى التعرف على بصيلات الشعر على أنها أجسام غريبة ينبغي أن يُهاجمها، وبالتالي يتساقط الشعر، وهو ما يمكن أن يحدث لدى بعض الحالات المرضية مثل الثعلبة، التي يُهاجم الجهاز المناعي فيها بصيلات الشعر.
  • تصفيف الشعر بشكل مشدود للغاية: حيث إن شد الشعر يمكن أن يتسبب بالترقق التدريجي لخط الشعر، خاصةً عند الاستمرار بشدّه لفتراتٍ طويلة، كما يمكن أن يتسبب بالضرر لبصيلات الشعر بشكلٍ لا يمكن إصلاحه.
  • كثرة تصفيف الشعر بالحرارة: يمكن أن يؤدي استخدام أدوات تصفيف الشعر الساخنة والتبييض المفرط إلى تساقط الشعر، وغالباً ما يتمثل العلاج في هذه الحالة بتجنب المُسبب لتساقط الشعر، بما في ذلك أدوات التصفيف الساخنة، والمواد الكيميائية القاسية، إضافةً إلى فرشاة الشعر الخشنة.
  • الإفراط في معالجة الشعر: إن الوسائل المستخدمة في تمليس الشعر أو إضفاء التموجات عليه يمكن أن تتسبب بالتلف الدائم لبصيلات الشعر، وبالتالي التساقط الدائم أيضاً، مع توقف بصيلات الشعر المتضررة عن النمو مرةً أخرى.