شد ترهلات البطن

البطن المسطح أصبح حاضراً، فقط بالتزامك بمختلف أساليب شد ترهلات البطن؛ وإن لزم الأمر فإن عملية تجميلية بسيطة تفي بالغرض دون خوف من بطنٍ متدلٍ بعد الآن.

  • تاريخ النشر: السبت، 14 مايو 2022
شد ترهلات البطن
مقالات ذات صلة
شد البطن بعد الولادة
شد البطن المترهل
عملية شد البطن

تمر النساء خلال الحياة بعدةِ مراحل تحدث تغييراً في مظهر أجسامهّن؛ ما يولد الضيق لديهن رغبةً بالعودة لسابق العهد، ومن أبرز المشاكل ترهلات البطن الناتجة عن زيادة الوزن أو الحمل والولادة، ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن الطرق الفعالة في التخلص من هذه المشكلة المؤرقة، والتي تنزع من مناسباتهن فرحة التألق بالملابس الأنيقة.

ترهلات البطن

تعاني النساء غالباً من مشكلة ترهل البطن تحت تأثير العديد من العوامل خلال حياتها، مثل الحمل وزيادة الوزن وغيرها، وفي هذه المراحل تبدأ الدهون بالتراكم حول الأعضاء الداخلية؛ ما يسبب تمدد جلد البطن، وقد يمتد الترهل ليغطي الجزء العلوي من العانة إلى الفخذين بالحالات الشديدة، بالتالي يصبح المظهر العام غير محبب، كما أن الرجال يعانون أيضًا بترهل البطن نتيجة الوزن الزائد؛ وفي حال تفاقم الأمر فإن هناك احتمالية للإصابة بالسرطان والسكري من النوع الثاني، لذلك تظهر الحاجة إلى اتباع مختلف طرق مثل عمليات شد وشفط دهون البطن. [1]

شد ترهلات البطن

تلاحق رغبة شد ترهلات البطن السفلية السيدات والرجال ممن خسروا وزناً كبيراً أو مررن بعدة مرات حملٍ؛ بالتالي ارتخاء عضلات وجلد البطن، وتتعدد الطرق والأساليب المتبعة بالتخلص من هذه المشكلة؛ وأعظمها العملية الجراحية، لكن هناك طرقاً في متناول الأيدي مثل التمارين والأنظمة الغذائية قد تعود بالنفع، إلا أن العملية الجراحية تحقق نتائج أفضل، ويشار إلى أن الخضوع لهذه العملية يكون حسب رأي الطبيب ومدى حاجة المريض لها، ومن أبرز الطرق المتبعة والأكثر نجاحاً في شد الجلد المترهل في البطن والتخلص من الترهلات ما يلي: [2] [3] [4]

عملية شد ترهلات البطن

عملية تجميلية تتطلب تدخلاً جراحياً لتحسين مظهر البطن بإزالة الدهون المتراكمة والجلد الزائد، كما يترتب على هذه العملية التخلص من السيلوليت وهو واحدة من أبرز علامات تمدد الجلد، ويأتي هذا الإجراء بعد العجز عن التخلص من هذه المشكلة بالطرق الأخرى مثل ممارسة تمارين شد البطن بعد الولادة، ويجدر التنويه إلى أنها ليست طريقة مثالية لفقدان الوزن، وينصح بها عادةً لأصحاب الأوزان الثقيلة. [2] [3]

التمارين لشد ترهلات البطن

التخلص من البطن المترهل يتطلب ممارسة العديد من التمارين المتخصصة لتقوية عضلات البطن، ومن أبرزها: [2] [4]

  • التمارين الهوائية (Aerobic Exercise): من أفضل التمارين الرياضية الفعالة في حرق دهون البطن وتقوية عضلاته، كما تعزز حرق السعرات الحرارية في الجسم، وللحصول على أعلى فائدة يمكن ممارسة الأيروبيك أسبوعياً بما لا يقل عن 300 دقيقة، وهذا الإجراء من أفضل وسائل شد البطن بعد الولادة.
  • تدريبات متواترة عالية الكثافة (HIIV): عبارة عن تمارين تتطلب مضاعفة المجهود بأعلى قدر ممكن وبأقل وقت، وقد حقق هذا الأسلوب نجاحاً باهراً في التخلص من الدهون الزائدة المتراكمة حول البطن والجلد المترهل بأقل وقت.
  • تمارين رفع الأثقال: تحفز هذه التمارين حرق الدهون والتخلص منها في مختلف أجزاء الجسم، كما تعزز صحة القلب والأوعية الدموية، مع بناء عضلات أفضل ودهون أقل.
  • تمارين البطن: الالتزام بممارسة تمارين البطن والرياضة عامةً يخلص من ترهل جلد البطن والدهون حول محيط الخصر، وذلك يحفز حرق الدهون في الجسم كافةً وليس البطن والخصر فقط.

