الملكة رانيا تطل بمكياج ناعم وطبيعي في أول إفطار رمضاني

أجواء رمضانية دافئة تجمع العائلة الهاشمية بروح بسيطة ورسالة إنسانية مفعمة بالمحبة والترابط

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
الملكة رانيا تطل بمكياج ناعم وطبيعي في أول إفطار رمضاني

في لفتة تحمل الكثير من الدفء والبساطة، شاركت رانيا العبد الله متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مقطع فيديو يوثق أجواء الإفطار العائلي في أول أيام شهر رمضان المبارك. وكعادتها في المناسبات الدينية والاجتماعية، حرصت جلالتها على نقل صورة قريبة من القلب تعكس روح الترابط التي تجمع أفراد العائلة الهاشمية خلال هذا الشهر الفضيل.

الفيديو لم يكن مجرد توثيق للحظة عائلية، بل حمل رسالة إنسانية تؤكد أهمية “اللمّة” في رمضان، حيث تتجدد معاني المودة والتقارب، وتعلو قيم المشاركة والامتنان.

لتعرفوا أكثر عن آخر أخبار الفاشن والمشاهير، انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لآخر أخبار الموضة على الواتساب.

الملكة رانيا تطل بأناقة وسط أجواء عائلية بطابع دافئ

أظهر المقطع أجواء يسودها الانسجام والبساطة، بعيدًا عن الرسميات، في مشهد يعكس طبيعة الشهر الكريم الذي يجمع العائلة حول مائدة واحدة. وقد بدا واضحًا حرص الملكة رانيا على مشاركة هذه اللحظات مع الجمهور، في خطوة تعزز تواصلها الدائم مع متابعيها. هذا النوع من المشاركات يعكس جانبًا شخصيًا من حياة العائلة المالكة، ويؤكد أن رمضان يمثل مناسبة خاصة تتقدم فيها الروابط العائلية على أي التزامات أخرى.

الملكة رانيا

إطلالة حمراء بتصميم راقٍ

على صعيد الأزياء، اختارت الملكة رانيا فستانًا باللون الأحمر، جاء بتصميم هادئ يخلو من الزخارف أو التطريزات، ما منح الإطلالة طابعًا أنيقًا غير متكلف. القصة الواسعة أضفت إحساسًا بالراحة والاحتشام، فيما جاء الشق الخفيف عند الرقبة ليمنح التصميم توازنًا بين البساطة والأنوثة.

الأكمام الواسعة المستوحاة من تصميم العباءة أضفت بعدًا شرقيًا رقيقًا يتناسب مع أجواء الشهر الكريم، لتبدو الإطلالة متناغمة مع طبيعة المناسبة الروحانية. اللون الأحمر بدوره منح حضورًا لافتًا دون مبالغة، خاصة أنه جاء بدرجة هادئة تعكس الدفء والحيوية في آنٍ واحد.

حزام شرقي يبرز التفاصيل

ولإضفاء لمسة مميزة على الفستان الناعم، نسّقت جلالتها حزامًا عريضًا بلون نحاسي يحمل طابعًا شرقيًا واضحًا. هذا التفصيل لعب دورًا أساسيًا في تحديد الخصر وإبراز القوام بأسلوب أنثوي راقٍ، كما أضاف عنصرًا بصريًا يثري بساطة التصميم.

أما الحقيبة، فجاءت صغيرة الحجم مع شراشيب أنيقة، لتكمل الإطلالة بلمسة عملية وعصرية في الوقت نفسه. هذا التنسيق يعكس قدرة الملكة على اختيار إكسسوارات تضيف قيمة إلى المظهر دون أن تشتت الانتباه عن الفكرة الأساسية للإطلالة.

الملكة رانيا

جمال طبيعي بألوان دافئة

من الناحية الجمالية، حافظت الملكة رانيا على أسلوبها المعروف بالنعومة والرقي. اعتمدت مكياج ناعم يميل إلى الدرجات الدافئة، ما منح بشرتها إشراقة صحية متناسقة مع لون الفستان.

أحمر الخدود المشمشي أضفى حيوية لطيفة على الملامح، فيما جاء أحمر الشفاه بدرجة وردية ناعمة قريبة من النيود، لتعزيز الإحساس بالبساطة. وتركت شعرها ينسدل بتموجات خفيفة، ما أضاف حركة طبيعية للإطلالة وأكمل الصورة بأسلوب عصري غير متكلف.

أما المجوهرات، فجاءت محدودة وناعمة، من أقراط وخواتم بسيطة عززت الإطلالة دون أن تطغى عليها، في انسجام واضح مع فلسفة “الأناقة الهادئة” التي تميز اختياراتها.

رسالة محبة في كلمات قصيرة

أرفقت الملكة الفيديو بتعليق يحمل دعاءً صادقًا بأن يديم الله نعمة الترابط والمودة، وأن يعيد الشهر الفضيل بالخير والمحبة على الجميع. الكلمات جاءت مختصرة لكنها عكست روح المناسبة، مؤكدة أن رمضان ليس فقط شهر صيام، بل شهر اجتماع القلوب.

هذا التفاعل الإنساني يعكس نهج الملكة في التواصل المباشر مع الجمهور، حيث تحرص دائمًا على مشاركة اللحظات التي تعبر عن القيم العائلية والاجتماعية.

حضور يعكس روح الشهر

الإطلالة، والأجواء، والرسالة المصاحبة للفيديو اجتمعت لتقديم صورة متكاملة تعكس روح رمضان: البساطة، الدفء، والاهتمام بالتفاصيل الهادئة. ومن خلال هذه المشاركة، أكدت الملكة رانيا أن الأناقة يمكن أن تكون محتشمة وعصرية في آنٍ واحد، وأن الجمال الحقيقي ينبع من الانسجام بين المظهر والمضمون.

في النهاية، جاء هذا الظهور الرمضاني ليجسد صورة العائلة المتماسكة، وليؤكد أن الشهر الفضيل يظل فرصة متجددة للاحتفاء بالقيم التي تجمع الناس، وتمنحهم شعورًا أعمق بالمحبة والانتماء.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح العناية بالجمال والشعر