نظام غذائي صحي

عند اتباع حمية غذائية لفقدان الوزن لا بد من الانتباه إلى الطعام المدرج في القائمة؛ وذلك لضمان عدم ترهل البطن بعد خسارة الوزن، وللحصول على نتيجة مثالية والتخلص من هذه المشكلة لا بد مما يلي: [2]

  • التخلي تماماً عن السكريات والمشروبات الصناعية المحلاة.
  • الإكثار من نسبة البروتين في وجبات الطعام، فإنه العنصر الأكثر أهمية لشد البطن وبناء العضلات.
  • تقليل حصة الكربوهيدرات من النظام الغذائي.
  • تعزيز حصة الألياف في الحمية، وذلك لتحسين أداء الجهاز الهضمي.

أسباب ترهلات البطن

من أبرز الأسباب الكامنة خلف تراكم الدهون في البطن وترهل الجلد فيه ما يلي: [6]

  • سوء التغذية: فإن النظام الغذائي المليء بالسكريات والصودا والعصائر الصناعية يضاعف الوزن ويجعل الجلد مترهلاً.
  • الخمول البدني: ويتمثل ذلك بانعدام النشاط وعدم ممارسة التمارين الرياضية؛ بالتالي زيادة الدهون في محيط البطن نتيجة زيادة الوزن، ويقلل حرق السعرات نتيجة الاستهلاك الفائض لها.
  • العامل الوراثي: تلعب الوراثة دوراً في السمنة وتوزيعها في الجسم، وترهل الجلد الناتج عن ذلك.
  • الإجهاد: يسهم ذلك في إنتاج كميات كبيرة من الكورتيزول عند الإجهاد والتعب؛ بالتالي تحفيز الجسم على استهلاك طعام أكثر وتراكم الدهون حول البطن.
  • الحمل: من أبرز العوامل المسببة لترهلات البطن هي الحمل؛ فإن جلد البطن يحتاج للتمدد بالتزامن مع زيادة حجم الرحم الناتج عن تقدم الحمل ونمو الجنين، وبعد الولادة يبدأ الرحم بالعودة لحجمه الطبيعي؛ لكن قد لا يعود الجلد أيضًا.
  • خسارة الوزن: يتجه البعض لاتباع حميات غذائية لفقدان الوزن دون ممارسة الرياضة والتركيز على نوعية الطعام المستهلك؛ لذلك فإنّ خسارة وزن كبير يسبب ترهل البطن والجلد في الجسم؛ بالتالي لا بد من شد الترهلات للضرورة.

نتائج عملية شد البطن

أصبحت التوجهات نحو عملية شد عضلات البطن وشفط الدهون بالليزر البارد وجراحياً أكثر رواجاً من الطرق الأخرى، وذلك لما حققته من نتائج مذهلة في السنوات القليلة الماضية، ومن نتائج عملية شد البطن ما يلي: [2]

  • شد العضلات: تصبح العضلات عاجزة عن تصحيح ذاتها بعد انتهاء الحمل، فإن العضلات تتباعد وتنبسط؛ بالتالي فإن عملية شد البطن تؤثر إيجابياً في العضلات أولاً، وتغلقها بإحكام لتعود إلى سابق عهدها.
  • التخلص من الجلد الزائد: تزداد مساحة الجلد نتيجة الاختلاف الطارئ على الوزن، وعند فقدان الوزن تتلاشى الدهون ويبقى الجلد مترهلاً ومرناً، ومن المؤسف يستحيل عودته مشدوداً بالتمارين فقط، لذلك لا بد من شد البطن جراحياً.
  • إزالة الدهون: يتجه الأطباء خلال إجراء العملية الجراحية للمرضى لإزالة الدهون المتراكمة في محيط البطن اعتماداً على أسلوب شفط الدهون، بحيث يصبح البطن مشدوداً مسطحاً، كما أنها علاج السيلوليت جذرياً.
  • علاج الفتق: قد ينجم في بعض الحالات فتق العضلات والأنسجة؛ إلا أنها لا تشفى تلقائياً؛ وإنما يحتاج للتدخل الجراحي لإصلاحه.
  • علاج سلس البول الإجهادي: بحيث يصبح الإنسان أكثر قدرة على التحكم بالمجاري البولية والمثانة بعد تخفيف الضغط عليهما بإزالة الدهون وشد البطن.
  • التخلص من آلام الظهر: نتيجة تقوية عضلات البطن وشدها والتخلص من الدهون والجلد المترهل.

تكلفة عملية شد البطن

تتفاوت تكلفة عملية شد البطن بين دولةٍ وأخرى، وذلك على النحو التالي:

  • السعودية: 25-40 ألف ريال سعودي.
  • الإمارات: 2500-4000 دولار أمريكي.
  • تركيا: 3000 دولار  أمريكي.
  • الأردن: 2000-3500 دولار أمريكي.

ختاماً، من الأفضل الانتظام بممارسة التمارين الرياضية لإزالة الكرش واتباع تغذية مثالية للحفاظ على الجلد مشدوداً والبطن مسطحاً، وذلك للتقليل من فرصة اللجوء إلى العمليات الجراحية، وللحصول على نتيجة مثالية يمكن استشارة طبيب أو أخصائي تغذية لذلك.